Note: English translation is not 100% accurate
العمر: إن لم نحسن الاختيار فقد تكون انتخابات 2009 هي الأخيرة والكويتيون وصلوا لمرحلة اليأس من الوضع القائم
14 مايو 2009
المصدر : الأنباء
محمد الجلاهمة
«ان لم نحسن الاختيار فقد تكون هذه هي الانتخابات الاخيرة»، بهذه العبارة افتتح مرشح الدائرة الـ 3 (كيفان ـ العديلية) جمال العمر ندوته التي عقدها مساء اول من امس تحت شعار «معا لنحسن الاختيار»، وقال انه كان حذرا في التعامل مع خطاباته السياسية في الفترة السابقة، ووجه رسائل للشعب.
واضاف: خلال زياراتي لاصحاب الدواوين وجدت عزوفا واستياء من قبل البعض، مرجعا الاسباب لطرح بعض المرشحين خاصة من يريدون ضرب الوحدة الوطنية.
واردف: عندما ننتقد احدا فهذا ليس معناه اننا نريد انقلابا على البلد، مشيرا الى اننا نحب الاسرة الحاكمة ونرفض اي بديل غيرها ومن يعتقد من اصحاب التيارات السياسية ان بمقدرته ذلك فهو مخطئ.
وقال: اليوم لابد ان نكون المرآة العاكسة لرأي الشعب ونقول لاولئك المرشحين ان التطاول على الدستور والقانون والبلد امر مرفوض، وهذا انحراف سياسي والمطلوب اليوم هو الرد على هؤلاء المرشحين.
واضاف: لن اخضع للجرجرة والابتزاز في المحاكم من اجل الطعن في الوطنية والولاء كما حدث لي في الانتخابات السابقة، وبكل صراحة اقولها: لقد وصل من خدعوا وأضلوا الناخبين الى مراحل يجب محاربتها، وتساءل عن بعض المرشحين الذين كانوا يتباكون على مصلحة الكويت اين هم الآن؟
وعبر عن اسفه الشديد لحجم الشائعات التي يعزف على وترها البعض متناسين مصالح الوطن والتي تحمل في طياتها لغة الاحباط بدعوى عدم الفائدة من التوجه للتصويت في يوم الاقتراع.
ووجه العمر رسالة للحكومة قال فيها: ان الشعب لا يستحق ما يجري له الآن، فاذا كان اهل الكويت ساكتين وبالعين الموس فهم اليوم وصلوا لمرحلة يأس في ظل وضع سيء الى اسوأ.
وقال: سنفرض عليكم خيار الاصلاح والتنمية لأننا نعلم ان بعض المستشارين والوزراء يتحدثون باسم تياراتهم ومصالحهم وليس وفق مصالح الوطن.
وحذر العمر من خطورة المرحلة الحالية، وطالب برؤية ما يحدث في لبنان وفلسطين والعراق، محذرا من ان الكويت لا تتحمل احتلالا سياسيا آخر للبلد، واقولها لكم: رفقا بالكويت واهلها، فالمتقاعدون يصرخون والمطلقات يصرخن والبطالة في اوجها والامن الاجتماعي مهدد.
واوضح العمر اننا سنحترم من يأتي لرئاسة الوزراء عن طريق صلاحيات صاحب السمو الامير، اما من يلوح باستجواب رئيس الوزراء المقبل فأقول له استرح فربما لم تطلع على دستور الكويت.
واشار الى ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود لتعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لابعاد شبح التأزيم الذي ساد المرحلة السابقة مما عطل الكثير من المشاريع.
ولفت العمر الى ضرورة تغليب المصلحة العليا على المصالح الشخصية الضيقة وتحقيق سيادة القانون وتبني رؤى اصلاحية شاملة وخطوات جادة في تنفيذها، داعيا الناخبين الى ان يضعوا مصلحة الكويت اولا قبل ان يختاروا ويدلوا بأصواتهم يوم 16 الجاري.
وطالب الناخبين بعدم الانجراف خلف الوعود والاغراءات الكاذبة لبعض المرشحين، مؤكدا ثقته في وعي الناخب الذي اصبح يستطيع ان يفرق بين المرشح الاصلاحي والمرشح المتلاعب بمشاعر الناخبين.