Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا الهيئة العامة للزراعة بتشجير المنطقة وتجميلها
رواد ديوانية البناي لـ «الأنباء»: العديلية تعيش بلا رئة بعد إهمال حديقتها ويجب تفعيل دور شرطي الإشارة لمنع التجاوزات المرورية
6 مايو 2014
المصدر : الأنباء










خالد البناي: شوارع العديلية تحتاج إلى الاهتمام بعد الأمطار و«الحصى المتطاير»
السلطان: يجب تغليظ العقوبات على أصحاب المخالفات المرورية لردعهمعبدالله الراكان أجمع رواد ديوانية خالد البناي في منطقة العديلية على أن المنطقة تحتاج إلى العديد من الخدمات الضرورية كي تكتمل صورتها النموذجية، وطالبوا الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بزيادة الاهتمام بالمنطقة وتجميلها، مشيرين إلى أن المنطقة تضم 4 قطع سكنية احداها مخصصة للمباني الحكومية التي تسبب الازدحام الشديد في المنطقة دون أي توسعة أو تعديل على مواقف السيارات التي لا تتوافر في فترة الذروة، مطالبين وزارة الكهرباء والماء بإرسال انذارات بالقطع قبل أن تقطع الماء والتيار الكهربائي عن المواطنين، ومتمنين على وكيل قطاع المرور بضرورة تفعيل شرطي المرور عند الاشارة وعدم اكتفائه بالجلوس في الدورية بل بالنزول للشارع وتنظيم السير.«الأنباء» طرحت للنقاش مع رواد ديوانية البناي المشكلات التي تواجهها منطقة العديلية حتى يدلوا بآرائهم فيها ويعبروا عن رؤيتهم للحلول، فجاءت التفاصيل كما في السطور التالية.
البداية كانت مع صاحب الديوانية خالد البناي الذي طالب الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بالاهتمام اكثر بمنطقة العديلية بحكم انها من المناطق النموذجية في الكويت، مشيرا إلى أن الهيئة قامت منذ فترة بزراعة النخيل على ارصفة الشوارع في منطقة العديلية وتركت دوار المنطقة دون اي زراعة او تجميل، لافتا إلى أن دوار العديلية هو ما يميز المنطقة بحكم تصميمه اللافت للنظر وكبر مساحته مما يجعله عرضة للنظر لذلك يتطلب الاهتمام به على أكمل وجه.
واضاف البناي أن شوارع العديلية تحتاج إلى اهتمام وترميم أكثر بعد الأمطار التي هطلت في فصل الشتاء الماضي وما صاحبها من حدوث ظاهرة الحصى المتطاير التي ما زالت العديد من المناطق تعاني منها والتي سببت للمواطنين الكثير من الخسائر المادية والأذى لسياراتهم والمنظر العام لشوارع الكويت، مشيرا إلى أن الاضاءة في المنطقة لا تؤدي الغرض منها حيث بمجرد مرورك داخل المنطقة يراودك الشعور بالظلام خاصة مع ضعيفي النظر وليست كما هي الاضاءة في المناطق الأخرى.
وأشار البناي إلى أن منطقة العديلية تتكون من 4 قطع سكنية وهناك قطعة مخصصة للجهات الحكومية تضم نادي كاظمة الرياضي وكلية البنات وجمعية العديلية التعاونية الأمر الذي يسبب الازدحام الشديد في المنطقة في اوقات الذروة وعدم توافر مواقف للسيارات في الجمعية التعاونية مما يؤدي إلى عدم مقدرة أهالي العديلية على التسوق وقت النهار، مشيدا بموظفي مركز صقر الصحي لتفانيهم في العمل وحرصهم على خدمة المرضى بكل الوسائل الممكنة.
وقال إن وزارة الكهرباء والماء تقوم بخطوة نتمنى أن تخضعها للمراجعة حيث تقوم الوزارة بقطع الماء والتيار الكهربائي عن البيوت السكنية من دون سابق إنذار ما يسبب التعطل في الكثير من المصالح لدى المواطنين وزحمة في المراجعات الحكومية.
وأضاف أن مبنى جمعية العديلية التعاونية الحالي لا يليق بالمنطقة كونها من المناطق النموذجية وتصميمه قديم جدا بحكم التطور الحاصل في القطاع التعاوني في البلاد، مشيرا إلى أننا خاطبنا مجلس إدارة الجمعية بضرورة تحديث مبنى الجمعية لكنهم قالوا ان الجهات المعنية قالت ان التصميم وضع كي يواكب حجم السكان في المنطقة وعددها وهو مناسب.
