Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أنشطة مركز الفرزدق للثقافة والتنمية المجتمعية من «الصحافيين»
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء

زينب أبوسيدو
نظمت جمعية الصحافيين الكويتية بالتعاون مع مركز الفرزدق للثقافة والتنمية المجتمعية مؤتمرا صحافيا للإعلان والتعريف بالمركز والأهداف الخاصة به والذي يضم مجموعة من الشباب الكويتي المهتم بالثقافة والتنمية المجتمعية.
وفي كلمة لرئيس مركز الفرزدق ناصر الشمري عن فكرة إنشاء المركز صرح بأنها أتت لما لمسوه من حضور واضح في المجتمع المدني، بالكويت من خلال مشاركاتهم العربية والدولية في كثير من الأنشطة والمؤتمرات، موضحا: لاحظنا ان هناك مراكز مجتمعية متخصصة تهتم برفع نسبة الوعي الثقافي بمجتمعاتها بالدول العربية والأجنبية، والتشجيع على المشاركة الأهلية الفاعلة بمختلف البرامج والأنشطة بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والحكومية والدولية.
وأضاف: على الرغم من تواجد جمعيات النفع العام بالكويت إلا ان عدم وجود مراكز متخصصة تساند هذا الدور مفتقدة بدولتنا للأسف، وذلك مرده للقصور التشريعي والقانوني بهذا الشأن. وأوضح الشمري ان سبب اختيارهم الفرزدق ليحمل هذا الاسم، قائلا لأنه ابن بيئتنا، حيث ولد وترعرع وتوفي في مدينة الجهراء، التي كانت قديما تسمى كاظمة، كذلك تم اختيار الشاعر لأن الشعر يعبر عن الهوية العربية في جميع أبعادها الإنسانية، ويؤرخ للزمان والمكان، وتفاعلات الإنسان معها.
بعدها ألقى أمين سر المركز دهام الدهام كلمة معرفا بالمركز والأهداف قائلا: مركز الفرزدق منظمة أهلية مستقلة غير ربحية تهدف الى التنمية المجتمعية مع الجهات ذات العلاقة على المستويين المحلي والخارجي وتركز على القضايا التي تبرز الوجه الحضاري والإنساني للكويت.
كما انها تساهم في تعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة وترسيخ مبادئ الروح الوطنية.
كذلك تفعيل دور الثقافة بمختلف مجالاتها، والسعي الى ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، والعمل على نشر الوسطية من خلال احترام جميع المعتقدات والاتجاهات الفكرية والسياسية، كما تعمل على تعزيز التعاون وفتح آفاق التواصل مع مؤسسات ومراكز ومنظمات المجتمع المدني محليا ودوليا.
وعن أهم المبادرات التي سينطلق بها الفرزدق قال: الاحتفالية العالمية بيوم البيئة الذي يصادف الخامس من يونيو هذا العام والذي قمنا انا والاخوة بإقناع القائمين على برنامج الأمم المتحدة للتنمية ان تكون الكويت هي الدولة التي يقام فيها الاحتفال لمنطقة غرب آسيا، وذلك بسبب الجهد الذي قام به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، عندما كان وزيرا للخارجية بالتوقيع على جميع الاتفاقيات البيئية.
كذلك تنفيذ توصيات مبادرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والتي كانت احدى أهم المبادرات في منطقة الشرق الأوسط وكذلك تبني مشروع الكتاب للشباب العربي المثقف وهي مبادرات قائمة من قبل شباب عربي يسعى لعقد حلقة نقاشية لتبادل أوجه الآراء من خلال آخر ما توصلوا اليه من أفكار وأهداف.