Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المعهد أكد أنه يحمل رسالة من الرئيس الفرنسي إلى صاحب السمو
لانج: إطلاق اسم الكويت على مكتبة معهد العالم العربي في باريس
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

المعهد استضاف معارض عن الكويت خلال الأعوام 1989 و1992 و2006
سنقوم بتنظيم معرض عن العرب والبحر بمبادرة كويتية ـ فرنسيةبيان عاكوم
كشف رئيس معهد العالم العربي في باريس ووزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانج، عن رسالة يحملها لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ولكنه لم يفصح عن مضمون هذه الرسالة، مبينا انه يزور الكويت ليقدم التهنئة لصاحب السمو لتكريمه قائدا إنسانيا في الامم المتحدة، فضلا عن إجراء محادثات مع الحكومة الكويتية حول المشاريع الثقافية المشتركة.
وأشار لانج خلال مؤتمر صحافي عقده بحضور السفير الفرنسي كريستيان نخلة مساء اول من امس في فندق راديسون بلو الى «أنه كان يعمل كوزير للثقافة في بلاده أثناء فترة الاحتلال العراقي للكويت وهو من شرح للحكومة الظروف التي جعلت فرنسا تساهم في تحرير الكويت»، لافتا في الوقت نفسه الى انه كان «مشاركا في بناء معهد العالم العربي»، موضحا ان «الكويت كانت دائما حاضنة للمعهد وبقيت الروابط بين الكويت ومعهد العالم العربي متينة جدا على مر السنين من خلال اقامة المعارض والتعاون والزيارات المتبادلة».
وذكر ان المعهد استضاف معارض عن الكويت في عام 1989 «الكويت في باريس» وعام 1992 من خلال معرض تحت عنوان «الفن الإسلامي والرعاية.. كنوز فن الكويت» وفي عام 2006 معرض «تعبيرات حرة.. فنانات من الكويت»، كاشفا عن «مشاركة الكويت في تحديث مكتبة المعهد حتى أضحت من أفضل المكتبات للأدب العربي»، مشيرا الى أنه «تقرر إطلاق اسم الكويت على هذه المكتبة في سبتمبر المقبل تقديرا لكرمها ولأنه لولا الكويت لما كان سيتم تحديثها». وأوضح «ان لديهم عدة أفكار ومشاريع لتطوير المعهد وأن هناك مشروعا قادما لعمل معرضا عن العرب والبحر بمبادرة مشتركة كويتية فرنسية»، مبينا ان السفيرة الفرنسية السابقة لدى الكويت ندى يافي تم تعيينها كرئيسة لبرنامج تعليم اللغة العربية في معهد العالم العربي.
ولفت الى «أن الكويت تتمتع بحب كبير من قبل الفرنسيين وأنهم يحتفلون هذا العام بالذكرى الـ 50 لإقامة العلاقات الثنائية بين البلدين»، موضحا انه سيكون مشاركا في هذا الاحتفال في نوفمبر المقبل.
وتابع: أن الكثير من الشخصيات الفرنسية قد هنأت صاحب السمو بحصوله على لقب قائد الإنسانية لجهوده المعروفة في هذا المجال، كما ان سموه يعتبر أحد مؤسسي معهد العالم العربي في باريس عام 1987 وهو المعهد الوحيد في العالم من نوعه، بهدف إبراز الفنون والثقافة والتقنيات العربية في فرنسا.