Note: English translation is not 100% accurate
سياسيون وإعلاميون: السيسي أنقذ مصر وهو الأقدر على حكمها
12 مايو 2014
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
في رسالة حب ووفاء ودعم للمرشح الرئاسي لجمهورية مصر العربية المشير عبدالفتاح السيسي، أقامت الإعلامية عائشة اليحيى مهرجانا احتفاليا حضره نخبة من أبناء الكويت وأبناء الجالية المصرية، دعما للمشير.
وفي كلمة لها قالت الإعلامية والباحثة في الملف الايراني والجماعات الاسلامية عائشة الرشيد، نلتقي اليوم في حب مصر ورسالة حب من شعب الكويت الى شعب مصر العظيم، هذا الشعب الذي نقف له اجلالا واكبارا لأنه انقذ الوطن العربي من خليجه الى محيطه بما يسمى خارطة الشرق الاوسط الجديد وقضى على ما يسمى اتفاقية سايكس بيكوا الثانية، لذلك هناك رجل نقف له ايضا اجلالا واكبارا وهو المشير عبدالفتاح السيسي المرشح للرئاسة المصرية.
وأضافت، كلنا يعلم ان الملحمة التي قام بها الشعب المصري والصورة الرائعة التي لم يشهد مثلها التاريخ وهي ملحمة الشعب المصري، ذلك الشعب الذي حافظ على مصر على مدى 7 آلاف سنة من عواصف كانت تأتيه من كل اتجاه الا انه ظل صامدا في وجه الغزاة وظلت مصر عاصية على الجميع، لذا تحية سلام لشعب مصر العظيم، وتحية للجيش والشرطة المصرية.
وقالت الرشيد، من منا يستطيع ان ينسى 30 يونيو يوم الدولة الحقيقية، يوم إسقاط دولة الإخوان، لذا من منا لم يبك فرحا في هذا اليوم عندما ألقى السيسي خطابه وأعلن عزل مرسي وحقق ما كنت أردده منذ أن استولى الإخوان على الحكم في مصر «مرسي مش هيطول ع الكرسي» و«رمضان بلا اخوان» لذا بكينا دموع الفرح مع خطاب السيسي واستعادة مصر التي كادت ان تضيع لولا لطف الله ثم وقفة الشعب المصري الاصيل الذي التف حول القوات المسلحة وحول شرطته، عادت مصر العظيمة وستظل شامخة الى ان يرث الله الأرض ومن عليها. بدوره، قال الاعلامي احمد شمس الدين، رسالة حب من كويت المحبة والوفاء، إلى مصر العروبة، مصر المحروسة، وعندما يتم وضع مصر المحروسة مع كويت المحبة وأمير الوفاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحبيب المشير السيسي الرئيس القادم لمصر، هنا يكتمل عقد المحبة في وطن المحبة في ارض المحبة في لقاء المحبة في بيت الإعلامية عائشة اليحيى التي جمعتنا على المحبة في هذه الأمسية الرائعة.
من جانبها، قالت صاحبة الفكرة الإعلامية القديرة عائشة اليحيى: عندما يتعانق العلمان، تتعانق الأرواح، الأرواح المصرية والكويتية، على أرض السلام والمحبة، أرض الكويت، هذه الأرض التي تجمعنا هنا جميعنا على المحبة لهذه الأرض المعطاء، التي لطالما مدت أياديها للغير ووقفت وقفات إنسانية وأخوية مع الأشقاء، ولا منة في ذلك أبدا، فمصر هي السباقة ولا ننسى وقفاتها، لذا نحن كشعب نقف إلى جانب مصر المحروسة ام الدنيا وهتبقى كل الدنيا.
وقالت اليحيى إن المشير السيسي نعم الرجل، صاحب المواقف والكلمة، إنسان عزيز وشريف، قرأت سيرته الذاتية ومن يقرأها يشعر بالفخر لهذا الإنسان ومن وراء هذا البطل، أم كبيرة صنعت هذا الرجل، أم رائعة في التربية فكانت النتيجة هذا الابن المتدين الراقي بأخلاقه الصامت الهادئ، ولكن عندما يأتي المساس بالأرض المصرية يهب الأسد من عرينه فوقف وكشر عن أنيابه أمام هؤلاء الإخوان الذين أرادوا خطف مصر، لكن هيهات لن يستطيعوا، وهذا التجمع هو عرفان لنجدد البيعة لهم بهذا المخزون الكبير من الحب.
اعقب ذلك كلمة أمين عام مجلس الجالية المصرية سابقا ورجل الأعمال م.علي العلمي، حيث شكر اليحيى على هذه الدعوة الكريمة، لافتا إلى ان ما حدث يمس قلوب جميع المصريين، وأنه أمر ليس بالغريب على الكويت وأهلها، مشيرا إلى أن الأزمة التي مرت بها مصر أظهرت المعدن الأصيل للشعب العربي عامة والخليجي خاصة لما قدموه ولوقفتهم الكريمة مع مصر والتي تمثلت في الدعم السياسي والاقتصادي والذي كان له دور واضح وإيجابي.الكلمة التالية كانت لعضو لجنة السياسات في حملة المشير السيسي الذي يزور الكويت، محمد بدران، تقدم في مطلعها بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للكويت وأهلها على تلك الحفاوة التي قوبل بها، لافتا إلى أنه شعر بوجوده في تلك الاحتفالية بأنه في مسقط رأس المشير عبدالفتاح السيسي، نفس الأجواء والمحبة والمشاعر الطيبة.وأعرب عن شكر مصر للكويت أميرا وحكومة وشعبا على وقفتها التاريخية إلى جانب مصر وأهلها وما قدمته الحكومة الكويتية من دعم كبير كان له بالغ الأثر في مواجهة الإرهاب، مثمنا مشاعر الحب الصادقة والإخوة الحقيقية، لافتا إلى انه لأول مرة يشعر بمعنى الوحدة العربية، معربا عن الأمل في التواصل بإحساس العروبة والمحبة للوقوف خلف المشير السيسي ليقود مصر وامتنا العربية إلى ما فيه صلاحها.
بدوره، قال عضو لجنة السياسات في حملة السيسي د.محمود حسين إن زيارتنا للكويت كانت بهدف نقل بعض ملامح البرنامج الانتخابي للمشير السيسي والحصول على بعض المعلومات حول المشكلات التي قد يعاني منها المصريون في الخارج، بالإضافة إلى كيفية حشد المصريين للمشاركة في العملية الانتخابية واختيار رئيس مصر القادم. بدورها، قالت د.نرمين الحوطي، لقد أنعم الله علي أن تكون والدتي مصرية وهذه ميزة تميزت بها فامتلكت قلبا من الكويت وروحا من القاهرة، مشيرة إلى انها كانت في مصر يوم 25 يناير وانجرح الفؤاد بما رأيته، واليوم أتقدم لكل جنود مصر الذين حموا أراضي الوطن العربي، وارض مصر وهم خير أجناد الأرض، وشكرا للمشير السيسي الذي حافظ على ارض الكنانة والأديان وملحمة المسيح وملحمة الإسلام.