Note: English translation is not 100% accurate
جمعية ثقافية لبنانية تشيد بالكويت في دعم العمل الإنساني
26 ابريل 2014
المصدر : بيروت ـ كونا
أشاد رئيس جمعية «محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون» بمدينة راشيا اللبنانية شوقي دلال بالدور الإنساني الكبير الذي تؤديه الكويت قيادة وحكومة وشعبا في دعم ومساعدة النازحين السوريين في دول الجوار لاسيما في لبنان.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لـ «كونا» عقب حفل أقامته الجمعية ببلدة «كامد اللوز» بمنطقة البقاع شرقي لبنان لتكريم 500 طفل سوري نازح شاركوا بمسابقة للرسم أقيمت تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بعنوان «لنزرع البسمة وننشر الفرح ونغرس المحبة».
وأعرب دلال عن تقديره للدور «المحوري» الذي تؤديه الكويت تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في نصرة وإغاثة المنكوبين في كل مكان من دون أي تمييز حرصا منها على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية للمحتاجين وتخفيف وطأة معاناتهم.
وتقدم بالشكر الى الشيخ سلمان الحمود على رعايته المسابقة ومواكبتها منذ انطلاقتها، لافتا الى ان المسابقة كانت لها أبعاد إنسانية وروحية مهمة تساعد الى حد كبير في تخفيف الآثار النفسية المدمرة الناتجة عن الحروب.
وقال ان رسومات المسابقة عكست حالة الأمل والفرح لدى الأطفال وأظهرت شوقهم للعودة الى ديارهم، كما عبرت عن شكرهم وامتنانهم لما قدمته الكويت ولبنان للشعب السوري.
موضحا ان وزارة الإعلام الكويتية حققت الهدف من المسابقة وهو إدخال الفرح الى قلوب الأطفال السوريين الذين شردتهم الحرب، لافتا الى انه سيتم عرض الرسوم في الكويت قريبا.
من جهته، قال مدير إدارة الإعلام العربي في وزارة الإعلام د.محمد الهاجري الذي مثل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في الحفل ان الهدف من رعاية الكويت لهذه المسابقة هو إبراز حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها أطفال سورية في الشتات وضرورة مد يد العون لهم.
وأوضح في تصريح لـ (كونا) ان «اللفتة الكريمة للشيخ سلمان الحمود تأتي استجابة وتماشيا مع توجيهات صاحب السمو الأمير للتخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق».
من جانبه، أكد القائم بأعمال سفارتنا لدى لبنان محمد الوقيان حرص الكويت على دعم مثل هذه المبادرات الفنية والثقافية باعتبارها وسيلة إشعاع حضاري لتهذيب الروح والمجتمع. وقال ان الرسم «رسالة يقرأها الأمي والمتعلم وهي لغة أجمعت عليها شعوب العالم بمختلف ثقافاتها فكيف بتلك التي خرجت من أنامل بريئة وصورت كابوسا أصبح واقعا وأملا يرجى تحقيقه من خلال صور عجزت الأبجدية عن احتوائها».
وأضاف ان المسابقة التي نظمت برعاية كويتية أعطت فرصة لأطفال سورية البعيدين عن أرضهم ومنازلهم للتعبير عن مشاعرهم، مؤكدا حرص الكويت قيادة وحكومة وشعبا على دعم الأشقاء في سورية.