Note: English translation is not 100% accurate
أمل عبدالله: الكويت أثرت الثقافة العربية بمؤسسات رسخت الخطاب التنويري
26 يونيو 2014
المصدر : عمان ـ كونا
قالت عضوة رابطة الادباء أمل عبدالله ان الكويت منذ بدايات الصحوة العربية مع بدايات القرن الماضي اثرت الثقافة العربية بمؤسسات ثقافية مهمة أسهمت في ترسيخ الخطاب التنويري العقلاني من خلال الانفتاح على الثقافات التنويرية في العالم العربي.
ووصفت عبدالله في ورقة عمل في ندوة بعنوان «نحو خطاب عربي تنويري عقلاني وديمقراطي ودور الهيئات الثقافية والمجتمع المدني» ضمن الفعاليات المصاحبة لاجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب تلك الفترة بانها كانت من افضل فترات الصحوة العربية التي اخذت بيد المثقف والكاتب العربي نحو الارتقاء بخطاب عقلاني تنويري.
وانتقدت حملات التشكيك بالخطاب التنويري العربي، مؤكدة أهمية التصدي لهذه الحملات التي اجتاحت الوطن العربي ووصلت الى مرحلة التكفير.
وقالت ان الحل الأمثل لمواجهة هذه الحملات يتم من خلال بث روح الجماعة والتأكيد على وطنية الفرد والا يكون الانتماء لحزب او طائفة او مجموعة على حساب الوطن.
وقالت عبدالله ان الدور التنويري ينحسر في المجتمعات عندما ينحسر بانحسار الفكر التنويري واصفة حالة التكفير بانها حالة طارئة على الوطن العربي، ما يؤكد ضرورة عدم اقران الثقافة بهذه الحالة.
وعن تشخيصها لواقع الثقافة العربية، قالت عبدالله في تصريح لـ «كونا» ان حالة التشرذم التي يعانيها الوطن العربي تحول دون توافق على خطاب عربي عقلاني وهي حالة جعلت المثقف العربي يقف حائرا خاصة في ظل تدفق اعلامي غزير يعبر عن مختلف الحالات والظواهر الاجتماعية.
وشارك في الجلسة كل من هشام غصيب وسلوى العمد من الاردن وعبدالكريم قاسم من اليمن. وكانت اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بدأت الاثنين الماضي بمشاركة ممثلي 16 دولة عربية من بينها الكويت للبحث في أنشطة الاتحاد وخططه المستقبلية.
ويشارك في الاجتماعات الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي والباحث في التراث الكويتي صالح المسباح.