Note: English translation is not 100% accurate
السعدون: أتحدى أي شخص في الحكومة أن يقول أنجزنا قانوناً واحداً
28 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة ـ محمد الخالدي
ابدى النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 3 (كيفان ـ العديلية) احمد السعدون استغرابه من قيام بعض المرشحين بالتطاول على مجلس 2008 خلال حملاتهم الانتخابية ، وقال دائما ما نسمع ماذا فعل هذا المجلس؟ وأود ان اقول لهم ماذا فعلت المجالس السابقة فهل تعلمون ماذا فعلت المجالس السابقة؟ مبينا ان مجالس الأمة في اعوام 1976 و1986 و1999 وغيرها من الأعوام السابقة تم حلها ولو بحثنا عن الأسباب نجدها الأسباب نفسها التي تحصل الآن.
وقال خلال ندوة نظمتها رابطة العلوم الادارية بعنوان «نعم هناك امل» بمشاركة مرشحي الدائرة الـ 3 خليفة الخرافي ود.اسيل العوضي، في مجلس عام 1985 جاءت الحكومة بانجازات تتعلق بالتعليم والاسكان والاقتصاد وغيرها من القضايا وطرحت كيفية معالجتها وبعد ذلك حل المجلس ولم ينفذ اي من المشاريع التي ذكرت وهذا يدل على ان الخلافات متواجدة منذ القدم.
تقرير ديوان المحاسبةواكد السعدون ان تقارير ديوان المحاسبة حول وضع المشاريع متناقضة نوعا ما، مؤكدا ان هناك بعض الاخطاء في تقارير الديوان والجميع يركز على التجاوزات في اوامر الصرف والقليل ينتبه الى الجانب المتعلق بالمبالغ الضخمة الموضوعة تحت الطلب لتنفيذ مشاريع تنموية أوقف تنفيذها بسبب تجميد الدعم المالي، واصفا ذلك بالتعطيل الواضح للتنمية.
وقال السعدون اتحدى اي شخص في الحكومة ان يقول انجزنا قانونا واحدا، مشددا على ضرورة ان تلتفت الحكومة الى صيانة المستشفيات وتطوير التعليم والنظر لقضايا الشعب الكويتي، مؤكدا انه اذا كان المجلس وراء الغاء مشروع الداو، فإن اموالا طائلة كانت ستذهب هباء منثورا لولا الموقف المخلص من مجلس الامة.
واوضح السعدون ان التكتل الشعبي لا يعير مسألة شبهة مشاركة النائب في الانتخابات الفرعية اهتماما كبيرا عند النظر الى طلب انضمامه للتكتل، مشيرا في ذلك الى النائب السابق مرزوق الحبيني.
الكويت بخيروبدورها قالت مرشحة الدائرة الـ 3 د.أسيل العوضي هناك امل والكويت بخير والطلبة والمواطنون يتحملون مسؤولية الاختيار الصحيح، مبدية اسفها على الاوضاع التي تمر بها البلاد من ازمات سياسية متتالية، محملة السلطة التنفيذية مسؤولية القصور وعدم تقديم خطة تنموية واضحة.
واوضحت ان الكارثة كبيرة اذا لم تكن لدى الحكومة رؤية واضحة، مبينة ان هناك خللا كبيرا في بعض القضايا كالتجنيس حيث تقوم الحكومة بسحب الجنسيات دون تقديم الاسباب وحين تقوم بدراسة مشاريع ضخمة وتقرر البدء بها تتعالى اصوات النواب في المجلس مما يجعلها تسحب هذه المشاريع دون تقديم اسباب لهذا ، مؤكدة ان على الحكومة الوقوف امام جميع الاستجوابات وعدم التهرب واذا كانت هذه الاستجوابات غير دستورية فعليها احالتها الى المحكمة الدستورية.
المجلس والتأزيمواوضحت د.العوضي ان لمجلس الامة السابق يدا في التأزيم الذي حصل في البلاد من خلال تقديمه استجوابات لا تخدم الشعب الكويتي بل تخدم مصالح خاصة، موضحة انه يجب علينا النظر في قضايا التعليم والصحة والاسكان.
وقالت يجب الا نضع اللوم على الحكومة فقط بل المجلس شريك في هذا موضحة ان على اعضاء المجلس الضغط على الحكومة لتطبيق البرامج.
وانتقدت العوضي الهجوم على رئيس لجنة الازالات الفريق محمد البدر معتبرة ان النفس الذي تحدث به المهاجمون يحمل معاني التفرقة وتحدي القانون.
السياسة أخلاقوبدوره ذكر مرشح الـ 3 خليفة الخرافي ان السياسة اخلاق ورسالة انسانية وليس كما يستخدمها البعض بالصراخ الزائف، مؤكدا ان بعض النواب يستغل الناخبين للسفر خارج البلاد عن طريق استخراج شهادات علاج في الخارج ومن هذا المنطلق يكسب اصوات الناخبين، موضحا ان هؤلاء النواب لا يستحقون الدخول الى المجلس لانهم يخربون البلاد بسبب مصالحهم الخاصة متمنيا ان نقول دائما عمار يا كويت وليس العكس بان نقول حسافة يا كويت.
غياب حكوميواعرب عن اسفه لغياب الحكومة عن طرح البرامج التنموية التي تخدم البلاد مبينا انه مستعد للتعاون مع الحكومة حال طرحها البرامج التي تخدم البلاد والشعب والمواطنين، ولكن بالعكس اذا لم تنفذ الحكومة ايا من البرامج التي تخدم الشعب الكويتي فسأقف ضدها وارفض التعاون معها.
وزاد ان ما نريده رؤية واضحة من الحكومة في المجلس المقبل وليس الهروب من البرامج التي تخدم البلاد مبينا ان امامنا مستقبلا اسود بسبب ضياع الوفرة المالية، فدورنا نحن طرح مشاريع وتطبيقها مع الحكومة التي تعيد الاوضاع الاقتصادية الى مثل حالها وتوفير الحياة الكريمة للشعب الكويتي.
المجلس الوطنيواعرب عن ندمه لمشاركته في المجلس الوطني الذي اسس في ظل حل البرلمان وان مشاركته كانت في بداية حياته السياسية.
واشار الخرافي الى ان احتجازه في امن الدولة لم يكن بطولة منه، واذا كان البعض يعتبره بطولة فهو بطولة زائفة، موضحا انه دخل بكرامته وخرج بكرامته.