Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء: الشيخ سعد العبدالله نقش اسمه في تاريخ الكويت بأحرف من نوروتحمل المسؤولية في أشد الفترات فكان بحق بطلاً للتحرير وبطلاً لإعادة الإعمار
14 مايو 2009
المصدر : الأنباء
تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أقيمت بقصر الشعب مساء أمس الذكرى السنوية الأولى لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، وتكريم المبدعين من الشعراء الذين القوا قصائد في رثاء المغفور له.
وحضر الذكرى السنوية عدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين في الدولة وأسرة المغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراه.
وألقى سمو رئيس مجلس الوزراء كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها: تقف الكويت اليوم إجلالا واحتراما لمسيرة رجل من رجالاتها الخالدين وقائد من أبرز قياداتها نقش اسمه في تاريخها بأحرف من نور، إنها مسيرة حاكم الكويت الرابع عشر سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراه، وتغمده بواسع رحمته، الذي وهب حياته لخدمة هذا الوطن الكبير، برجاله وأبنائه، وأحب شعبه فبادله الشعب الحب والوفاء.
إننا في هذا اليوم الذي نحيي فيه الذكرى السنوية لوفاة سمو الأمير الوالد أسكنه الله فسيح جناته، نستذكر بالفخر والتقدير التضحيات العظيمة التي قدمها سموه لوطنه والإنجازات الكبيرة التي صنعها في جميع المواقع التي عمل بها أو المناصب التي تبوأها.
لقد حمل المغفور له بإذن الله الشيخ سعد العبدالله المسؤولية في مطلع شبابه فكان شاهدا ومشاركا في تأسيس نهضة الكويت منذ مطلع الخمسينيات، وقاد مسيرة بناء الدولة الحديثة مع رفقاء دربه المغفور له سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظهما الله ورعاهما، وأطال الله في عمرهما وأبقاهما للكويت ذخرا وفخرا.
لقد كان الأمير الوالد رحمه الله طرازا فريدا من القادة يحمل في قلبه صفات إنسانية نبيلة وسامية تغلفها قوة العزيمة والحكمة وهذه الصفات التي تميز بها أهلته لتحمل المسؤولية في أشد الفترات التي شهدتها الكويت خاصة الاحتلال الآثم عام 1990 الذي تجلت خلاله صلابة موقفه وقوة إرادته فكان بحق بطلا لتحرير الكويت وبطلا في إعادة إعمارها.
لقد سجل له التاريخ انه رجل الشدائد والمواقف الصعبة وصاحب القرار الصائب، فاستطاع بفضل حكمته وحنكته وشجاعته وأدائه ان يتجاوز كل التحديات الداخلية والخارجية التي واجهته طوال حياته.
ان شعب الكويت سيظل يذكر بالتقدير مآثر وإنجازات حاكم الكويت الرابع عشر سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله الذي حمل هموم وطنه وأبنائه في ضميره ووجدانه لأكثر من 50 عاما كان خلالها مثالا للإخلاص والتفاني في العمل والحرص على تحقيق جميع طموحات وتطلعات أبنائه المواطنين.
ولن يغفل التاريخ دور سموه رحمه الله الكبير ومشاركته في المجلس التأسيسي وإسهاماته وإضافاته في تأسيس الدستور والتي تميزت بحرصه على مصلحة الشعب واستقرائه للمستقبل إيمانا منه بأن الديموقراطية هي الحصن المنيع للكويت حاضرا ومستقبلا.
إن الكلمات مهما كانت بلاغتها لن تستطيع أن توفي سمو الأمير الوالد طيب الله ثراه حقه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويشمله بفسيح جناته.
من جهتها قالت الشيخة لطيفة الفهد حرم سمو الامير الوالد طيب الله ثراه ان الهدف من اقامة هذه المناسبة هو احياء ذكرى الشيخ سعد العبدالله واستعراض مسيرته.
واضافت الشيخة لطيفة في كلمة لها انها لن تنسى الشيخ سعد العبدالله ولو للحظة واحدة وانها كانت دائما تتذكر هذا الانسان والسنين التي قضتها معه، مشيرة الى انها استفادت امورا كثيرة من سمو الامير الوالد.
وقالت ان الشيخ سعد العبدالله «تحمل امورا كثيرة بصبر وحكمة وحنكة لم أر مثلها قط ولا قرأت مثلها في التاريخ الا عند بعض الكبار».
وتساءلت «ماذا اقول عن سعد العبدالله الذي حمل الامانة واداها الاداء الكامل وحقيقة ان حامل الامانة ظالم لنفسه».
واشارت الى ما قام به الشيخ سعد العبدالله ابان فترة احتلال نظام صدام حسين للكويت مؤكدة ان سمو الأمير الوالد فعلا يستحق لقب بطل التحرير نظرا للاعمال الكبيرة التي قام بها وتوجت بعودة الشرعية.
واشادت الشيخة لطيفة بسمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء على «رعايته واهتمامه باسرة الشيخ سعد العبدالله رحمه الله منذ وفاته».
منوهة بالحب والرعاية «الحنونة» والاهتمام الكبير الذي اولاه سموه لاسرة الفقيد.
كما ألقى د.يعقوب الغنيم كلمة عدد فيها مآثر وانجازات الفقيد الراحل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراه.