Note: English translation is not 100% accurate
جيلينا: 186 جمعية لـ «الصليب الأحمر» و«الهلال الأحمر» تعمل على مستوى العالم لمواجهة الأزمات والحالات الإنسانية
11 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
أشاد الامين العام للاتحاد الدولي للصليب الاحمر والهلال الاحمر بيسكي جيلينا بالدور الكبير الذي اضطلع الهلال الاحمر به في مواجهة الازمات والحالات الانسانية خلال السنوات الاخيرة، بالاضافة الى اسهاماته المهمة وجهوده على الصعيدين المحلي والاقليمي معبرا عن تقديره للشراكات المستمرة بين الحكومات وجمعية الهلال الاحمر الكويتي، والتي وفرت الدعم للاتحاد الدولي على مدى السنين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء امس الاول في مقر جمعية الهلال الاحمر بحضور رئيس مجلس ادارة «الهلال الاحمر» برجس البرجس.
وقال جيلينا ان الحروب والنزاعات تكبد الملايين من المستضعفين معاناة هائلة وتتواصل آثار النزاع لسنوات بعد ان تسكت المدافع ملحقة أشد المعاناة بالسكان المدنيين بما في ذلك النساء والاطفال والمسنين.
لافتا الى ان العولمة تعتبر نعمة وداعيا للقلق في الوقت نفسه، حيث ادت في الكثير من الحالات الى بطالة واسعة في العالم النامي بعكس الحال في الدول المتقدمة.
واضاف: يطرح تغير المناخ تحديات هائلة يجب التعامل معها بشكل جماعي، وقد تكون الطبيعة لعبت دورها، ولكن الجشع الاقتصادي بما في ذلك العولمة فاقم كثيرا من الوضع. موضحا ان الطريقة التي نختار العيش بها في الحياة ستحدد من الآن فصاعدا تأثير تغير المناخ على بقائنا كجنس بشري.
ولفت الى ان الازمة المالية العالمية تؤثر في الجميع، وربما تفضي الى تجويع الملايين من المستضعفين والمحرومين في العالم النامي. مشيرا الى ان البشر دائما ما يواجهون الصعاب بالشجاعة محولين الازمات الى فرص.
وبين جيلينا ان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر عمل على مدى السنوات التسعين الماضية على الوصول الى المحتاجين، وقد شهدت الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي نعمل داخلها خلال هذه الفترة تغيرات هائلة، وقد تغيرنا بدورنا معها ايضا، لافتا الى وجود 186 جمعية للصليب الاحمر والهلال الاحمر تعمل على الصعيد العالمي وتتيح للاتحاد القدرة الواسعة على الحضور قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث والنزاعات وغيرها من حالات الطوارئ.
وأوضح ان الاتحاد استجاب للاحتياجات الطارئة والتنموية على حد سواء في فلسطين والسودان ولبنان وباكستان وغيرها من الدول. مشيرا الى ان «الاتحاد» يعي انه ليس بمقدوره العمل بمفرده، وهناك حاجة لبناء شركة قوية ومثمرة توحد اللغات والثقافات والقطاعات المهنية العديدة القائمة، وقال ان من شأن المنافذ التعليمية ان تساعدنا في اجراء البحوث والتحليلات وصنع السياسات، كما انه بوسع الشركات والافراد المساعدة في توفير الاموال التي تشتد الحاجة اليها وتتيح لنا الاستجابة، كما يستطيع المتطوعون الاسهام بوقتهم ومهاراتهم. وتوجه جيلينا بحديثه للصحافيين قائلا: تكمن بين ايديكم قوة الاعلام والتعليم وبأقلامكم تستطيعون ان تشرحوا ما يحدث في عالمنا لمن يعنيهم الامر، وبكلماتكم يمكنكم مساعدتنا جميعا على الفهم، داعيا الجميع الى النظر الى المعوزين أينما كانوا. وأشار الى نداء العمل الذي اطلقه «الاتحاد» في مستهل حملته العالمية تحت شعار «عالمنا، عملكم» والتي تأتي في ذكرى مرور مائة وخمسين عاما على نشأة حركة الصليب الاحمر والهلال الاحمر، وتهدف الى تعبئة الانسانية من اجل مواجهة التحديات الانسانية المعاصرة.