Note: English translation is not 100% accurate
الصبيح تخاطب العبدالله للإسراع في تنفيذ مشروعات «التربية»
7 مايو 2009
المصدر : الأنباء
مريم بندق
خاطبت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح رئيس جهاز متابعة الاداء الحكومي الشيخ محمد العبدالله لمساندة الوزارة في الاسراع في تنفيذ مشروعات «التربية».
واكدت الصبيح ان هذه المشروعات تهدف الى توفير الخدمة التعليمية المطلوبة والاسهام في تخفيف تذمر اولياء الأمور خاصة فيما يتعلق بمشروعات المدارس الجديدة، معربة عن املها في مساندة وزارة التربية للاسراع في تنفيذ هذه المشروعات لتحقيق اهدافها.
وتضمن الخطاب المشروعات التالية:
1- مشروع المدارس الجديدة (عدد 151 مدرسة):
تم التنسيق مع وزارة الاشغال العامة لتحويل كل مشاريع المدارس الى وزارة التربية (استنادا لقرار مجلس الوزراء في 15/10/2008 الخاص بالموافقة على السماح للجهات الحكومية بتصميم وتنفيذ المشروعات التي لا تتجاوز كلفتها المالية خمسة ملايين دينار، والمدرسة الواحدة تحت مظلة هذا القرار).
تم التنسيق مع وزارة المالية لتوفير الارتباطات المالية في حدود ما تم اعتماده ماليا بعد التخفيض.
تم البدء في اجراءات طرح مجموعة من المدارس وفق الدورة المستندية لمدارس الهدم واعادة البناء وبعض المدارس الجديدة.
تمت المتابعة مع وزارة الاشغال العامة لتحويل اتفاقيات المكاتب الاستشارية ليتسنى للوزارة تفعيل بنود تصاميم اعمال الموقع والاشراف والمتابعة.
2- مشروع ديوان عام الوزارة:
تم الانتهاء من كل الاجراءات واعتماد الميزانية المالية لطرح المشروع.
الطلب من وزارة الاشغال العامة بموافاتنا بالبرنامج الزمني للتنفيذ.
3- المجمع الثقافي التربوي في منطقة الرقعي:
تمت مخاطبة بلدية الكويت بشأن الموافقة على الانتهاء من اجراءات تراخيص المشروع ليستنى طرح المشروع في مناقصة عامة.
4- مجمعات لذوي الاحتياجات الخاصة في الفنطاس والجهراء وحولي:
تم ارسال الدعوات للمكاتب الاستشارية العالمية من خلال وزارة الاشغال العامة للبدء في المسابقة المعمارية والتصاميم، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال ثلاثين الى ستة وثلاثين شهرا شاملة الدورة المستندية، على ان يتم التنفيذ لاحقا في منطقتي الفنطاس والجهراء خلال اربع سنوات، ومن ثم نقل الطلبة من المجمع الحالي في حولي الى المجمعات الجديدة وهدم واعادة بناء المجمع في منطقة حولي.
5- مشروع مباني المناطق التعليمية:
جار تنفيذ مشروع مبنى منطقة العاصمة التعليمية بالشرق.
مشروعات المناطق التعليمية الاخرى مازالت لدى وزارة الاشغال العامة تحت اجراءات الدراسة للطرح بنظام التصميم والتنفيذ.
تم استعجال مبنى منطقة حولي التعليمية للتنفيذ كأولوية ليستنى الوفاء بالتزامات الوزارة مع الديوان الاميري لاخلاء مبنى ثانوية عبدالله السالم سابقا.
الصبيح: لا نطبق أي قرار أو نظام دون استشارة التربوييناكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح انه لا يتم تطبيق أي نظام أو قرار دون أن تتم دراسته بعناية تامة واستشارة التربويين فيه.
وأوضحت الصبيح، لدى افتتاحها روضة السيد عمر بمنطقة الخالدية التي أنجزها قطاع المنشآت التربوية منذ اكتوبر من العام الماضي وبدأ دوام التلاميذ بها في فبراير الماضي، ان التربية عملية بناء ولابد من الاهتمام والارتقاء به الى أعلى المستويات.
يذكر ان مديري عموم المناطق التعليمية عبروا عن استيائهم ورفضهم لقرار الوزيرة بإلغاء الاختبارات المؤجلة لطلبة جميع المراحل التعليمية دون الاستناد الى دراسة ودون العرض على مجلس مديري المناطق التعليمية، ويذكر ايضا رفض مديري عموم المناطق التعليمية والتواجيه العامة الفنية لقرار مجلس الوكلاء ببدء التشعيب للصف العاشر اعتبارا من العام الدراسي 2009/2010 ما اضطر المجلس الى التراجع عن القرار وتأجيل تطبيق توقيت بدء التشعيب الى العام الدراسي 2010/2011.
قالت الصبيح: انا سعيدة بافتتاح الروضة التي تم بناؤها في الستينيات، وبعدها قامت الوزارة بهدمها واعادة بنائها وتصميمها وفق احدث طراز عالمي تربوي، ضمن اطار مشاريع التربية وتأهيل وصيانة المدارس.
وأضافت ان الروضة تم بناؤها على النظام الدائري، حيث استغرقت مدة بنائها ستة أشهر، وهو وقت قياسي واحتوت اثاثا جديدا، اضافة الى الشاشات وغيرها من الوسائل التربوية الحديثة.
وأشارت الى ان هناك 31 مدرسة سيتم تجهيزها وفق هذا الطراز في البناء، لافتة الى ان الوزارة تسير وفق الخطة الموضوعة لأربع سنوات قادمة، وهناك مشاريع تم انجازها وتم الانتهاء منها، وهناك مشاريع دخلت في المرحلة الثانية، وهذه المشاريع تعتبر ضخمة. واوضحت ان تجربة ادخال مناهج اللغة الانجليزية والرياضيات في 12 رياض اطفال سيتم تقييمها وبعد ذلك يتم اتخاذ القرار الخاص بالتعميم على مدارس الرياض. وبينت ان جميع رياض الاطفال زودت بالالعاب التربوية التي نراها في هذه الروضة، مؤكدة ان مدارس رياض الاطفال في جميع المناطق التعليمية مميزة.
من جانبها، اعلنت الوكيلة المساعدة للتعليم العام بالانابة منى اللوغاني ان الوزارة جهزت الكنترولات واستعدت جيدا لاستقبال الطلبة لأداء الاختبارات النهائية، مشيرة الى ان هناك اهتماما كبيرا في التنظيم، وكذلك التأكيد على عدم تسريب الاختبارات، خصوصا اننا أحلنا المعلمة التي سربت الاختبار في منطقة الاحمدي التعليمية العام الماضي الى التحقيق، وتم تدارك الموضوع.
واشارت اللوغاني الى ان التربية مهتمة كثيرا ولن تتهاون مع أي احد يخرق النظم والقوانين واللوائح التي وضعتها، لافتة الى ان جميع الاستعدادات تسير على قدم وساق.