Note: English translation is not 100% accurate
العوضي لاتباع منهجيات لإعادة تأهيل وتحسين الموارد الطبيعية للمناطق المتدهورة
25 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
أكد باحث بيئي ضرورة اتباع منهجيات اعادة تأهيل وتحسين امكانات الموارد الطبيعية للمناطق الصحراوية المتدهورة في الكويت والتي تهدف الى ترشيد استخدامها وادارتها بشكل صحيح وصولا الى زيادة انتاجيتها.
وقال عضو الجمعية الكويتية لحماية البيئة د. جاسم العوضي لـ «كونا» امس ان الحاجة الى اصلاح المناطق المتدهورة اصبحت في الوقت الحالي ضرورة ملحة تفاديا لتفاقمها وتقليل العبء على الدولة من حيث التكلفة، مبينا ان الحل يكمن في وضع منهجيات تحسن وتزيد امكانيات الموارد الطبيعية لتلك المناطق فضلا عن طرق رشيدة لاعادة تأهيليها.
وأوضح العوضي ان النظم الاجتماعية والسياسية والانسانية شكلت عوائق لعمليات اعادة اصلاح تلك المناطق وان الآثار السلبية للتدهور جعلت المجتمع الدولي يوقع اتفاقية دولية لمكافحة التصحر في عام 1994 تلزمه باعتماد استراتيجيات متكاملة طويلة الاجل في المناطق المتأثرة والتركيز على تحسين انتاجيتها واعادة تأهيلها وحفظ مواردها الطبيعية والمائية والحيوانية وادارتها بشكل مستدام.
وحول منهجية اعادة تأهيل المناطق المتدهورة والتي يجب اتباعها افاد بأنها تتمثل في تحديد طبيعة ومستويات التدهور البيئي والمراقبة الدورية لعناصر البيئة ومتابعة ورصد التغيرات الموسمية التي تطرأ عليها ورفع كفاءة وتحسين امكانيات الموارد الطبيعية اضافة الى اعداد البرنامج الزمني للمراحل المختلفة من الخطة المتكاملة لاعادة التأهيل ومراقبة تنفيذ بنودها واعداد تقييم بيئي واقتصادي لمراحل البرنامج التأهيلي.
ولفت الى انه يمكن رفع كفاءة الموارد الطبيعية وتحسين امكانياتها في المناطق الصحراوية الكويتية من خلال التأهيل الذاتي وتهيئة افضل الظروف لاعادة ازدهار الكساء الخضري واسترداد التربة لعافيتها وتحسين خصائصها من خلال توفير الحماية الفاعلة بمنطقه ما دون التعامل مع مواردها الطبيعية.
وذكر العوضي انه يمكن رفع كفاءة الموارد ايضا من خلال الاستفادة الكاملة من مياه الامطار والسيول وتحسين خصائص التربة والعمل على زيادة معدلات الرطوبة فيها وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي والتوسع في عمليات التشجير وتهيئة الظروف لاعادة انتشار الحيوانات البرية مع التحكم في حركة الرواسب الريحية وحماية التربة والحد من انجرافها وتصحيح خطط استخدامات الارض.
وعن طرق التأهيل الذاتي للتربة افاد بأنها تتمحور حول زيادة مسامية ونفاذية التربة الصماء والمنضغطة لزيادة معدلات التسرب الرأسي لمياه الامطار فيها وصيانة وتنمية التربة والحد من انجرافها مائيا وريحيا وتنمية المصادر المائية من خلال الاستخدام الامثل لمياه الامطار والسيول اعتمادا على التقنيات المبتكرة لحصر المياه.