Note: English translation is not 100% accurate
استقبلها القائم بالأعمال في سفارتنا لدى قطر وأعضاء السفارة وحشد من المهتمين
قارب «رحلة الأمل» وصل الدوحة محطته الثانية في جولته العالمية
5 مايو 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا



المكراد: الرحلة تهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات ذوي الإعاقات الذهنية وقدراتهم
البدر: حقوق تلك الفئات مهضومة وهم مغيبون عن المجتمعات رغم الإبداعات التي يملكونهاوصل قارب «رحلة الأمل» الى الدوحة مساء امس الاول في محطته الثانية من جولته العالمية التي تشمل 19 دولة حول العالم بهدف إبراز الاهتمام الحضاري الكبير الذي توليه الكويت لفئة الاحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقة الذهنية.
وكان في استقبال القارب لدى وصوله الى محطته الثانية في الدوحة القائم بالأعمال في سفارتنا لدى قطر تركي خالد المكراد وأعضاء السفارة وحشد من المهتمين بالرحلة من الشخصيات العامة ووسائل الاعلام.
وقال المكراد لـ «كونا» امس ان رحلة الأمل تحظى برعاية ودعم خاصين من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إضافة الى اهتمام وزارة الخارجية الكويتية وتوجيهاتها بتوفير كل السبل لإنجاحها.
وذكر المكراد ان الرحلة البحرية التي تستخدم قاربا صنع بأيد كويتية انطلقت الخميس الماضي من الكويت وستمر بعدد من دول مجلس التعاون وبعض الدول العربية والأوروبية وصولا الى الولايات المتحدة الأميركية ثم العودة الى الكويت بنفس المسار.
وأشار الى ان الرحلة التي تضم اثنين من ذوي الاعاقات الذهنية وآبائهم وفريق عمل متطوع متمرس في الشؤون البحرية تهدف الى إبراز وجه الكويت والدول العربية الحضاري ونقل تجاربها في رعاية ذوي الإعاقات الذهنية الى العالم ولفت انتباه المجتمع الى احتياجات ذوي الاعاقات الذهنية والتآزر المجتمعي معهم.
وأضاف ان من أهداف الرحلة أيضا السعي الى دمج هذه الفئات مع المجتمع وتطوير وصقل مواهبها وقدراتها وتسليط الضوء على إنجازات ذوي الاعاقات الذهنية وقدراتهم لتنميتها وزرع الثقة بأنفسهم والتعريف بالجهات التطوعية التي ترعى مصالحهم والحث على التكاتف معها وتشجيعها على الاستمرار.
من جهته، قال رئيس فريق الإبحار في رحلة الأمل جاسم البدر وهو والد بطل السباحة مشعل البدر من (متلازمة الداون) ومرافقه في الرحلة في تصريح مماثل ان فكرة الرحلة نشأت من مجموعة من أولياء الامور من ذوي الإعاقة الذهنية من فئات متلازمة الداون والتوحد والحالات الذهنية الاخرى.
وأوضح البدر ان من أهداف الرحلة إثبات قدرة ذوي الإعاقة الذهنية على تنفيذ أعمال بطولية كبيرة والقضاء على حالات عزل هذه الفئة ومساعدة أولياء أمورهم على تجاوز صعوبات التعامل مع أبنائهم.
وأضاف ان الرحلة تهدف الى خدمة ذوي الاعاقات الذهنية من جميع الفئات، معتبرا ان حقوق تلك الفئات مهضومة وهم مغيبون عن المجتمعات رغم الابداعات التي يملكونها «وهم بشر يجب ان يتواصلوا مع المجتمع».
وبين ان الرحلة تهدف أيضا الى نقل الاهتمام في دول الخليج لذوي الاعاقات الذهنية، إذ يحتاجون الى مزيد من هذا الاهتمام عبر نشر قضاياهم، مشيرا الى ان الرحلة تعمل على نقل القضايا وإبداعات الدول الخليجية والعربية الى العالم واهتمام العالم الاسلامي في جميع الديانات.
من جهته، عبر المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة امير الملا في تصريح مماثل لـ «كونا» عن سعادته لاستقبال رحلة الأمل التي اعتبرها رحلة ثقافيه تبين الاهتمام بذوي الإعاقة والارتقاء بشأنهم.
وأكد الملا ان الكويت سباقة دائما في مثل هذه الاحداث «التي هي نقلة نوعية في مجال الإعاقة وقد كان القرار جريئا من مجموعة رحلة الأمل ان يجوبوا العالم كله بيخت لاسيما ان ظروف البحر متقلبة دائما».
وقال انه كمواطن خليجي وكناشط في مجال الإعاقة «نقدر الوقفات المساندة لهذه الرحلة من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتحمل كل التكاليف المالية «وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ان الكويت كانت مهتمة في السابق ومازالت وستستمر لتكون منارة ذوي الإعاقة في العالم العربي والخليجي».
بدوره، تقدم مؤسس معهد النور للمكفوفين في قطر ومركز الشفلح د.سيف علي الحجري في تصريح مماثل لـ «كونا» بالشكر لصاحب السمو الأمير على الدعم السخي والمبادرة الإنسانية لهذه الرحلة التي يعد انطلاقها من الكويت انطلاقة من الخليج ككل وتعبيرا عن كل الاعاقات في دول الخليج والمنطقة.
وقال الحجري ان «رحلة الأمل» أصبحت حقيقة حضارية تنقل رسالة مخترقة حدود المنطقة لتصل الى العالم كله حول أهمية ذوي الإعاقة ومكانتهم في المجتمع الإنساني والحضاري لما يحملونه من أوجه قوة ومبادرات ويحتاجون الى إعطاء الفرصة والمكانة التي يستحقونها ودمجهم في المجتمع.