Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن انطلاق النسخة الثامنة عشرة من المسابقة استحداث فرع جديد يختص بالقراءات
الخرافي: مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده تهدف إلى ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع وتشجيع الإقبال على كتاب الله
18 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


الجلاهمة: نسعى لغرس قيم الوسطية والاعتدال من خلال تدبر آيات القرآن الكريم
الجنيدي: تأسيس اتحاد الأوقاف العربية يجمع الأوقاف العربية تحت مظلة واحدة ويحقق التكافل والتنميةليلى الشافعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي أن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده تعد من أكبر المشاريع القرآنية في الكويت وتقدم بالشكل اللائق والمشرف والمعهود عنها والتي تقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تشجيعا من سموه لكل المبادرات والنشاطات التي من شأنها أن تعلي كلمة الإسلام وتحرص على المحافظة على أصول الدين الحنيف مواصلا بذلك نهج المغفور له الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي انطلقت المسابقة في عهده وكان أكبر داعم ومساند لها.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي نظمته الأمانة العامة للأوقاف بمناسبة انطلاق مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثامنة عشرة.
وقال: يسرني في هذه المناسبة بالأصالة عن نفسي وباسم القائمين على مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثامنة عشرة وجميع العاملين بالأمانة العامة للأوقاف الإعلان عن بدء أنشطة المسابقة الثامنة عشرة تحت شعار «ق والقرآن المجيد» للعام 2014، لما لهذه السورة من شأن عظيم حيث أقسم الله جل وعلا في صدر هذه السورة بالقرآن وختم هذه السورة بقوله جل شأنه: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) «ق 45»، فإن المؤمن إذا كان على الفطرة قويما مستقيما على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم لا يتأثر بشيء أعظم من تأثره بالقرآن، كما كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقرأها على المنبر في صلاتي الجمعة والعيدين لما فيها من الموعظة والأثر على النفس البشرية.
وتحدث عن أهداف المسابقة قائلا: تهدف المسابقة إلى:
٭ تشجيع المواطنين على اختلاف أعمارهم على الإقبال على كتاب الله تلاوة وحفظا وتجويدا وتدبرا وإيجاد جو تنافسي مشجع على حفظه وتلاوته وتجويده ويقدمهم كنماذج طيبة للاقتداء والتأسي بها.
٭ تعزيز الجهود التي تستهدف ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع.
٭ تشجيع ودعم الجهات التي تساهم في الجهود الرامية إلى تحفيظ القرآن الكريم وتجويده.
إيجاد تنسيق مشترك بين الهيئات القائمة في تحفيظ القرآن الكريم سواء كانت رسمية أو أهلية.
٭ المساعدة في الكشف عن جيل من القراء والحفظة الذين يمثلون الكويت في المسابقات العالمية.
وأضاف الخرافي أن المسابقة تتميز بـ:
٭ إقامة حملة إعلامية بوسائل إعلامية متنوعة تدعو جميع المواطنين للاشتراك في المسابقة.
٭ مشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية في المسابقة لتسجيل المشاركين عن طريقها.
٭ تكريم المتسابقين والمتسابقات الذين اجتازوا التصفيات الأولية دون النهائية بشهادات تقديرية.
٭ يتشرف الفائزون في المسابقة بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
٭ استخدام نظام آلي متكامل تم تطويره حديثا لتسجيل المشاركين والتحكيم.
ولفت الى ان المسابقة تتميز أيضا باستحداث بعض الفروع والنشاطات الجديدة ضمن فعالياتها لهذا العام، والتي من شأنها المحافظة على استمرار تميز المسابقة وتطوير أنشطتها بما يخلق روح المنافسة الإيمانية بين المشتركين والمتسابقين في حفظ كتاب الله تعالى وتجويده والتشجيع على حفظه وإتقان تلاوته، وتدبره، وتعليم معانيه.
ومن هذا المنطلق يسرني الإعلان عن استحداث فرع جديد للمسابقة يختص بالقراءات حيث سيتم طرح أول قراءة وهي رواية «قالون عن نافع من طريق الشاطبية» لحفظ القرآن الكريم كاملا والمتقنين للرواية حيث تبلغ قيمة جوائزه 21000 دينار مما سيزيد من روح المنافسة ويعطي الفرصة لمن سبق له الفوز في المسابقة العامة عن فئة الثلاثين جزءا للتنافس من جديد.
وأشار الى ان المسابقة تتوج بالحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات حيث يتسلمون شهادات التقدير من صاحب السمو الأمير، كما تتسلم الجهات المنسقة الفائزة دروع المسابقة على النحو التالي:
٭ درع التفوق العام: وهو جائزة مالية قدرها 6000 دينار تقدم للجهة التي تقدم أكبر عدد من الفائزين والمشاركين وتميزت خلال مشاركتها في المسابقة.
٭ الدرع الذهبية: جائزة مالية قدرها 4000 دينار، تقدم للجهة التي تقدم ثاني أكبر عدد من الفائزين.
٭ الدرع الفضية: جائزة مالية قدرها 30000 دينار تقدم للجهة التي تقدم ثالث أكبر عدد من الفائزين.
