Note: English translation is not 100% accurate
برعاية وحضور عايدة السالم.. و50 ألف دولار قيمة الجائزة
جائزة سالم العلي للمعلوماتية تحتفل اليوم بإعلان 10 فائزين بلقب «مدونو العرب»
20 مايو 2014
المصدر : الأنباء



م.بسام الشمري: مبادرات الجائزة المعلوماتية مستمرة لإثراء المحتوى العربي الرقمي
د.صفاء زمان: جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية تحفز روح الإبداع لدى مستخدمي تويتر10 فائزين بلقب «مدونو العرب» تكشف عنهم جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية اليوم يفوزون بخمسين ألف دولار بواقع خمسة آلاف دولار لكل فائز، وذلك من خلال حفل تقيمه الجائزة لإعلان أسماء الفائزين بمسابقة «تدوين» والتي أطلقتها في مارس الماضي على «تويتر» سعيا إلى دعم محتواه العربي الرقمي، وتأصيل استخدام اللغة العربية فيه.
ويشمل الحفل الذي يقام تحت رعاية وحضور الشيخة عايدة سالم العلي رئيس مجلس الأمناء، وتستضيفه «القاعة الذكية» بمقر الجائزة على كلمة لعضو اللجنة المنظمة العليا صالح العسعوسي، وكلمة لمنسقة فريق «تدوين» د.صفاء زمان، ثم عرض أسماء الفائزين بحضور أعضاء اللجنة المنظمة العليا، وأعضاء مجلس تحكيم مسابقة «تدوين»، وفريق العمل في هذه المسابقة، ولفيف من وسائل الإعلام.
ووجه عضو اللجنة المنظمة العليا م.بسام الشمري في تصريح له التهنئة للفائزين العشرة، والذين سيكشف النقاب عن هويتهم اليوم مشيرا إلى أنهم استحقوا لقب مدوني العرب لما تميزت به حساباتهم من مزايا كان لها عظيم الأثر والنفع في البناء الإنساني والمجتمعي من خلال تغريداتهم على «تويتر»، علاوة على رفدها لأهداف الجائزة في إثراء المحتوى العربي، وترسيخ استخدام اللغة العربية في شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة في «تويتر»، إضافة إلى تحفيز روح الإبداع لدى المدونين العرب، والمساهمة في نشر ثقافة التدوين الهادف لدى المستخدمين، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاستخدام الأمثل للشبكات والمواقع الإلكترونية، وتفعيل الدور المهم لهذه الشبكات في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية.
وتابع الشمري أن أعمال تحكيم المشاركات قد دخلت مرحلتها الأخيرة الأسبوع الماضي، وشارك في مجلس التحكيم نخبة من أصحاب الاختصاصات المتنوعة من الدول العربية، فبجانب الكويت شارك محكمون من أربع دول عربية هي: المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وشهدت مرحلة التحكيم مشاركة 3 هيئات حكومية عربية لأول مرة، وهي: الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات من الكويت، وهيئة الحكومة الإلكترونية من مملكة البحرين، وهيئة تقنية المعلومات من سلطنة عمان، مشيرا إلى أن سعي الجائزة لحشد كل تلك الخبرات العربية يأتي في إطار حرصها على اختيار أفضل المدونين المستخدمين للغة العربية على «تويتر».
وأكد الشمري أن مسابقة «تدوين» حققت أهدافها بتميز، حيث حصدت آلاف المشاركات والترشيحات لترسخ بدورها سياسة ونهج اللجنة المنظمة العليا التي تستمر في إطلاق المبادرات المعلوماتية المهمة على الصعيدين العربي والعالمي، ولتنضم بدورها إلى العديد من الفعاليات والمبادرات الناجحة التي أطلقتها الجائزة، وحصدت جمهورا ونجاحا كبيرا، معربا عن ثقته باستمرار تلك المبادرات خلال السنوات المقبلة لتشهد المزيد من الحراك المعلوماتي، والذي تقوده جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية من خلال رصد جوائز تعتبر من بين الأكبر عالميا بين المسابقات المعنية بعالم التقنية.
من جانبها أهدت منسقة فريق «تدوين» د.صفاء زمان نجاح المسابقة إلى راعي الجائزة سمو الشيخ سالم العلي - رئيس الحرس الوطني- حفظه الله، وإلى رئيسة مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي ، مثمنة دور فريق مسابقة «تدوين» والذين تكللت جهودهم بالنجاح، مشيرة إلى أن مسابقة «تدوين» تعتبر خطوة متميزة وإشعاعا إعلاميا جديدا يضاف إلى الرصيد الوطني لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية التي تحفز روح الإبداع لدى مستخدمي تويتر، وتسطر إنجازات كبيرة للكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشارت د.صفاء إلى أن بروز اهتمامات الجائزة بمجال المعلوماتية على الصعيد الدولي يدفعها دائما نحو التوسع في المجالات التقنية بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي التي تعد أحد أبرز فروع المعلوماتية في الوقت الحاضر، مؤكدة على أن مسابقة «تدوين» قدمت إثراء جادا لنوعية المعلومة المقدمة عبر تويتــر، ووضعت آلية واضحة ودقيقة لإبــــراز أفــضل المدونات الرقمية وفـــق معايير موضوعــــية تم وضعها بعــــناية لتـــكون القاعدة التي يستند إليها في عملية اختيار أفضل المدونات الرقمية على مســــتوى الوطن العربي.
واختتمت د.صفاء تصريحها بالإعراب عن سعادتها بما حققته مـــسابقة تــــدوين من إنجاز يتماشـــى مـــع الأرقام القياسية العديدة التي حققتها الجائزة في مختلف أنشطتها ومسابقاتها لهذا العام، علاوة على ما تميزت به الجائزة من السعي الدائم لتقويم سلوك المستخدمين لتويتر لتحقيق هدف سام، وهو إثراء المحتوى العربي وخلق مزيد من المبدعين العرب في هذا المجال.