Note: English translation is not 100% accurate
استضافته لجنة البيئة في جمعية المهندسين
رمضان: الحزام الأخضر ليس مجرد مشروع لزراعة الأشجار بل لإنشاء مناطق حضرية صديقة للبيئة
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء


حذر خبير البيئة والأرصاد الجوية عيسى رمضان من مخاطر الاستمرار في استنزاف الموارد البيئية، مشيرا إلى أن ارتفاع درجة حرارة الأرض وصل إلى 0.6 درجة منذ القرن التاسع عشر وأن نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون ارتفعت إلى أكثر من 30% بسبب استخدام الوقود الأحفوري وإزالة الغابات.
وقال عيسى في محاضرة نظمتها لجنة البيئة في جمعية المهندسين الكويتية: أمس إن ارتفاع درجة حرارة الأرض يؤثر سلبا على الإنسان وكل الكائنات الحية على سطح هذا الكوكب الذي يشهد استنزافا كبيرا من قبل البشر للموارد البيئية.
ودعا رمضان دول العالم ومنها الكويت الى الاستعداد ومواجهة هذه التغيرات من خلال إنشاء محطات طاقة صديقة للبيئة والبحث عن بدائل للوقود، وإنشاء مشاريع صناعية خضراء، والقيام بحملات توعية لتغيير النمط الاستهلاكي للبشر عموما.
وقال: إن أكبر ملوث للجو في الكويت نابع من انبعاثات الغازات من وسائل النقل المختلفة، وان هذه التغيرات المناخية ستزيد من ارتفاع مناسيب المياه، داعيا إلى الابتعاد عن القيام بمنشآت أو بيوت على السواحل، لافتا إلى أن شواطئ الكويت وجزرها الشمالية ستتأثر كثيرا في الفترة من 2035 إلى 2050 وخاصة جزيرة بوبيان.
وأضاف: إننا نحتاج إلى استراتيجية كويتية لمواجهة هذه الآثار السلبية على البيئة، مشيرا إلى أن مشروع الحزام الأخضر ليس عملية زرع للأشجار فقط وإنما يشمل إنشاء مناطق حضرية صديقة للبيئة تساهم في تعويض ما تشهده البيئة الكويتية.
وأشار إلى أن الحاجة باتت ماسة إلى وجود شبكة صرف لمياه الأمطار، يمكن الاستفادة منها في ري منطقة الحزام الأخضر المقترح، مضيفا ان وجود جهة مركزية على شكل هيئة أو مجلس أو مؤسسة ـ تمثل كل الجهات الحكومية ـ يمثل خطوة على طريق القيام بمشاريع بيئية تساهم في تحسين الوضع البيئي المحلي، ويحسن من دور الكويت على الساحة العالمية.
وحذر رمضان من أن المدن الجديدة الكويتية تقع على ممرات الغبار في البلاد، وأعرب عن أسفه لعدم وجود أي مشروع صناعي أخضر (صديق للبيئة في الكويت). ودعا رمضان إلى وجود صناعات بتروكيماوية صديقة للبيئة وتساهم في رفع إيرادات النفط من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة وتوطينها في البلاد، مشيرا إلى ضرورة التخطيط الشامل للبناء والتشييد وزراعة المسطحات الخضراء والحد من استخدام وسائل النقل التي تعتمد على الوقود الأحفوري للمساهمة في الحد من تأثير الانبعاثات الغازية على البيئة في الكويت والعالم.