Note: English translation is not 100% accurate
طالبت بتعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي للتوظيف
الصبيح: مشروع الشبكة العربية لمعلومات سوق العمل يهدف إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد ولليد العاملة
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ هناء السيد
أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أهمية التعاون العربي من أجل التشغيل، محذرة من خطورة استفحال ظاهرة البطالة على السلم الاجتماعي في البلدان العربية.
وأضافت الوزيرة الصبيح خلال مشاركتها اجتماعات الدورة الـ 41 لمؤتمر العمل العربي والذي تم انتخابها خلاله نائبا لرئيس المؤتمر في دورته الحالية ان نسبة البطالة في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة بلغت حوالي 17% أي ما نحو 20 مليون شخص في العام 2013.
وأشارت إلى أهمية الاهتمام بتطوير التدريب والتأهيل المهني للنهوض بالتنمية البشرية وتعزيز القدرة التنافسية، وذلك لمواجهة التحديات التنوية في مجال الفقر وتنمية التشغيل والحد من البطالة التي طالت عددا كبيرا من البلدان العربية.
وطالبت الصبيح بضرورة تفعيل مبادرة صندوق دعم المشروعات الصغيرة التي أطلقها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدة ان المشروعات الصغيرة والمتوسطة تنمو بشكل أكبر من المشروعات الكبرى وتساهم في خلق فرص عمل جديدة.
وقالت الوزيرة الصبيح ان دول «التعاون» بذلت خطوات في سبيل تعزيز التكامل العربي من حيث استضافة العمالة العربية المؤهلة التي ساهمت وتساهم في نهضة المجتمع أو من خلال الاستثمارات البينية.
وأشادت الوزيرة بإطلاق مشروع الشبكة العربية لمعلومات سوق العمل الذي انطلق من الكويت، معتبرة إياه أحد أهم المشاريع التي تضمنها البرنامج العربي المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في الوطن العربي.
ولفتت إلى ان المشروع يهدف الى تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد ولليد العاملة العربية في ضوء احتياجات أسواق العمل وتوظيفها لخدمة التنمية العربية وبناء نظام عربي موحد لمعلومات سوق العمل.
وأشادت بالتوافق بين جميع الدول العربية المشاركين في مؤتمر العمل العربي والحرص على زيادة التبادل الفني وتبادل الخبرات فيما يخص المشكلات التي تواجه الدول العربية.
وطالبت ببناء شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص من اجل اعتماد سياسات توظيف ناجحة تستند الى كفاءة العنصر البشري والحد من البطالة واستخدام الطاقات البشرية المعطلة.
وأكدت الوزيرة الصبيح في كلمتها أمام اجتماعات الدورة الـ 41 لمؤتمر العمل العربي على ضرورة إنشاء صندوق لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي، مشددة على انها خطوة مهمة لدعم الشباب وتمكينهم وتوفير العمل لهم والتخفيف من حدة البطالة.
وأضاف ان اجتماعات مؤتمر العمل العربي تأتي في ظل ظروف غاية في الدقة تشهدها المنطقة العربية وتلقي بظلالها على الشعوب العربية كل بتحديات كبيرة ممثلة في قضايا التشغيل ومكافحة البطالة وإتاحة فرص عمل حقيقية للشباب. وأشارت إلى ان تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية وضع جوانب كبيرة ضد المواجهات التي يمكن ان يتبناها المؤتمر لمعالجة إشكاليات البطالة وتوفير فرص عمل مستدامة للاستفادة من الطاقات البشرية العربية في مختلف القطاعات.
وقالت ان قرارات القمم التنوية والاقتصادية والاجتماعية للقادة العرب بداية من «قمة الكويت عام 2009» وبتوجيهات القائد الإنساني صاحب السمو الأمير والتي لحقتها قمم أخرى كقمم «شرم الشيخ عام 2011» و«الرياض عام 2013» وما تضمنته من توجيهات مستقبلية تسعى الى حل مجمل القضايا من خلال إرساء أسس التعاون المشترك والعمل على تنفيذ العقد العربي للتشغيل والذي يمثل إطارا عاما لمعالجة مشكلة البطالة.