Note: English translation is not 100% accurate
خلال كلمة لها أمام اجتماع الدورة الرابعة لمجلس وزراء الشؤون العرب
الصبيح: دعم مسيرة التنمية الشاملة بالوطن العربي مسؤولية مشتركة
14 مايو 2014
المصدر : عمان - كونا

اعتبرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح دعم مسيرة التنمية الشاملة في الوطن العربي مسؤولية مشتركة بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت الصبيح خلال كلمة امام اجتماع الدورة الرابعة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ضرورة تعزيز مفهوم التعاون بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني باعتبارهما شريكين رئيسيين في التنمية، مشيرة الى ان اهداف التنمية تتحقق بالإرادة السياسية والعمل المشترك.
ودعت الصبيح التي رأست الدورة الـ 31 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الى اعادة صياغة الاهداف التنموية «لنأخذ في الاعتبار جودة الخدمات العامة المقدمة في جميع المجالات وكذلك تعزيز التنسيق بين الاجهزة الاحصائية العربية والخليجية والتواصل مع الاجهزة الاحصائية العالمية».
وشددت على ضرورة التزام الدول بتحديد الاولويات التنموية لكل الاهداف المعنية في المنطقة، والتي سيتم الاتفاق عليها بالاضافة الى الاهتمام بجميع المؤشرات لاسيما تلك التي تعنى بخفض معدلات البطالة وتوفير الوظائف والعمل اللائق للشباب من الجنسين، داعية الى العمل على متابعة وتنفيذ الاهداف التنموية الالفية وما تم من تقييم للنتائج المحرزة عربيا والمناقشات المستفيضة التي جرت خلال اليومين الماضيين في مؤتمر «اولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لأهداف التنمية ما بعد عام 2015».
واكدت الصبيح اهمية ما جاء في مؤتمر «اولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لأهداف التنمية ما بعد عام 2015» من نتائج وتوصيات كونها تشكل نقطة اضاءة عملية للخروج برؤية عربية مشتركة فيما يجب ان تكون عليه اولويات التنمية المستدامة للدول العربية، مطالبة باعتماد منهج شامل لمعالجة التحديات التي تواجه الاسرة «بما يعزز مساهمتها في التنمية التي ننشدها»، مؤكدة دور ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة دمجهم بالمجتمع اضافة الى تفعيل دور العلم التكنولوجي والابتكار في التنمية ليصبح اداة عالمية مهمة في انجاز اهداف التنمية والاستدامة في العالم.
وقالت ان «الاهداف التي نتطلع اليها قابلة للتحقيق بوجود الارادة السياسية والايمان الكامل بأهمية العمل المشترك والجماعي»، مشددة على ضرورة الالتزام بما يتم التوصل اليه من قرارات ووضع استراتيجيات وطنية قابلة للتحقيق من اجل بناء متكامل وموحد.