Note: English translation is not 100% accurate
«الصيادين» لمنع استيراد الزبيدي والربيان عن طريق «الدوحة»
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


طالب رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان الهيئة العامة للزراعة بإعادة النظر في قرارها الأخير حول فتح ميناء الدوحة أمام الزبيدي والربيان من البلدان المجاورة لأن السماح بذلك يتسبب في قلة المخزون السمكي بمياه الكويت عند بدء موسم الصيد.
وأضاف أنه عندما تصدر الهيئة كل سنة قرار وقف صيد الربيان والزبيدي وتسمح للمستورد بالدخول كنا دائما نتساءل: لماذا يتم فتح ميناء الدوحة للمستورد؟ وكان هناك من يدعي ان وقف الصيد يتم بالاتفاق مع الدول المجاورة إلا انه وأثناء وقف موسم صيد الربيان والزبيدي في الكويت لم يكن يتم التطبيق في تلك الدول ونفاجأ بدخول شحنات وأطنان من الربيان وأسماك الزبيدي تحديدا أثناء فترة المنع من ميناء الدوحة دون الضوابط والشروط التي حددتها الزراعة في قرارها، ونتيجة لذلك وبعد فتح موسم الصيد لم نكن نرى أي جدوى من هذا الوقف، فلا زيادة في الإنتاج ولا في المخزون السمكي والسبب في ذلك فتح ميناء الدوحة أثناء وقف صيد الربيان والزبيدي مما يشجع صيادي الدول المجاورة على الاستمرار بالصيد والكراف وعدم التوقف.
وأوضح الصويان انه خلال السنتين الماضيتين لاحظنا ان هناك زيادة في إنتاج الربيان والزبيدي بعد فتح موسم الصيد لأن تطبيق منع دخول الربيان وأسماك الزبيدي أثناء فترة الحظر من ميناء الدوحة ألزم صيادي الدول المجاورة بتخفيف التجاوزات في كسر الحظر بسبب عدم تمكنهم من دخول الربيان وأسماك الزبيدي أثناء فترة المنع عن طريق ميناء الدوحة، لذا كان الأجدر بالهيئة ان تستمر في منع دخول الربيان وأسماك الزبيدي أثناء فترة المنع من ميناء الدوحة لمنع صيادي الدول المجاورة من الاستمرار في الصيد أثناء فترة المنع.
وطالب الصويان مسؤولي هيئة الزراعة بفتح موسم صيد الربيان في المياه الدولية في الأول من أغسطس بعد التوقف من 15 /1 /2014 لمدة تزيد على الستة أشهر أسوة بالدول المجاورة العراق وإيران والسعودية لأن موسمهم يبدأ أول أغسطس وليس من المعقول أن تعمل سفن الدول المجاورة في المياه الدولية ونحن واقفون ويأتي مصيدهم الى ميناء الدوحة مستورد لكي نستطيع توفير الربيان وبأسعار مناسبة للمستهلك سواء مواطن أو مقيم على هذه الأرض الطيبة الكويت.