Note: English translation is not 100% accurate
بن حثلين: قطاع الزراعة في غيبوبة ويحتاج لتدخل سريع لإنعاشه
12 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
بشرى شعبان
ناشد المزارع راكان بن حثلين القيادة السياسية العليا للبلاد إنقاذ أبنائها مزارعي الوفرة من الغرق بالمياه الجوفية والتي حولت مزارع الوفرة الى أهواز ويجب شفطها، فدول العالم تعاني من ندرة المياه الجوفية ومزارع الوفرة تقع على بحيرات منها، ويجب وضع محمية باسم سمو ولي العهد وتحول المياه الجوفية لها.
جاء حديثه في اللقاء المفتوح الذي نظمه في مزرعته بالوفرة بحضور جمع كبير من المزارعين تقدمهم عدد من المزارعين المخضرمين امثال خالد بن عيسى ومرزوق الطمار وعضو مجلس ادارة الهيئة العامة للزراعة م.محمد الشتلي.
وقال بن حثلين: لا يخفى على احد ما اصاب القطاع الزراعي من تدهور خلال السنوات الاخيرة لاسباب عديدة، ومع الاسف اصبح القطاع الزراعي في غيبوبة وبحاجة الى تدخل سريع ومباشر من المسؤولين المعنيين بالدولة لإنعاش هذا القطاع الحيوي الذي يسد حاجة السوق المحلي من الانتاج الزراعي.
وأضاف ان المزارع الكويتي يعمل ويجد من اجل استصلاح هذه الأراضي في منطقتي الوفرة والعبدلي الزراعيتين من اجل توفير الانتاج النباتي للمستهلك ولكن مع الأسف أصبح المزارع المنتج في اخر أولويات المسؤولين المعنيين ضمن القطاع الزراعي وعلى الرغم من سعيه لتوفير اكبر قدر من الانتاج، الا انه يواجه العديد من العقبات التي تهدد مستقبله الزراعي.
وقال بن حثلين: للاسف هناك من يتهم المزارع بأنه وراء تدهور القطاع الزراعي على الرغم من ان كل المؤشرات تؤكد تدخل هيئة الزراعة في أعمال اتحاد المزارعين ورغبتها في السيطرة عليه بحيث يكون ادارة من ادارات الهيئة وتكون الكلمة لمسؤولي الهيئة بحيث يصدرون تعليماتهم للاتحاد وعلى الاتحاد السمع والطاعة، لكننا كمزارعين لن نقبل بأي حال من الأحوال التدخل في أعمال الاتحاد سواء من الهيئة او غيرها لأن الاتحاد هو المظلة الشرعية لجميع المزارعين وهو المحامي الأول الذي يدافع عن قضايا المزارعين، فالاتحاد لكل المزارعين ولا ادافع عن شخص بعينه وليس لنا خصومة مع احد في هيئة الزراعة لكن انتقادنا من اجل الاصلاح والوصول الى آلية لدعم القطاع الزراعي بما يحقق مصالح المزارعين.
علامات استفهامبدوره قال رئيس اتحاد المزارعين صالح الأنبعي ان المزارعين عمروا بالوفرة والعبدلي على مدى ثلاثين عاما لكن رئيس الهيئة ونائبه عادا بالمزارع للخلف لأكثر من ثلاثين عاما، مشيرا الى ان مجلس الوزراء خصص ميزانية تقدر بثلاثة ملايين و600 الف دينار لردم الآبار الفوارة بحيث يكلف ردم البئر الواحدة ستة آلاف دينار على الرغم ان تكلفة حفر البئر لا تتجاوز ألفي دينار فقط وهناك علامات استفهام كثيرة.
واستغرب الأنبعي من آلية الهيئة في تعويض المزارعين من اضرار الصقيع حيث تم تعويض مزارع لديه 500 محمية بمبلغ الفي دينار بينما تم تعويض آخر بمبلغ 40 الف دينار وحتى تعويض انفلونزا الطيور احد المزارعين منح تعويضا قدره اربعة آلاف دينار ولأنه يخاف الله رد المبلغ للهيئة وهو يقول لم يذبح لي طير واحد وآخر عوض بمبلغ 24 الف دينار رد 20 الف دينار لأنه يخشى ان تدخل بيته اموال حرام وهكذا هي سياسة الهيئة في التعويض تمنح من لا يستحق وتترك من يستحق لأن لا يوجد بمجلس ادارتها سوى مزارع واحد هو م.محمد الشتلي ويجب اشراك اكبر عدد من المزارعين في اللجان المختصة بالزراعة.
مجلس الوفرةبدوره اكد المزارع خالد بن عيسى ضرورة تشكيل مجلس من كبار مزارعي الوفرة لمقابلة صاحب السمو الأمير وشرح مشاكل وهموم المزارعين سواء الآبار الفوارة او ايصال المياه المعالجة أسوة بالعبدلي التي وصلت المياه لها قبل خمس سنوات.
ومن جانبه، دعا عضو المجلس البلدي محمد المفرج لضرورة عمل كتاب يوقع عليه جميع المزارعين وندون فيه المشاكل ويرفع لمجلس الوزراء لايجاد حلول لتلك المشاكل.
مستوصف بيطرةمن جانبه، طالب المزارع محمد عبدالوهاب الحنيان بضرورة ايجاد مستوصف بيطرة في الوفرة يكون فيه اطباء متخصصون لانقاذ الثروة الحيوانية، مطالبا هيئة الزراعة بتوفير مبيدات جيدة وابعاد تلك النوعيات الهابطة التي توزعها حاليا الهيئة مع ضرورة احصاء الانتاج الزراعي بشكل صحيح حتى لا يظلم المزارع.