Note: English translation is not 100% accurate
مليون زائر أناروا «ملتقى كويتي وأفتخر السابع» ومهرجان رمال الدولي
«كويتي وأفتخر» أهدى إنجازاته إلى صاحب السمو وسمو ولي العهد
17 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

الوزان: «كويتي وأفتخر» مشروع وطني يهدف إلى دعم وإبراز طاقات الشباب الكويتي في مختلف المجالات والمستوياتأكد رئيس مشروع كويتي وأفتخر- P2BK ضاري الوزان أن مشروع كويتي وأفتخر هو مشروع وطني يهدف إلى دعم وإبراز طاقات الشباب الكويتي في مختلف المجالات والمستويات، وذلك من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة والبرامج المنوعة، بالإضافة إلى تأكيد أهمية المؤسسات غير الربحية داخل المجتمع، فضلا عن دورها في إخراج جيل شبابي يدرك القيمة الحقيقية للعمل التطوعي.
وبين الوزان أن نجاح مشروع «كويتي وأفتخر» لم يتحقق إلا بفضل من الله والرعاية السامية من صاحب السمو، ورعاية سمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزارة الدولة لشؤون الشباب وعلى رأسهم الشيخ سلمان الحمود، لدعمهم ووقوفهم الدائم بجانب الشباب ومساندتهم للارتقاء باسم الكويت، بالإضافة إلى دعم القطاعين الخاص والحكومي لما كان لهما من دور كبير في تشجيع الشباب الكويتي لبذل الأفضل في سبيل ازدهار مشاريعهم وتحقيق طموحهم، مؤكدا أن هذا المشروع تألق في ملتقاه السابع لهذا العام 2014، والذي نظم في قرية المشروع التراثية والذي قام بزيارته ما يقارب المليون زائر خلال شهر كامل، والمصاحب لمهرجان رمال الدولي الذي يحتضن أكبر قرية رملية في العالم، لم يكتمل أو يتحقق إلا برعاية هؤلاء الداعمين والجهات الراعية للملتقى السابع.
وأضاف الوزان أن مشروع كويتي وأفتخر والإنجازات التي تمت خلال مسيرته الناجحة مهداة من رئيس وأعضاء الفريق التطوعي للمشروع إلى صاحب السمو، والذي أضاف برعايته الكريمة للمشروع نجاحا وإرشاداته نبراسا نقتدي به، آملين أن تستمر هذه الرعاية لمشروع كويتي وأفتخر ليستمر في عطائه وإنجازاته من أجل الارتقاء بالشباب الكويتي الطموح في شتى المجالات والأصعدة.
وأشار إلى أن الدافع الأكبر لاستمرار كويتي وأفتخر هو نجاح الشباب الذي شهده المشروع وطموحهم الذي حققوه من خلاله، وخاصة أصحاب المشايع الصغيرة والذي وصل عددهم في الملتقى الأخير إلى 643 مشروعا وطنيا شبابيا، وأكثر من 100 مشروع غير ربحي بالإضافة إلى المشاريع اليدوية والتي استضافها الملتقى في القرية التراثية لمدة شهر كامل دعما للتراث الكويتي الأصيل، هذا بالإضافة للاستمرار في تكريم عدد كبير من المنجزين الكويتيين المبدعين في مختلف المجالات والأصعدة إن كانت رياضية أو فنية أو علمية أو حتى أدبية وأكاديمية، وذلك تقديرا لإبداعهم وعطائهم اللامحدود في تخصصاتهم للارتقاء بهذا الوطن المعطاء.