رسالة لـ «الداخلية»
من جهته، وجه صادق السلطان رسالة إلى وكيل وزارة الداخلية لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي بضرورة تفعيل دور الشرطي الذي يقف عند محول إشارة المرور وعدم الاكتفاء بالجلوس داخل الدورية اثناء فترة عمله، مشيرا إلى أن استهتار ورعونة بعض مرتادي الطريق بات لا يوصف ويشكل سببا كبيرا في ارتفاع معدل الازدحام المروري، مطالبا العلي بالتدخل ووضع حد لكل العابثين بقانون المرور وغير الملتزمين بالآداب العامة للقيادة في الطريق، لافتا إلى أن بعض السائقين يخالفون قواعد المرور في الطريق بحيث يسيرون في صف ثالث للسيارات في الطرق التي لا تتسع إلا لسيارتين، الامر الذي يسبب الازدحام الشديد، مطالبا بتكثيف المخالفات على هذه النوعيات من السائقين وتشديد العقوبات عليهم.
بدوره، اشتكى محمد الكندري من سوء المعاملة والمستوى التعليمي في مدرسة سعد بن عبادة الابتدائية في منطقة العديلية، مشيرا إلى أن المحاباة لدى بعض المعلمات منتشرة والتمييز بين الطلبة واضح، لافتا إلى عدم الاهتمام من جانب الإدارة بشكاوى أولياء الأمور لديها وتمنع بعض المعلمات من الرد على أولياء الامور للاستفسار عن مستويات أبنائهم، مناشدا وزير التربية والتعليم العالي التدخل ووضع حد لهذه المشكلة التي تسببت في تدني المستوى التعليمي لدى العديد من الطلبة خاصة ان المرحلة الابتدائية تعتبر الفترة التي يتم من خلالها بناء شخصية الطالب وتحفيزه للدراسة والتعليم، مضيفا أن هناك حالة من التذمر لدى العديد من أولياء الأمور بسبب هذه المشكلة وسنقوم بنقل أبنائنا من هذه المدرسة إلى مدارس افضل إذا لم تتفهم الوزارة لمعاناتنا.
منطقة نموذجية
من جهته، قال نبيل السلطان إن منطقة العديلية تعتبر من أفضل المناطق في الكويت وتصنف بأنها نموذجية وحضارية، كما ان العديلية تعاني من قلة الأماكن الترفيهية التي تعتبر متنفسا لأبناء المنطقة وهي التي تمثل الرئة التي تنقي جو المنطقة من الملوثات وبالتالي تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض، منتقدا غياب الاهتمام بمثل هذه المرافق التي من الضرورة جدا توافرها في كل منطقة، مشيرا إلى أن حديقة العديلية تعتبر من أقدم المرافق الحيوية في الكويت منذ تأسيس المنطقة حيث ان الحديقة تفتقر لأبسط المرافق فيها بدءا من الاسوار إلى دورات المياه إلى الألعاب للأطفال.ولفت إلى أن هذه الحديقة كانت تعتبر المتنفس الوحيد لأهالي المنطقة في السابق خاصة للشباب وكبار السن والأطفال ونقضي فيها أجمل الأوقات لكن حاليا هي مهجورة بسبب عدم الاهتمام، مطالبا الجهات المعنية بإعادة تأهيل هذه الحديقة وجعلها متنفسا ومتنزها لسكان العديلية اسوة بباقي المناطق التي تعتبر المتنزهات فيها شيئا ضروريا.
إشادة بالكهرباء
بدوره، أشاد حمد البناي بقرار وزارة الكهرباء والماء بقطع الماء والتيار الكهربائي عن المساكن التي تصل فواتيرها لمبلغ 3000 دينار مطالبا بخفض الحد المالي الذي يتم عنده قطع التيار عن ذلك ليكون 2500 أو 2000 دينار وذلك حتى لا تتثاقل الديون على المواطن ويصبح عسيرا عليه سدادها.
من جانبه، قال مبارك المجدلي إن فرع جمعية العديلية قطعة 2 تم هدمه وإهماله لفترة طويلة، متسائلا عن سبب هدم هذا المبنى الذي كان يخدم منطقة كبيرة، ومؤكدا أن هناك امتعاضا في الكثير من دواوين المنطقة بسبب التباطؤ في إعادة بناء المبنى الذي كان يقدم خدمات كثيرة لأبناء العديلية.
أما قيس البناي فأكد أن هناك فوضى في كثير من الجهات الحكومية بسبب عدم التزام الحكومة بالحرص على تطبيق القانون على الجميع، مشيرا إلى أنه من سبل تعزيز المواطنة العمل على تطبيق القانون على الجميع حتى لا يشعر أحد بالظلم أو التمييز.وتساءل البناي عن عدم سعي الحكومة بشكل جدي للحد من مظاهر هذه الفوضى والعمل على اقتلاعها من جذورها، مطالبا الهيئة العامة للزراعة بتأهيل وإعادة بناء الحديقة الخاصة بمنطقة العديلية حتى تكون متنفسا لأهالي المنطقة.وأشاد رواد ديوانية البناي بقرار وزارة الكهرباء والماء بوضع حد لقيمة فاتورة الكهرباء والماء يتم عند اجتيازه قطع التيار وخدمة توفير المياه وذلك بما لا يتجاوز الـ 3000 دينار، مطالبين بتقليل هذه القيمة حتى لا تتثاقل الديون على المواطنين ويصبح عسيرا عليهم سدادها.