Note: English translation is not 100% accurate
خلال الوقفة التضامنية «مع أهلنا في غزة» والتي نظمها التحالف الإسلامي في مقره بالدسمة
عبد الصمد: سنجعل فلسطين عنواناً للوحدة والتكاتف.. والدويسان: نهاية العربدة الصهيونية قريبة بفضل المقاومة الشريفة
16 يوليو 2014
المصدر : الأنباء




الخيران: ضرورة توحيد الصفوف وتكثيف الجهود للتضامن أمام واقع مرير من الاختلاف والتنازع
الجزاف: الشعوب العربية والإسلامية عليها مسؤوليات جسام في نصرة القضية الفلسطينيةمحمود الموسوي
شارك عدد من الفعاليات السياسية امس الاول في الوقفة التضامنية التي نظمها التحالف الاسلامي الوطني في مقره بالدسمة بعنوان «مع اهلنا في غزة»، بحضور جمع من المواطنين والمواطنات، وذلك لإبداء استنكارهم وسخطهم تجاه ما تقوم به الآلة العسكرية الاسرائيلية من قتل وتشريد لمئات الآلاف من اخواننا الفلسطينيين في غزة.
وفي هذا الصدد، اعتبر النائب فيصل الدويسان ان بعض الاحداث الجسام التي تمر بها الامة الاسلامية ليست كلها شر، بل هناك خير، وما يجري اليوم في غزة ضمن هذا السياق، حيث نجد هناك دروسا ينبثق فيها الكثير من الخير.
لافتا الى ان الدرس الاول وهو مقاومة هذا الشعب المحاصر قرار صائب في وجه الانهزاميين والمحبطين، وسيلقى العدو ضربة كما حدث في عام 2006 في جنوب لبنان، بالإضافة الى اننا نعيش هذه الايام في رحاب شهر الله، شهر رمضان المبارك الذي يعد في التاريخ من اشهر الانتصارات للمسلمين.
وقال الدويسان إن الدرس الثاني هو أن الشعوب العربية لا تتفق مع أنظمتها في اتباع سياسة الخنوع والإذلال، بل كرست سياسة «العين بالعين» عبر مقاومتها الباسلة، لتبين لتلك الأنظمة أن الخذلان لا ينفع بشيء.
وختم الدويسان حديثه موجها كلمة للصهاينة قائلا: «اعلموا أن يوم الخلاص بات قريبا، لان العالم رأى الوجه القبيح منكم»، مضيفا: «وأقول لكل المتخاذلين والمتآمرين ان الأمة اليوم تنقسم إلى قسمين، فقسم لا إيمان فيه وآخر فيه كل الإيمان.
إن نهاية العربدة الصهيونية ومن يجري في فلكها قريبة بفضل ضربات المقاومة الشريفة»، من جهته، أشاد أمين عام تحالف العدالة والسلام علي الجزاف بدور الكويت قيادة وشعبا في نصرة إخوانهم في غزة، وخصوصا المكالمة الهاتفية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران للتنسيق في المواقف ضد السياسة الإسرائيلية في استخدام العقاب الجماعي ضد المدنيين الأبرياء هناك.
وأضاف الجزاف أن الأمة الإسلامية تمر اليوم في أسوأ فترة زمنية، بفعل التحركات الغربية في مذهبة المجتمعات، واللعب على أوتار الطائفية والقومية البغيضة، مشددا على ضرورة الضغط على الحكومات للتحرك الإيجابي والفعال لإيقاف هدر الدماء على ارض غزة، ومؤكدا أن الشعوب العربية والإسلامية عليها مسؤوليات جسام في نصرة القضية الفلسطينية.
بدوره، قال أمين عام المنبر الديموقراطي بندر الخيران ان التضامن سمة من سمات الكويت في كل شاردة وواردة، مشيرا إلى أن غزة تمر في أوهن حالاتها، مقابل ضعف الأنظمة العربية ومواقفها المتخاذلة، تحت حجة الإرهاب.
وأضاف أن هناك أطفالا ونساء وشيوخا مارس ضدهم من قبل الكيان الإسرائيلي البطش والتنكيل عن طريق صواريخ وأسلحة فتاكة، وفي المقابل نرى هذا التخاذل من قبل الأنظمة، وكذلك اختلاف الأجنحة الفلسطينية فيما يجري في غزة.
معبرا عن سخطه في الوقت نفسه من صمت مصر بإغلاق معبر رفح، داعيا إلى ضرورة توحيد الصفوف وتكثيف الجهود للتضامن أمام واقع مرير بالاختلاف والتنازع.
من جانبه، انتقد أمين عام الرسالة الإنسانية د.جاسم الخواجة صمت المجتمع الدولي والعالم العربي والإسلامي حيال الآلاف من الشهداء والجرحى الذين سقطوا ظلما وعدوانا من قبل الإرهاب الإسرائيلي بحق اخوتنا في غزة.
مؤكدا أن الشعوب المضطهدة والمستضعفة لم تعد تلتفت إلى تلك المنظمات بدءا بالأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومرورا بالجامعة العربية، وانتهاء بمنظمة العالم الإسلامي، وأصبحت مدركة أن المقاومة هي السبيل الأنجع في تحقيق النصر على أعداء الأمة.
وقال الخواجة ان مشكلة الاختلاف ليست فقط في غزة، بل حتى في الكويت، مشددا على ضرورة الوقوف صفا واحدا وننصر جميع المظلومين في غزة وحمايتهم من العدوان الإسرائيلي وإجرامهم.
