Note: English translation is not 100% accurate
الزلزلة لإتاحة الفرصة أمام التفكير الإستراتيجي وتنفيذ الخطط التنموية
28 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
أكد مرشح الدائرة الاولى (شرق - الدسمة) د.يوسف الزلزلة حاجة البلد الى الاستقرار السياسي من اجل دفع عجلة التنمية واتاحة الفرصة امام التفكير الاستراتيجي وتنفيذ الخطط التنموية.
وقال د.الزلزلة خلال لقائه ناخبيه مساء اول من امس في ديوانه بالدسمة ان الكويت تعيش عرسا ديموقراطيا وهو من الايام السعيدة التي يعيشها الشعب الكويتي، مشيرا الى ان ما سنقدمه خلال هذه الايام هو ما سيدفع باتجاه تنمية هذا البلد. واوضح ان الكثير من الاخوة يقولون ان هناك عزوفا عن العملية الانتخابية، ولكن ما رأيناه هو العكس، حيث ان الكثير من الناس يريدون المشاركة في العمل السياسي لتغيير الواقع السياسي ليكون من يصل الى مجلس الامة هو من يدفع باتجاه مصلحة الكويت وليس المصالح الشخصية.
وزاد د.الزلزلة ان الجميع مكلفون بالمساهمة في العملية الانتخابية والقيام بدورهم في اختيار الاكفأ ومن يمكن ان يساهم في تهذيب الحالة السياسية، مؤكدا ان الاستقرار السياسي هو ما يدفع باتجاه التفكير الاستراتيجي وتنفيذ الخطط. وشدد على ضرورة قيام الناخبين بدورهم، خصوصا ان الامة مصدر السلطات وعليها ان تقوم بهذا الدور بشكل صحيح من خلال اختيار الاكفأ حتى يتصدى للامور السياسية في البلد. وقال: اننا عشنا الكثير من الازمات السياسية والاقتصادية في الفترة الماضية، مبينا ان المطلوب من المجلس المقبل ان يضع قاعدة تشريعية ينطلق بها الى تحقيق التنمية بعيدا عن التشنج في ممارسة الدور الرقابي وما يؤزم العملية السياسية، لافتا الى ان رئيس الحكومة المقبل مطالب باختيار العناصر الكفؤة ذات الامكانيات في التعاطي مع العمل السياسي. وذكر ان هناك مشكلة في بعض الوزراء، حيث يتعاملون كأنهم موظفون في الدولة وليس عليهم أي دور سوى تطبيق القانون دون مراعاة الحالة السياسية، وعلى ذلك تعاطى بعض الوزراء مع المجلس الاسبق بنوع من التشنج الى الحد الذي كان يجعل بعض الوزراء يرفض الاجابة عن الاسئلة البرلمانية.
واضاف د.الزلزلة ان بعض الوزراء كان يعتقد انه اعلم وافضل من النواب فلا يسمع لهم، مبينا ان المطلوب في عناصر الحكومة المقبلة ان تضم رجالات دولة لديهم القدرة على التعاطي السياسي مع نواب المجلس وافراد الحكومة على حد سواء. وشدد على ضرورة ان يكون الوزراء فريقا واحدا، موضحا ان بعض الوزراء كانوا يتعاملون بشكل منفرد لذلك كان هناك كثير من التناقضات وكان مجلس الوزراء يفتقر الى حالة الفريق الواحد، وبالتالي وقع في كثير من الاخطاء ووقع في شراك الانتقادات النيابية المباشرة. وذكر ان الكويت هو البلد الوحيد في العالم الذي يحرص على رعاية ابنائه وهم أجنة في بطون امهاتهم الى لحودهم وعلى المواطن ان يرد هذا الجميل لوطنه فحب الوطن جزء من الايمان والتقوى، كما اكد النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ). مضيفا: فمن الايمان ان نشارك مشاركة فاعلة وان نحاول ان نبدع في اختيار من يتصدى للحالة السياسية، فنحن نحتاج الى التطور والى عقول تفكر بإيجابية لما فيه صالح البلد، وكفانا تراجعا.
وقال د.الزلزلة ان الغرض من قائمة الائتلاف هو ان تكون هناك رؤية مستقبلية تدفع باتجاه التنمية، وان نوجد سواعد تدفع باتجاه لم شمل النواب لما يحقق رقي البلد، مشيرا الى ان مواقف الاخوين لاري وعبدالصمد معروفة ومن يراجع مواقفنا في مجلس عام 2003 يعرف اننا كنا ندفع باتجاه انشاء قاعدة تشريعية جيدة للدفع باتجاه التنمية.
وذكر ان الدستور يحض الحكومة ببذل كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة للمواطن، مبينا ان الحكومات السابقة قصرت في هذا الجانب نتيجة الازمات والصراعات السياسية.
وتطرق الى خطاب صاحب السمو الأمير مشيرا الى ان سموه لم يوجه اللوم والعتب فقط الى السلطة التشريعية وانما وجهه ايضا الى الحكومة لأنها لم تقم بدورها في تنفيذ كثير من المشاريع. مضيفا: ينبغي ان يجعل الجميع في المرحلة المقبلة الهدف والغاية هي مصلحة الوطن، وان نضع أيدينا في أيدي بعضنا البعض حتى تعود الكويت درة ولؤلؤة الخليج، بل لؤلؤة العالم أجمع.
ولفت د.الزلزلة الى ان هناك بعض الامور التي حدثت خلال الفترة الاخيرة كرست بعض الامراض، حيث دفعت تصريحات بعض المرشحين باتجاه اذكاء روح الطائفية والقبلية والعائلية احيانا، مشيرا الى ان تلك الاخطاء من قبل بعض المرشحين تنبذها الاغلبية في هذا الوطن.
وطالب المرشحين وابناء الوطن كافة بمراعاة الحالة الوطنية للبلد «فنحن اطياف مختلفة نعيش تحت مظلة هذا البلد وولاؤنا المطلق يجب ان يكون للكويت بعد الله عز وجل». واضاف: لذلك فإن الحكومة مطالبة كما الجميع مطالب بالدفع باتجاه اذكاء الروح الوطنية والارتباط بالكويت وليس عيبا ان ينتمي الفرد منا الى عائلة أو قبيلة أو غير ذلك، لكن يبقى ان نتوجه جميعنا الى ما يصب في مصلحة هذا البلد، ولدينا مجموعة من الدروس التي أوصلتنا لتلك الحقيقة المطلقة بضرورة تغليب الوحدة الوطنية على اي شيء، حيث التحمت وتمازجت واختلطت دماء الكويتيين ابان الاحتلال الصدامي الغاشم على الكويت حتى تحررت البلاد. واختتم د.الزلزلة: فالتلاحم بين الكويتيين والروح الوطنية هي الاصل في علاقاتنا ويجب ان تتأصل وتتجسد هذه الروح فكلنا تحت مظلة الكويت.