Note: English translation is not 100% accurate
أبوشيبة: المطلوب إستراتيجية متكاملة لتأهيل الشباب لمواجهة تحديات سوق العمل
6 مايو 2009
المصدر : الأنباء
طالب مرشح الدائرة الـ 2 (الدوحة ـ الصليبخات) في انتخابات مجلس الأمة 2009 نواف أبوشيبة الجهات المعنية في الدولة وذات الصلة بقضايا الشباب بوضع استراتيجية متكاملة وموضوعية وفعالة لتأهيل وتطوير الشباب في الفترة المقبلة.
وقال أبوشيبة ان أكثر من 60% من المجتمع الكويتي من فئة الشباب، مشيرا الى أهمية تلك القضية الحيوية، خصوصا ان نهضة الكويت المستقبلية ستتوقف على توجهات هذا الجيل ومستوى وعيه وتعليمه وإدراكه لما يدور حوله.
وشدد على ضرورة ان تكون الاستراتيجية المقترحة شاملة لتنمية الجيل الجديد وتطوير مهاراتهم السلوكية والتعليمية والتدريبية والثقافية والرياضية والمعرفية بشكل عام، مشيرا الى ان صندوق الأجيال القادمة لا يكفي ان يكون دوره هو حفظ مدخرات مالية لهذا الجيل، بل يجب عليه ان يقوم بدور في تهيئة هذا الجيل لمستقبل أفضل.
وأشار الى ان هناك العديد من المشاكل التي يعاني منها الشباب في الكويت وهم بحاجة ماسة الى من يوصل أصواتهم ويعمل على توفير احتياجاتهم ويكون لسانهم الذي يتحدث باسمهم في ظل التهميش الذي عانى منه قطاع الشباب في السنوات الماضية.
وأضاف أبوشيبة ان الاهتمام ببناء العنصر البشري القادر على قيادة كويت المستقبل وتحمل مسؤولية احداث التغيير المطلوب في كل المجالات يتطلب مجابهة مختلف التحديات التي تعاني منها تلك الفئة المهمة في مختلف المراحل سواء خلال فترة التعليم أو بعد التخرج والخروج الى سوق العمل.
تكثيف البرامج التدريبيةوأشار أبوشيبة الى ان الاهتمام بالشباب الكويتي يتطلب تكثيف برامج تدريبهم على المهارات الأساسية خلال فترة التعليم وتزويدهم بمهارات اضافية بعد التخرج لمساعدتهم على الالتحاق بسوق العمل كمنتجين ولا مجرد موظفين، خصوصا ان هناك نحو 15 ألف شاب وشابة يتخرجون سنويا من مختلف الجامعات والمعاهد والمدارس يحتاجون الى فرص عمل سنوية في مختلف المجالات التخصصية، ومن مختلف المستويات العلمية والأكاديمية.
وشدد على ضرورة دعم الطاقات الشبابية من المبدعين والمتفوقين في الخطة العامة لتنمية الدولة وتفعيل دور الهيئة العامة للشباب والرياضة التي لم تستطع ان تأخذ وضعها الصحيح والمطلوب على مستوى دعم وتأهيل الشباب في مختلف المجالات.
وبيّن ان خلق فرص عمل لهؤلاء الشباب ينطلق من خلال تشجيع الاستثمارات في القطاعين العام والخاص، اللذين يعملان على استقطابهم وحثهم على المساهمة بمشاريع تنموية صغيرة مدعومة من الحكومة تتيح لهم فرص التطور الشخصي، وتساهم في خلق التنمية في البلاد، من خلال منحهم القروض وخلق بيئة عمل مناسبة لهم.
ربط قضايا الشباب بمختلف القطاعاتورأى أبوشيبة ضرورة ربط قضايا الشباب بمختلف القطاعات ومساهمة مختلف المؤسسات في وضع الحلول وتنفيذها مع الاستناد مثلا الى الرياضة كمدخل مهم في تعزيز الفكر السليم والهادف لدى الجيل الجديد ولحمايتهم من الأفكار الهدامة والانحرافية.
وأوضح ان قطاع الرياضة من القطاعات المهمة التي تحظى باهتمام شريحة كبيرة من المجتمع، خصوصا فئة الشباب، مطالبا بترتيب البيت الرياضي وإصلاح القطاع بشكل عام من خلال تخصيص حقيبة وزارية خاصة بالشباب والرياضة لضمان الاهتمام ورفع مستوى الأداء.
عشق الرياضة بالفطرةوبيّن ان الشعب الكويتي يعشق الرياضة بالفطرة ومنذ عقود طويلة، وهناك اهتمام واضح من قبل جميع المؤسسات بضرورة النهوض بالحركة الرياضية التي شهدت فترات ذهبية وكذلك اخفاقات تستلزم منا تعلم الدرس منها سواء على صعيد الوضع الداخلي أو على صعيد العلاقة مع المؤسسات الدولية في هذا المجال.
وقال أبوشيبة: ان القضية يجب النظر اليها من منظور محايد وعلمي حتى ندرس الوضع الحالي بمزاياه وعيوبه لنصل الي مواطن الخلل واقتراح الحلول المناسبة لها.
اما فيما يتعلق بالوضع الحالي فيرى ان هناك اجراءات يجب علينا الاسراع بها ومنها تفعيل دور المؤسسات الرياضية بالتنسيق مع لجنة الشباب في مجلس الأمة وتلبية احتياجاتها العاجلة فيما يتعلق بالمعدات ومشروعات التوسع والتطوير.
وشدد أبوشيبة على ضرورة ابعاد قطاع الرياضة عن التجاذبات السياسية وفصله عن مشاكل العلاقة بين السلطتين وتفعيل دور اللجان الرياضية بشكل صحيح، مطالبا بالانصاف في عملية صرف رواتب الرياضيين وان يتم صرفها عن طريق الهيئة حتى تتم بشكل سليم وتحت رقابتها.
وختم مؤكدا ضرورة النظر للرياضة في الكويت على أساس انها عمل احترافي وليست هواية، مضيفا ان هذا القطاع بحاجة ماسة الى دعم بشكل أكبر من خلال تطبيق قوانين الاحتراف بمفهومها العالمي، وتوفير المنشآت الرياضية المتكاملة وزيادة الدعم المادي للوصول الى العالمية، خاصة ان لدينا منتخبات متكاملة في كل الألعاب ولاعبين يمتلكون قدرات هائلة ويستطيعون المنافسة على أعلى المستويات.