Note: English translation is not 100% accurate
في مختلف المجالات المعلوماتية المتعلقة بالجائزة في دورتها الثالثة عشرة
الكويت حصلت على 3 مراكز من أصل 8 في جائزة سالم العلي للمعلوماتية
7 مايو 2014
المصدر : الأنباء

عايدة السالم: نقلة نوعية في مختلف مجالات الجائزة العام الحالي ونشكر صاحب السمو على رعايته الدائمة لهادارين العلي
أعلنت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية عن أسماء الفائزين بالجائزة المعلوماتية في دورتها الثالثة عشرة حيث تمكنت 3 مشاركات كويتية في مجال التطبيقات الذكية من الفوز بالجائزة ضمن 8 فائزين في مختلف المجالات المعلوماتية المتعلقة بالجائزة.
وعلى هامش الحفل الذي نظم مساء أمس الأول في مقر الجائزة شكرت رئيسة مجلس أمنائها الشيخة عايدة سالم العلي صاحب السمو الأمير على رعايته للجائزة، موجهة الشكر الى اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم على الجهود التي يبذلونها للخروج بالجائزة بأفضل النتائج، لافتة الى ان هذه الدورة من الجائزة شهدت نقلة نوعية في مختلف المجالات ومنها نوعية الفائزين وطريقة تقديمهم، لافتة الى ان ذلك يعتبر تحولا في مسيرة الجائزة.
وقد أعلن أسماء المواقع والتطبيقات الفائزة في في «الصالة الذكية» والتي أنشأتها الجائزة لهذا الغرض بهدف خروج الاحتفالية بصورة تقنية عالية تعكس المحور الأساسي لاهتمامات الجائزة ألا وهو مجال التكنولوجيا من خلال التعامل مع أحدث مقتنياتها في إخراج تلك الحفلات وذلك بمقر الجائزة في قرطبة.
وقام عضو مجلس الأمناء في الجائزة صالح العسعوسي الذي أشار إلى فوز 5 مواقع إلكترونية وهي: بوابة وزارة الصحة السعودية، وموقعان من جمهورية مصر العربية هما موقع «فهرست» لصاحبه مصطفى محمد عبدالرؤوف وموقع «نفهم» لصاحبه مصطفى فرحات مصطفى، إضافة إلى موقع بيئة أبوظبي لصاحبه عماد محمد سعد من الجمهورية العربية السورية، وموقع «يروى» لصاحبه علي يوسف صالحي من دولة فلسطين، بينما اكتسحت الكويت الجائزة المعلوماتية في مجال التطبيقات الذكية وهي: «كويت فايندر» للهيئة العامة للمعلومات المدنية، والكتاب الصوتي الإسلامي لصاحبه طلال عباس معرفي، وتطبيق نبض لشركة ويف لاين للدعاية والإعلان.
وقدم العسعوسي الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرعايته السامية وتشجيعه المستمر للجائزة، ولسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي لدعمه اللامحدود وتوجيهاته الحكيمة التي تضيء الطريق وتدفع إلى مزيد من العمل والعطاء.
وقال العسعوسي: «إن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية جهة مستقلة غير ربحية، ومشروع حضاري تنموي عالمي استطاعت أن ترسم في الفضاءات المعرفية علامات بارزة تضاف إلى رصيد بلدنا الحبيب الكويت في تاريخ التقنية العالمية، لافتا إلى أن العام الثالث عشر في تاريخ الجائزة عاما استثنائيا، حيث شهدت تحولات وتطورات مشهودة في نشاطاتها وفعالياتها، فعلاوة على الجائزة المعلوماتية انطلقت مسابقة شفت الكويت 4 إلى الآفاق العالمية عبر نسختها الإنجليزية التي رافقت النسخة العربية منها، والتي احتفت الجائزة بتكريم الفائزين فيها منذ فترة وجيزة، وكذلك انطلقت هذا العام المسابقة الجديدة (تدوين) التي تستهدف اختيار المدونين العرب ومن ثم اختيار مدون العرب ليعلو اسمه في فضاءات وسيلة التواصل الاجتماعي (تويتر).
وبدوره، قال عضو اللجنة المنظمة العليا م.حسن الحمادي ان العام الثالث عشر من مسيرة الجائزة شهد حركة غير مسبوقة في تنافس المواقع والتطبيقات وأعدادها الفائقة للفوز بالجائزة المعلوماتية وقدرها 15 ألف دولار لكل فائز فيها، على الرغم من محدودية فترة التسجيل التي بدأت من 17/12/2013 وانتهت 31/1/2014، لافتا إلى أن الجائزة المعلوماتية في هذا العام تميزت بارتفاع فرص التطبيقات الذكية للفوز بها تماشيا مع المستحدثات العصرية التي طرأت على عالم المعلوماتية حيث أصبحت الأكثر انتشارا واستخداما في العالم.
وأضاف أنه التزاما بسياسات الجائزة ومبادئها الشفافة في عمليات التحكيم فقد تم اختيار أعضاء لجنة التحكيم ممن عرف بالخبرة والكفاءة والموضوعية فكان حري بنا أن نوجه لهم جزيل الشكر على ما بذلوه من جهود.
ومن جهته، أكد منسق لجنة التحكيم د.عبدالله الشهاب على أن الجائزة اعتمدت معايير محددة في آلية التحكيم تتسم بالموضوعية والدقة العلمية والشمولية بما يضمن تحقيق أكبر قدر من العدالة، مشيرا إلى أن عملية التقييم بدأت بفرز المشاركات (عن طريق تطبيق الشروط العامة للجائزة، والتأكد من استيفائها للشروط المطلوبة لدخول المسابقة، واستبعاد المشاركات التي لا ترقى للمنافسة على الجائزة، ثم تصفية المشاركات واختيار أفضلها وفقا للمعايير العامة للتقييم، ثم رصد الدرجات وفقا للأوزان المعتمدة لكل معيار، وانتهاء بمراجعة نتائج التقييم واعتمادها، وقد شارك في تقييم الجائزة المعلوماتية 30 مقيما من الكويت والدول العربية الشقيقة مثلوا بعض مؤسسات المجتمع المدني من مثل: جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية، ورابطة الأدباء الكويتيين، والجمعية الاقتصادية الكويتية، جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية بالإضافة إلى بعض المتطوعين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الكبيرة في مجال المعلوماتية.
وتابع د.الشهاب: شارك أيضا في تحكيم هذه الجائزة 8 أعضاء متخصصين من: الكويت، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التونسية، ومثل الأعضاء من الكويت بعض المؤسسات العلمية من مثل: جامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.