Note: English translation is not 100% accurate
عبروا عن فخرهم واعتزازهم بصمود وثبات أهالي غزة في وجه العدوان الصهيوني
المتحدثون خلال مهرجان «كلنا غزة» في «المعلمين»: تقديم كل أنواع الدعم والمساندة وفتح جميع المعابر لأهالي فلسطين
16 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

دارين العلي
شدد المتحدثون في المهرجان الخطابي «كلنا غزة» الذي اقيم في جمعية المعلمين على ضرورة تقديم كل الدعم والمساندة للمجاهدين في فلسطين وفتح جميع المعابر أمام اهالي فلسطين والا تكون بعض الدول العربية ذراعا للصهاينة في تضييق الخناق على المجاهدين، معربين عن فخرهم واعتزازهم بالثبات والصمود الذي يبديه المجاهدون في صراعهم مع العدو الصهيوني وتطورهم الميداني الذي اذهلوا به الجميع.
وأكد المتحدثين سعي العدوان الصهيوني إلى الاستفادة من عملية خطف الاسرائيليين الثلاثة لتحقيق أهدافهم في الاستحواذ والسيطرة على الأرض وطرد السكان وجلب من تستطيع جلبه من يهود العالم إضافة إلى سعيها إلى تهويد القدس وقتل البعد الوطني في غزة، لافتين الى ان المقاومة اصبحت ترفض الحلول السلمية مهما كلفها ذلك من ثمن وإن أفرط العدو الصهيوني في استخدام القوة الا وفق الشروط التي تحددها المقاومة، معتبرين صمود غزة نموذجا للإرادة الصلبة وبشرى لتحقيق النصر. في البداية، قال د.طارق السويدان إن الامة في صراع وجود مستمر مع بني صهيون، ولن ينتهي هذا الصراع الا مع زوال هذه الدولة النشاز جغرافيا وتاريخيا، مؤكدا أن الصراع مع العدو تغير تغيرا جذريا وبدأ يعطي معادلات جديدة إذ ظهرت في الغرب حركات مناهضة للصهيونية.
واعتبر ان المعركة الدائرة اليوم انما تمثل معركة الامة الاسلامية وليست معركة ابطال المقاومة فقط، مبينا ضرورة زوال دولة بني صهيون حتى لا تبقى خنجرا في خاصرة الامة.
من جانبه، اعتبر رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي أن المهرجان الداعم اقل مايمكن أن يقدم للصامدين من اهل غزة في الوقت الذي يتعرضون فيه إلى أبشع الممارسات من قبل العدو الصهيوني، مبينا ان العدوان الذي يتعرض له الفلسطينيون يأتي استكمالا للحرب الصهيونية وسعيها إلى تهويد القدس.
وأعلن العتيبي عن تأسيس لجنة مشكلة من جمعيات النفع العام لدعم اهل غزة، لافتا إلى أن اللجنة تدين الاعتداء المتواصل من العدوان الصهيوني على المدنيين في فلسطين المحتلة وتؤكد دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني وتطالب الجميع باتخاذ موقف الدعم بكل أشكاله وأنواعه، كما تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.
وأشاد بصمود المقاومة وتميزها في تحدي جميع المصاعب التي تواجهها وقدرتها على بث الرعب في نفوس المحتلين وفضحهم لترسانته وقدرته الأمنية، معتبرا الشعب الفلسطيني في صموده ملهما لأمته مبدعا في وسائله سخيا في بذله.
من جانبه، قال د.شفيق الغبرا إن المجتمعات العربية التي تملك قرارها هي من تستطيع أن تناصر القضايا المقدسة لأمتها، معربا عن أسفه من ازدياد وطأة الحصار الذي يمارس من أكثر من جانب.
واعتبر ما يجري الآن من ممارسات لا يخرج عن سياق ممارسات الدولة الصهيونية القديمة وسعيها لأخذ الأرض وطرد السكان وجلب من تستطيع جلبه من يهود العالم إضافة إلى سعيها إلى قتل البعد الوطني في غزة.
من جانبه، قال النائب السابق د.ناصر الصانع إن القوة التي تجلت في وسائل وأداء وقدرة المجاهدين أرعبت الصهاينة وحلفاءهم من العرب، مشددا على ضرورة دعم المقاومة وأن يكون للجميع بصمة واضحة في هذا الجانب مهما كان حجم هذا الدعم أو نوعه.