Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل الختامي لتكريم خريجي رياض الأطفال ممن طبق عليهم منهج «اقرأ وارتق»
براك: وضع خطط وبرامج لغرس القيم القرآنية في النشء
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء


الكندري: منهج اقرأ وارتق يعالج مشكلة ضعف القراءة لدى الصغارأقامت إدارة شؤون القرآن الكريم الحفل الختامي لتكريم خريجي رياض الأطفال الذين طبق عليهم منهج القارئ الصغير «اقرأ وارتق» بالتعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التربية.تحت رعاية الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي براك.
وأوضح براك أن مشروع اقرأ وارتق يعد أحد أهم مشاريع إدارة شؤون القرآن الكريم والذي يقوم على تعليم الصغار من سن 5 سنوات القراءة الصحيحة للغة العربية، بالإضافة إلى معالجة صعوبة القراءة لدى المتعثرين الصغار، مضيفا ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قامت مشكورة بعرض المشروع على وزارة التربية وتحديدا إدارة العاصمة التعليمية مراقبة تعليم الأطفال ومن خلال لجنة مشكلة من كوادر وزارة التربية ووزارة الأوقاف برئاسة المراقب ناصر الكندري والموجهة الأولى ضياء العصفور تم تطبيق مشروع القارئ الصغير في رياض الاطفال بمنطقة العاصمة التعليمية، وقد اشترك أكثر من 230 طالبا اجتاز منهم 159 طالبا في 10 مدارس من رياض الاطفال، وكانت الدراسة بإشراف كامل من وزارة الاوقاف على العملية التعليمية متمثلة في إرسال محفظات ومشرفين فنين.
وأكد براك في كلمته على أهمية التعليم والقراءة الصحيحة في سن الطفولة لكونها أهم وأثرى المراحل في حياة الناشئة ففيها تتكون عناصر الشخصية السوية للإنسان الصالح، وتترسخ خلال سنواتها القليلة مجموعة القيم والقواعد والمثل والآداب الدينية والاجتماعية والنفسية لدى الطفل تجاه أسرته ومجتمعه ووطنه.
وبين ان من هذه المنطلقات سعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة شؤون القرآن الكريم بالتعاون مع وزارة التربية نحو وضع خطط وبرامج تستهدف فئة الطفولة وتسعى لغرس القيم القرآنية في نفوسهم وتمكينهم من حفظ ما يتناسب مع أعمارهم من كتاب الله تعالى وتعليمهم كيفية القراءة الصحيحة وفهم بعض الأحكام والمعاني.
من جانبه قال ناصر الكندري مراقب حلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم بإدارة شؤون القرآن الكريم إن منهج القارئ الصغير منهج تعليمي مدروس بعناية ودقة ومن قبل مختصين في هذا المجال بحيث يعالج مشكلة ضعف القراءة لدى الصغار وخاصة من يعانون صعوبة في التعليم بحيث يتمكن الطفل وبمدة وجيزة الاعتماد على نفسه من القراءة بطريقة صحيحة ونطق سليم.
وأكد الكندري أن هذه التجربة تشهد تقدما سريعا وتطورا ملحوظا عاما بعد عام فمن روضة واحدة في العام الماضي إلى عشر روضات هذا العام تبنت منهج القارئ الصغير وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الأثر الإيجابي والملموس لهذا المنهج من قبل المعلمات والقائمين على رياض الأطفال في وزارة التربية والتعليم الماضي مما يدعوهم إلى زيادة تعميم هذا المنهج في رياض الأطفال.