Note: English translation is not 100% accurate
الخنفور: أعداد الكويتيين العاطلين وصلت لأرقام مخيفة وعلى السلطتين حل قضايا الشباب
4 مايو 2009
المصدر : الأنباء
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 4 (الجهراء ـ الفروانية) سعد الخنفور ان مشكلة البطالة تحتاج الى المزيد من الاهتمام من قبل السلطتين خلال المرحلة المقبلة لإيجاد الحلول الجذرية التي تنقذ شباب الكويت الذي لايزال يعاني من هم عدم الحصول على وظيفة والذي يبدأ معهم منذ تخرجهم او انتهائهم من الدراسة.وقال الخنفور ان اعداد البطالة بين المواطنين وصلت الى ارقام مخيفة جدا من خلال ما يطرح في الصحف مما يدل على ان غول البطالة بات يهدد مجتمعنا بقوة ويدق ناقوس الخطر القادم داعيا الى فزعة وطنية وخطط حكومية عاجلة للقضاء على هذا الغول المخيف قبل ان يستشري ويكبر، مشيرا الى ان ذلك يعد خير دليل على ان جهود الحكومة وخططها التي وضعت لمواجهة هذه المشكلة دون المستوى ولا ترقى للطموح، موضحا ان المشكلة تتفاقم يوما بعد يوم واخذت تزداد شيئا فشيئا بزيادة طابور الانتظار للراغبين في التوظيف من ابناء هذا البلد وهو بلد نفطي يفترض الا يعاني من تلك المشكلة ولو في احلك الظروف، مطالبا بوضع خطط طموحة قابلة للتنفيذ على ارض الواقع بعيدا عن التنظير والكلام الانشائي وذلك لاستيعاب الاعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل من خلال ايجاد فرص وظيفية لهذه الفئة محملا الحكومة مسؤولية هذا الامر مستغربا أن تكون في الكويت هذا البلد الغني الذي لا يتعدى تعداد سكانه المليون مواطن والعاملون منهم لا يتجاوز عددهم الـ 300 الف موظف ان لم يكن اقل من ذلك وتكون لدينا بطالة، متسائلا: كيف سيكون الوضع اذن لو كان تعداد سكاننا عشرة ملايين، لافتا الى ان ذلك يدل دلالة واضحة على سوء التخطيط وعدم الاهتمام بالاجيال القادمة.
وقال الخنفور: نعم الحكومة تتحمل مسؤولية تفاقم هذه المشكلة وعدم ايجاد حلول فورية لها وذلك انطلاقا من تطبيق الدستور الذي نصت بعض مواده على ان الدولة ملزمة بإيجاد الفرص الوظيفية للمواطنين والتي تكفل لهم العيش الكريم، مؤكدا ان الحكومة يقع على عاتقها مسؤوليات وقضايا مهمة بالنسبة للمواطن الكويتي من خلال تطبيق القوانين ونصوص الدستور فنحن لا نطلب المستحيل بل نطلب الالتزام بمواد الدستور الكويتي، ودعا الحكومة الى ضرورة عدم التراخي في هذا الجانب، حيث ان عليها ان تعمل على ترتيب اوراقها والاستعداد للمرحلة المقبلة بعد نهاية هذا العرس الديموقراطي الذي نعيشه هذه الايام وعودة الحراك السياسي للبلاد حتى تكون المرحلة المقبلة مرحلة بناء لكل ما هو افضل من اجل الكويت واهلها.