Note: English translation is not 100% accurate
الجويسري: الحكومة فقدت بوصلة التخطيط على المديين القصير والبعيد ونطالبها بإيجاد إستراتيجيات تتضمن مواعيد إنجاز المشاريع التنموية
30 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
طالب مرشح الدائرة الـ 1 (الدسمة ـ السالمية) د.عوض الجويسري الحكومة بإيجاد خطة استراتيجية لتنفيذ المشاريع التنموية وان تكون محددة المعالم ومتضمنة مواعيد تنفيذها.
وقال الجويسري خلال الندوة التي افتتح بها مقره الانتخابي مساء أول من أمس تحت عنوان «إلى أين نحن سائرون؟» ان «الحكومة الكويتية في الآونة الأخيرة فقدت بوصلة رسم الخطط سواء على المدى البعيد أو القصير أو حتى المتوسط وعجزت عن وضع أي خطة قابلة للتنفيذ وكل ما استطاعت فعله لا يعدو كونه حبرا على ورق»، متوقعا ان يظل الحال كما هو عليه الآن إن لم تبادر الحكومة خلال الفترة المقبلة بمساعدة أعضاء المجلس المقبل على تبني الخطط وتنفيذ المشاريع المتوقفة بسبب قضايا هامشية.
واضاف «اذا كانت الحكومة تتحمل الجزء الأكبر في توقف عجلة التنمية في البلد فان الجزء المتبقي يتحمله أعضاء مجلس الأمة السابق الذين انشغلوا بقضايا هامشية وغضوا الطرف عن القضايا الأساسية التي تهم المــواطن بشكل مباشر»، مستغربا من تدني لغة الحوار سواء بين الأعضاء أنفسهم أو بينهم وبين أعضاء السلطة التنفيذية.
الكويت درة الخليجوقارن الجويسري بين أعضاء المجالس في الستينيات والسبعينيات وبـــين أعضاء مجلس اليوم، وقــــال «في السابق كانوا رجــــال دولة بمعنى الكلمة ونهضوا بالكويت من لا شيء الى ان جعلوها درة الخليج في وقت كنا نعاني فيه من من قلة، إن لم يكن انعدام، الموارد المالية، والآن في ظل الوفرة المالية وارتفاع مستوى الوعي بين فئات الشعب الكويتي وبعد ان تسلموا الراية لم يحافظوا على العهد والوعد بل تطاحنوا فيما بينهم وانشغلوا بقضايا هامشية وتركوا قضيتهم الأساسية قضية تنمية الكويت وتعزيز موقعها بين دول العالم المتقدم».
وحذر من خطورة الفتنة الطائفية والتفرقة على أساس المذهب والطبقة والفئة وقال «الكويت لا تتحمل كل هذا، نحن في بلد صغير مجتمعنا متماسك ومترابـــط»، داعيا جميع المواطنين الى صد ونبذ الأفكار الدخيلة التي بدأت تطفو على السطح في الآونة الأخيرة.
كلنا أبناء وطن واحدوتابع: في السابق لم تكن هناك تسميات ان هذا شيعي وهذا سني أو هذا بدوي وهذا حضري، كلنا كنا أبناء وطن واحد مصلحتنا مصلحة واحدة حماية هذا البلد من أي شيء يهدد كيانه ولنا في مأساة الاحتلال العراقي خير دليل على تلاحم وحدتنا وتداخل صفوفنا ومواجهة العدو الى ان تم دحره.
واشاد الجويسري بجهود رجال الكويت الأوائل الذين وضعوا دستورا يعتبر من افضل دساتير العالم وان كان يحتاج في بعض مواده للغربلة واعادة تشريع لتواكب مجريات الحياة العصرية.
واشار الجويســري الى بعض القــضايا والمـــشاكل التي تؤرق بـــال المواطن الكـــويتي مقـــترحا بعض الحلول البسيطة لإيجاد مخــــرج لكل قضية، مؤكدا اهمية مراعاة عنصر الزمن لحل اي مشكلة او قضية.
الفوائض الماليةوتساءل الجــــويسري هل يعقل ويحق في دولــــة مــــثل الكويت تنعم بـــخيرات وفــــائض مالي كبيـــر ان تعاني من مشكلة كهرباء وماء الى ان وصل بنا الحال الى استيراد الكهرباء من الدول المجاورة؟ وقال «لو كان هناك خطة ودراسة من قبل لمعرفة احتياجات البلد من الكهرباء على مدى السنوات المقبلة لما كانت هناك ازمة، ووزير الكهرباء والماء السابق حمود الرقبة، عليه رحمة الله، حذر قبل 13 سنة فائتة من ان الكويت ستعاني مستقبلا من مشكلة كهرباء وماء ولكن لا حياة لمن تنادي فمنذ ثمانينات القرن المنصرم لم يتم بناء محطة كهرباء جديدة وعندما فكروا في استيراد مولدات لتغطية العجز الكهربائي جلبوا مولدات بالية عفا عليها الزمن» مطالبا المسؤولين بإيجاد حلول عملية لا ترقيعية لانهاء مشكلة الكهرباء والماء التي مازلنا فيها منذ 3 سنوات.
وطالب الجويسري بسرعة انشاء جامعات حكومية جديدة تســتوعب اعداد الطلبة الكويتيين الذيــن لايجدون مكــــانا في جامـعة الــــكويت، مشيرا الى ان اعــــداد الخريجين الكويتيين وصلت الى 14 الف خريج وجامعة الكويت لا تستطيع استيعاب سوى 4200 طالب والبقية يتجهون الى دول جنوب شرق اوروبا او دول جنوب شرق آســيا او الى الدول العربية لاستكمال دراســتهم.
البطالةواســــتغرب الجـــويسري من وجــــود اكثر من 26 الف كويتي متــــوســـط اعمارهم ما بين 18 الى 23 سنة عاطلين عن العمل، وقال «هـــل يعقل هذا الامر؟» مطالبا الحكومة بان تضع قضية البــــطالة على رأس اولــــوياتها في البرنامج الحكومي وان تقدم حلولا علمية في هذه القضية وان تضع في اعتبارها ربط مخرجات التعليم بحاجة سوق العمل وإلزام القطاع الخاص بتوظيف الكويتيين.
واعرب الجويسري عن خشيته من عدم ايجاد حلول لهذه المشكلة التي يمكن ان تفرز مشاكل امنية واجتماعية يصعب تطويقها.
مدينة طبيةوفي الشأن الصحي قال الجويسري هناك مليار دينار قيمة مصروفات ملف العلاج بالخارج، لو اضيف لهذا المبلغ قيمة التأمين الصحي الذي يحصل من الوافدين لاستطعنا بنــاء مـــدينة طبـــية وليس مستشـــفيات فـــقط واســـتقدمنا افضل وامهر اطباء العالم.
ودعا الجويسري الناخبين الى اختيار المرشح الذي يخاف المولى عز وجل والذي يضع مصلحة الكويت نصب عينيه.
وقــال «ان شاء الله ان حالفني الحظ سأكون على العهد والوعد معكم وسأتبنى انا وبقية اخواني في المجلس المقبل جميع القضايا التي تشغل بالكم».