Note: English translation is not 100% accurate
الدعيج: نقدّر دور «الشؤون» و«التربية» في تسهيل أنشطة «مبرة خير الكويت»
7 مايو 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
ايمانا مــنها بخدمة فـئة الايتـام بوجه خاص، وذوي الاحيتاجات الخاصة وكبار السن والمرضى بشكل عام وحرصا على عدم اغفال هذه الفئات قامت مبرة خير الكويت في شخص رئيستها الشــيخة فريال الدعيج حرم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الـشيخ د.محمد الصباح بتنظيم حفل تكريم الفائزين في مسابقة «الى اخي اليتيم» مساء اول من امس بالتعاون مع وزارة التربية.
وخلال الحفل اعربت الشيخة فريال الدعيج عن سعادتها بلقاء هذه الفئة للعام الثاني ضمن أنشطة متعددة تقوم بها مبرة خير الكويت، معبرة عن شكرها العميق لوزاراتي التربية والشؤون الاجتماعية والعمل اللتان لعبتا دورا فاعلا وكبيرا في تسهيل الكثير من اعمال المبرة.
واشارت الى ان عدد المشاركين في هذه المسابقة بلغ 43 مشاركا من المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، حيث كانت المسابقة في العام الماضي مقتصرة على رسالة قام بكتابتها الطلبة، موضحة ان هذه المرة اشتملت على مسابقة في الرسم بالنسبة للمرحلة الابتدائية، وإعداد رسالة للمرحلة المتوسطة، اما المرحلة الثانوية فكانت فهيا المسابقة عبارة عن قصة قصيرة.
وفي ختام كلمتها قدمت الدعيج شكرها الى مدراء المدارس والطلبة الذين تفاعلوا مع هذه المسابقة والى ادارة الحضانة العائلية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤسسة البترول الكويتية التي ترعى المخيم السنوي للمبرة والى ادارة فندق شيراتون ممثلة في مديرها فهد ابوشعر والى اجهزة الاعلام المختلفة ومساهمتها في اظهار هذه المسابقة بما يليق بها، متمنية دوام التقدم للكويت تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
ومن جهتها اشادت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح بالاعمال الخيرة التي تحرص «مبرة خير الكويت» على القيام بها ترسيخا لقيم عظيمة وسمات نبيلة تشبث بها ابناء الكويت منذ القدم ومنها قيم التراحم والتكامل التي اوجدت الاسرة الواحدة المترابطة المتماسكة، مشيرة الى ان هذا الحفل هو مناسبة طيبة للاشادة بمثل هذه الجهود الخيرة التي ينهض بها العمل التطوعي في مؤسسات المجتمع ومبادرات اهل الخير والعطاء الذين يستشعرون حاجات الانسان ويعبرون بصدق عن تفاعلهم الايجابي الكبير مع متطلبات مجتمعهم واحتياجات اهلهم بالفعل قبل القول.
واضافت ان هذه الممارسات النابعة من نفوس نبيلة عامرة بحب الخير والعطاء نتطلع دائما الى ان يقتدي بها ابناؤنا منذ نشأتهم، لافتة الى ان هذه الاعمال الفنية المتمثلة في الرسم وكتابة القصة القصيرة والرسالة ترسخ لديهم قيمة الاحساس بمشاعر وتقدير ظروف هذه الفئات والتعاطف معها، آملة ان يتواصل هذا التفاعل الايجابي وان يمتد الى جميع القضايا المجتمعية التي تحتاج الى تضافر جميع الجهود ومؤكدة على الحاجة الى مثل هذه المشاعر الوطنية الصادقة والقيم الاصيلة التي تميز بها المجتمع الكويتي.