Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال المؤتمر الصحافي لإطلاق الحملة إلى أن المأساة الإنسانية لمسلمي ميانمار تدمي القلوب
الشرهان: «صرخة بلا صوت» تستهدف 100 ألف لاجئ روهينجي في الهند
18 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

العنزي: هناك انتهاك صارخ للحقوق والحريات في بورما
تعاونية الصباحية تتبرع بـ 20 ألف دينار كويتي لصالح الحملةليلى الشافعي
يواجه مسلمو ميانمار أوضاعا إنسانية صعبة نتيجة لحرب طائفية تدور رحاها منذ قرون عن طريق القتل والتهجير والإذلال إلا أنها تصاعدت وتيرتها خلال السنوات الماضية.
وقد عقدت الحملة الكويتية لدعم اللاجئين الروهينجيين مؤتمرا صحافيا امس الاول بمقر جمعية الصحافيين استعرض فيه المشاركون في حملة «صرخة بلا صوت» تفاصيل خطة العمل والبرامج الإنسانية والاغاثية التي سيتم تنفيذها بجانب الدعم الحقوقي والإعلامي.
وقد افتتح المؤتمر الإعلامي وائل الحيدري والذي أوضح أن المؤتمر يستهدف الإعلان عن حملة «صرخة بلا صوت»، موضحا أنها تشتمل على ثلاث جوانب إنسانية إغاثية تقوم عليها جمعية فهد الأحمد الإنسانية وجانب حقوقي تقوم عليه جمعية حقوق الإنسان الكويتية وجانب أخير إعلامي تتولى الإشراف عليه مجلة المجتمع الكويتية وستقدم جهودها لصالح اللاجئين من أبناء بورما المسلمين في اللاجئين في الهند.
وتناول الشق الإنساني مدير الإدارة الإعلامية بجمعية فهد الأحمد نايف الشرهان: قائلا إن جمعية فهد الأحمد جعلت من أولويات برامجها الإغاثية برامج الدعم الإنساني لمسلمي ميانمار وضمنهم اللاجئون في بعض الدول الحدودية مع ميانمار كتايلند وبنغلاديش والهند.
وأضاف الشرهان أن المأساة الإنسانية لهؤلاء لا يمكن وصفها إلا بأنها تدمي القلب وقد استطاعت جمعية فهد الأحمد أن تقدم العديد من المشروعات الإنسانية لمسلمي الروهينجيا، حيث نفذت عدة مشاريع موسمية كإفطار الصائم والأضاحي وكسوة وعيديه اليتيم بجانب البرامج الإغاثية العاجلة التي شملت قطاعات الصحة والرعاية والكفالة والغذاء.
وعن حملة «صرخة بلا صوت» قال إنها حملة تستهدف ما يقارب من 100 ألف لاجئي في الهند فروا من جحيم الموت، وهذا الرقم وفقا لتقرير أخير صادر عن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، موجها نداء ودعوة لجموع أهل الخير في الكويت للمشاركة في الحملة عبر التبرع من خلال أرقام التواصل مع الحملة 50111170.
وفيما يتعلق بالجانب الحقوقي قالت الناشطة في المجال الحقوقي ورئيسة لجنة الروهينجيا بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان جنان العنزي إن المعايير والأسس والقواعد الدولية في مجال حقوق الإنسان تواجه تحديا فيما يتعلق بمأساة أبناء الروهينجيا وذلك لوجود تقارير ومعلومات ووقائع تؤكد على وجود انتهاكات لهذه المعايير والقواعد.
وفي ختام المؤتمر أعلن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصباحية التعاونية عبد الرزاق الرويلي عن تبرع الجمعية لصالح الحملة بمبلغ 20 ألف دينار لخدمة المسلمين ودعمهم من أبناء الروهينجيا مؤكدا على عطاء الشعب الكويتي ودوره في نصرة المسلمين إنسانيا.