Note: English translation is not 100% accurate
وفد كويتي قدم مساعدات لأطفال وأسر وجرحى سوريين في الأردن
18 مايو 2014
المصدر : عمان ـ كونا
قدم وفد كويتي اغاثي مساعدات نقدية بقيمة عشرة آلاف دينار لجرحى واسر سورية لاجئة كما قدم العابا لاطفالهم في لجان ومستشفى خيري في الاردن.
وقام الوفد ومن ضمن قوافل الرحمة (الرحلة 146) المكون من رجل الاعمال عبدالعزيز البابطين والاعلاميين سامي النصف ود. عصام الفليج وعلى مدى يومين بزيارة اسر سورية لاجئة وتقديم الدعم لهم ولاطفالهم اضافة الى زيارة وتقديم الدعم لجرحى سوريين في مستشفى المقاصد الخيري. وقال البابطين لوكالة الانباء الكويتية (كونا): اننا نسير على خطى صاحب السمو الامير الذي قام بمساعدة الشعب السوري في امكنة متعددة من العالم، موضحا ان الكويتيين مع الشعب السوري قلبا وقالبا ويشعرون بمعاناة اخوانهم السوريين اللاجئين.
وبين ان هذا ليس هو تبرعه الاول للشعب السوري حيث انه تبرع من خلال رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د. عبدالله المعتوق بربع مليون دولار، مشيرا الى انه ومنذ ثلاث سنوات يتبرع بانتاج كل مزارعه من التمور ما بين 60 و 70 طنا سنويا الى اللاجئين في مخيم الزعتري. وأكد البابطين ان الوقوف مع الشعب السوري واجب ديني وقومي ووطني، مشيرا الى ان الكويتيين يتذكرون ان سورية وقفت معهم في محنتهم خلال الغزو الصدامي ونحن بدورنا نرد ولو بجزء يسير من وفاء الشعب السوري. من جانبه، قال د. عصام الفليج لـ «كونا»: ان هدف الوفد وهذه الحملات هو التواصل والنصرة مع الشعب السوري ومساعدته و«هو واجب علينا وليس منه»، مشددا على ان هذا الوفد لن يكون الاخير وان هذه الحملة قدمت مساعدات نقدية للاسر والجرحى السوريين اضافة الى الالعاب للاطفال واضاف ان صاحب السمو الامير هو من اول الذين بادروا الى اغاثة الشعب السوري، لافتا الى ان استضافة الكويت للمؤتمرات الخاصة بالمانحين لسورية خير دليل على ذلك. وقال: انه وبشهادة الامم المتحدة فإن الكويت تعتبر من اكبر الداعمين للشعب السوري. من جانبه، قال سامي النصف لـ «كونا» ان الدعم الكويتي ليس مستغربا فدائما عندما تحدث قضية انسانية تجد الكويت سباقة الى المساعدة سواء في القطاعين الاهلي او الحكومي، مضيفا ان الفعاليات والوفود مستمرة ولم تنقطع. وأكد ضرورة توحيد جهود مساعدة اللاجئين السوريين حيث ان التبرعات ليست مرتبطة بجماعات بل يأخذها مستحقوها من اطفال ونساء وجرحى واسر، مشددا على ان الاردن ورغم قلت موارده الاقتصادية استضاف نحو مليوني سوري.