اما نائب امين عام تجمع الميثاق الوطني د.عبدالله بهبهاني فقال ان الاحداث الدامية والمجازر المروعة في غزة تمر في ذكرى انتصار المسلمين في غزوة بدر على المشركين، ونحن نشاهد ونرى حجم التخاذل والتواطؤ العربي مع الكيان الصهيوني، بل ان هناك تحريضا من قبل بعضهم على قصف غزة، في مقابل وجود تامر دولي واقليمي على المقاومة الباسلة لإضعاف دورها.
واضاف ان المقاومة الفلسطينية بدأت تؤمن كما امنت المقاومة في لبنان بان الطريق الى السلام لا يجدي، بل طريق القوة هو الذي سيؤدي الى اخذ الحقوق، وبدأ الجميع يرى الحقائق من وراء ذلك تتجلى عن طريق استهداف المدن الاسرائيلية.
وطالب بهبهاني في ختام حديثه الى نسيان الخلاف فيما بيننا، من اجل الدفاع عن المقاومة الفلسطينية بكل انواع الدعم.
وفي الختام، تحدث النائب عدنان سيد عبد الصمد نيابة عن التحالف الإسلامي الوطني قائلا: «نوجه رسالة إلى أهلنا في غزة وكافة المدن الفلسطينية، فعلى الرغم من كل المحن إلا أنكم رفعتم رؤوس جميع الشعوب العربية والإسلامية في مقاومتكم وصبركم وجلدكم في مواجهة هذا الكيان المغتصب». مضيفا أن الصهاينة توهموا بأن الوضع الإقليمي وما تعيشه دول من تشرذم باستطاعتهم تحقيق أهدافهم، ولكن هيهات مادام هناك أبطال شرفاء يضحون بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق النصر المؤزر بإذن الله.
وأكد عبدالصمد أن العرب والمسلمين لو بذلوا اليوم عشر معشار ما يبذل لاستطعنا النصر على إسرائيل، ولكن هناك مؤامرة كبرى من أنظمة وشعوب تتعاون مع هذا الكيان الغاصب، وما نراه اليوم في العراق من سرقة النفط ونقله إلى إسرائيل يكشف هذا التواطؤ.
وبارك عبد الصمد دور المقاومة الباسلة وصلابتها في مواجهة هذا العدو، حيث خلقوا حالة من الذعر والهلع في الكيان الصهيوني، حيث تشير الأخبار إلى وجود 3 ملايين إسرائيلي في الملاجئ، كما استطاعت المقاومة اختراق القنوات الإسرائيلية، وتهديد الكيان الصهيوني، لافتا الى انه منذ العام 2006 في لبنان، و2008 في غزة اصبح الكيان الصهيوني مستباحا بصواريخ المقاومة، واليوم كذلك مما يدلل ويؤشر إلى انتصار المقاومة على هذا الكيان البائد بإذن الله.
واستغرب عبد الصمد الصمت العربي والإسلامي والدولي، وكافة الاتفاقيات المبرمة، في مقابل هذه المقاومة الشرسة التي تمثل كافة الفلسطينيين.
وقال عبد الصمد في نهاية حديثه: إننا سنجعل فلسطين عنوانا للوحدة والتكاتف كما قال سيد المقاومة في لبنان السيد حسن نصر الله، ولن نتخلى في الكويت وفي كافة الدول العربية والإسلامية عن فلسطين.
«التحالف الإسلامي»: ندعو جميع المسلمين لنبذ اختلافاتهم لمحاربة العدو الحقيقي
اصدر التحالف الإسلامي الوطني بيانا حول العدوان الصهيوني على غزة جاء فيه: «ونحن نعيش أيام سهر رمضان المبارك يقوم الكيان الصهيوني اللقيط بشن عدوان إجرامي على أهلنا في غزة الصمود والتحدي، في مشهد يؤكد للعالم وحشية ودموية هذا الكيان الذي يحظى بدعم ومساندة الاستكبار العالمي، وفي ظل الصمت المطبق لعالمنا العربي والإسلامي المشغول بالفتن التي تعصف به». وأوضح البيان أن الصهاينة استغلوا حالة الضعف والهوان التي تمر بها الأمة ليشنوا هجومهم الظالم على شعب أعزل، فقتلوا النساء والأطفال، وهدموا المساجد ودور العبادة في شهر الصيام، دون أن يرف جفن المدافعين عن حقوق الإنسان أو منظمات العفو والتسامح الإنسانية والدولية، وهذا ما يؤكد حجم المؤامرة التي يراد من خلالها الاستحواذ على كل مقدرات الأمة وثرواتها، ومحاولة الإمعان في تركيعها وإذلالها، إلا أن كل هؤلاء المتآمرين قد اغفلوا أن لله سبحانه وتعالى رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وان المقاومة الباسلة في كل بلاد المسلمين وبالأخص في فلسطين الحبيبة ستلقن العدو درسا يذكرهم بهزائمهم المتتالية.
وختم البيان بالقول: «إننا في التحالف الإسلامي الوطني نوجه تحية إجلال واعتزاز لأهلنا الصامدين في غزة، وندعو المسلمين لنبذ اختلافاتهم والانصراف لمحاربة العدو الحقيقي المتمثل في الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي، وأن يقدموا كل ما لديهم لدعم صمود أهلنا في فلسطين».