٭ الدرع البرونزية: جائزة مالية قدرها 2000 دينار تقدم للجهة التي تقدم رابع أكبر عدد من الفائزين.
من جهته، تناول محمد الجلاهمة ما تميزت به المسابقة قائلا: على مدى السنوات السابقة قطعت المسابقة أشواطا واسعة وأخذت مكانها المتميز ضمن المسابقات الإسلامية لحفظ القرآن الكريم، حيث بلغ عدد الجهات المشاركة لما لا يقل عن 30 جهة مشاركة في فعاليات المسابقة.
ان الرسالة السامية التي تحاول المسابقة نقلها للعام تفوق كل الأهداف الثانوية الأخرى التي تتراوح بين الجوائز وغيرها، ان الهدف الأول من المسابقة ينبع من السعي لغرس الحرص لدى الشباب على حفظ الكتاب الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالحق، ونقل هذا الاهتمام الى الأجيال القادمة ليفهموا معانيه ويتدبروا سوره وآياته بالشكل السليم الذي اتخذ من الوسطية والاعتدال مبدأ للتعامل بين البشر، ونشيد بالدور المهم الذي تقوم به كل المؤسسات والهيئات المشاركة في لجان التنسيق للمسابقة.
وبين الجلاهمة ان المسابقة تهدف الى تحقيق العديد من الأهداف التي تنقسم الى أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، إن اللجنة الدائمة للإشراف على المسابقة تتطلع الى المستقبل الذي سيشارك فيه الفائزون مسؤولية لجان التحكيم في المسابقة، لتكتمل السلسلة لتصبح المسابقة احدى أهم وسائل وبرامج تعزيز قيمة القرآن الكريم في قلوب الشباب والشابات ليقتدوا به ويستنيروا بتعاليمه ويكون نبراسا يضيء لهم طريق حياتهم.
وأعلن عن الفرع الجديد الذي انضم الى فروع المسابقة والذي يعتبر إنجازا من شأنه الإعلاء من روح التنافس وهي مسابقة القراءات، مما سيساهم في تطوير المسابقة وإحياء هذا العلم، حيث انه من العلوم المنتشرة حاليا وفي طور النمو.
وستكون البداية بطرح قراءة (قالون عن نافع من طريق الشاطبية) علما ان الفئة والشريحة المستهدفة هي جميع المواطنين من جميع الأعمار رجالا ونساء.
وشروطها كالآتي:
٭ ان يكون المتسابق حافظا القرآن الكريم كاملا.
٭ ان يكون المتسابق متقنا للرواية.
٭ يحق لمن فاز في المسابقة العامة عن فئة (30 جزءا) الاشتراك بمسابقة القراءات.
٭ يختار المتسابق وجها من أوجه الرواية ويلتزم به أثناء فترة الاختبار.
أما قيمة الجوائز لكل من الرجال والنساء فهي: المركز الأول: 4 آلاف دينار، المركز الثاني: 3500 دينار، المركز الثالث: 3 آلاف دينار.
بدورها أعلنت مدير الصندوق الوقفي للقرآن الكريم والمنسق العام للمسابقة الكبرى مريم الطبيخ عن إنجاز يفخر به الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه وهو إصدار كتاب (رسالة قالون) والذي يختص بأصول وفرش رواية قالون فيما خالف فيه حفصا عن عاصم من طريق الشاطبية وهو موضوع لم يتم طرحه من قبل ويعتبر إنجازا للصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه من شأنه إحياء هذا العلم وان يكون مدخلا سهلا للتعمق في علم القراءات فهو العلم الذي يبين الكيفية الصحيحة لقراءة كلام الله حسب الروايات الصحيحة المسندة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من احد أقبل على القراءات بجد وشغف إلا وحظي بجلال هذا العلم.
ووجه رئيس هيئة الأوقاف المصرية والأمين العام لاتحاد الأوقاف العربية م.صلاح الجنيدي الشكر للقائمين على الأمانة العامة للأوقاف وعلى الفكر المنظم لرئيسها وما يقوم به لخدمة الوقف الإسلامي. وقال: تجولت في بعض الإدارات وتبين لي ان تجربة الأمانة تجربة رائدة وحديثة ومتكاملة فيما يختص باستثمار أموال الوقف وطلب من الأمين العام تبادل الخبرات بين مصر والكويت، ولفت الى ان استثمار أموال الوقف يختلف في مصر حيث كان قديما وزارة الأوقاف هي الجهة التي تدير أموال الواقفين ولكن رأت الدولة ان تتفرغ وزارة الأوقاف لأمور الدعوة وعمل تغير في القوانين.وزاد، وأثناء حرب أكتوبر في عهد الرئيس محمد أنور السادات سأل شيخ الأزهر وقتها الإمام عبدالحليم محمود ما هو الطريق لننتصر، فقال له: ارجع الوقف لوزارة الأوقاف حتى يتحقق النصر وفعلا بعد إرجاعه تحقق النصر وما أحوجنا اليوم الى الانتصار والعبور بالوطن العربي والأمة العربية فلنعد للوقف مكانته، ولهذا كان التفكير في اتحاد الاوقاف العربية وهو اتحاد يجمع الأوقاف تحت مظلة عربية واحدة تلم شمل العرب وتعمر الأرض وتجمع الشمل العربي.