Note: English translation is not 100% accurate
العطية عرض على الأمير ترتيبات القمة الخليجية التشاورية المقبلة وما تم إنجازه في مجالات النقد والكهرباء والسكة الحديدية بين «التعاون»
20 ابريل 2009
المصدر : الأنباء - كونا
بشرى الزين
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح أمس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
كما استقبل سموه بقصر السيف صباح أمس رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح أمس وزير المالية مصطفى الشمالي حيث قدم لسموه بدر السعد وذلك بمناسبة اعادة تعيينه عضوا منتدبا للهيئة العامة للاستثمار.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح أمس الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري الحادي عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمزمع عقده في الخامس من مايو المقبل في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وقد حضر المقابلة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالديوان الأميري.
وعقب اللقاء أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية عن سعادته للقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمس، موضحا انه اطلع سموه على ما تم انجازه في إطار مسيرة العمل الخليجي المشترك والتحضيرات الجارية لعقد القمة التشاورية الـ 11 المزمع عقدها في 5 مايو في الرياض.
وذكر العطية في تصريح لـ «الأنباء» لدى مغادرته أمس مطار الكويت متوجها الى مملكة البحرين ان هذه القمة تنعقد دون جدول أعمال، مبينا ان هناك بعض المواضيع التي تم عرضها على صاحب السمو الأمير حيث أحاط سموه بما ستتقدم به الأمانة العامة في ثلاثة مجالات هي اختيار المقر الدائم لمجلس النقد الذي سيؤسس للبنك المركزي الخليجي، مشيرا الى ان الامارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تقدموا بطلب لاستضافة المقر، الذي سيمهد لانطلاق العملة الخليجية الموحدة.
وأضاف العطية: انه أطلع صاحب السمو الأمير على ما تم حول اكتمال المرحلة الأولى للربط الكهربائي بين الدول الأربع، مشيرا الى ان هناك مرحلة ثانية انتهت أعمالها تتعلق بالربط الكهربائي بين عمان والإمارات المتحدة، مذكرا بأن المرحلة الأولى انتهت وسيتم تدشين ما تم إنجازه في القمة الخليجية الـ 30 التي ستعقد في الكويت نهاية العام الحالي، لافتا الى انه استمع الى توجيهات صاحب السمو الأمير السديدة والحكيمة فيما يتعلق بشبكة سكة حديد دول مجلس التعاون حيث انتهت المراحل المتعلقة باستكمال دراسة الجدوى الاقتصادية، مشيرا الى ان قادة دول مجلس التعاون سيطلعون على نتائج هذه الدراسة من خلال تقرير متابعة ما تم تقديمه من طرف أمين عام المجلس تمهيدا للتوجيه في هذا الخصوص بحيث يتم اعتمادها في قمة الكويت الـ 30 أيضا.
وأكد العطية ان هذه القمة التشاورية المرتقبة لقادة دول مجلس التعاون في الرياض ستولي اهتماما لقضايا العمل المشترك بين دول المجلس، بالإضافة الى قضايا الساعة وتتقدمها القضية الفلسطينية والوضع في المنطقة.
وعلّق العطية على التهديدات الإسرائيلية بضرب إيران وما أثير حول استعداد دول الخليج للرد على ما افترضه البعض انتقاما ايرانيا اذا قصفت اسرائيل المنشآت النووية الإيرانية، قائلا: نحن مع كل خيار سلمي يؤدي الى تعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة فيما بين هذه الدول وبالتالي نرفض التعامل مع أي عمل يكون خياره الجانب العسكري.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية قد أعلن في تصريح قبل توجهه للبلاد أمس انه سيطلع قادة دول المجلس خلال جولته على الترتيبات والمواضيع التي ستطرح في القمة التشاورية في الرياض في مايو المقبل.
وقال العطية انه «سيستمع الى توجيهات قادة دول المجلس السديدة والحكيمة حول المواضيع التي ستتناولها القمة».
وجدد تأكيده على أن القمة ستبحث موضوع اختيار مقر دائم لمجلس النقد الخليجي الذي سيؤسس لبنك مركزي خليجي يمهد لاطلاق العملة الخليجية الموحدة، مشيرا الى ان قمة مسقط في شهر ديسمبر الماضي كانت قد اعتمدت اتفاقية الاتحاد النقدي لدول المجلس.
وقال ان القادة الخليجيين سيتبادلون الرؤى ووجهات النظر حول قضايا سياسية تهم المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ولفت الى أن القمة التي تستمر يوما واحدا ليس لها جدول أعمال معد مسبقا وللقادة تناول القضايا التي يرون ضرورة مناقشتها وبحثها.
وحول دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للفلسطينيين بالاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية أولا وقبل التحدث عن دولتين لشعبين، وجه العطية انتقادات شديدة لما وصفه بـ «الطرح العنصري لرئيس الوزراء الإسرائيلي».
وقال ان «ما أعلنته رئاسة الحكومة الإسرائيلية بشأن يهودية الدولة يكشف نزعة اسرائيلية خطيرة ومحاولة مفضوحة لاجهاض الجهود والمحاولات الهادفة لتحقيق سلام شامل وعادل في منطقة الشرق الأوسط».
وشدد على أن توصيف نتنياهو لمسألة الدولة اليهودية «يؤكد مجددا عنصرية الدولة ويكشف مخالفة صريحة وجسيمة لحقوق الانسان والمواثيق والأعراف الدولية ويوضح أبعاد النزعة العدوانية المعروفة لدولة اسرائيل في عالم أصبح ينبذ العنصرية والإرهاب».
واعتبر أن موقف نتنياهو يمثل محاولة جديدة لتقويض جهود السلام والقفز على مبادرة السلام العربية التي ارتضتها الدول العربية كأساس للسلام الشامل والعادل في المنطقة.
ورأى أن موقف نتنياهو محاولة «التفاف على الدور الأميركي في المنطقة وخاصة في ظل الادارة الجديدة التي تركز على رؤية الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية».
وأشار الى أن «الموقف الخطير» لنتنياهو يأتي وسط التعنت الإسرائيلي في تحدي الشرعية الدولية والتوسع في بناء المستوطنات وابتلاع مزيد من الأراضي وبناء الجدار العازل وأعمال الحفريات الإسرائيلية المستمرة التي من شأنها تهديد المسجد الأقصى وتغيير المعالم العربية والإسلامية في مدينة القدس.
ودعا الإدارة الأميركية الجديدة والمجتمع الدولي الى «وضع حد للنهج الاستفزازي لرئيس الوزراء الإسرائيلي»، وجدد تأكيد دعم دول المجلس للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.