Note: English translation is not 100% accurate
المحافظون: تغيير المستقبل مرهون بأصوات الناخبين والناخبات اليوم
16 مايو 2009
المصدر : الأنباء
محمد راتب
أقام مرشح الدائرة الـ 5 (الأحمدي ـ الصباحية) فيصل الكندري ندوة مساء امس الأول تحت عنوان «لنحسن الاختيار» وذلك بمشاركة قائمة تحالف «محافظون» والتي تضم إضافة الى الكندري كلا من طلال السهلي، وحمود الحمدان، وصقر العنزي، وذلك بحضور جمع كبير من ابناء الدائرة. وقد أكد اعضاء التحالف على ضرورة حسن اختيار المرشح الكفء القادر على ايصال صوت الكويت إلى البرلمان وتلبية جميع متطلباتهم بعيدا عن المصالح الخاصة والطبقية موضحين أن تغيير المستقبل بيد الناخبين اليوم.
وفي كلمته أمام الحاضرين، وجه الكندري انتقاداته اللاذعة الى المرشحين الذين يبيعون اصواتهم، معتبرا ان عملية بيع وشراء الاصوات هي ظاهرة دخيلة على المجتمع الكويتي ومنافية للشريعة الاسلامية، وقال: اللي يشتري الصوت ليصل إلى المجلس يبيع دينه، فماذا تأملون منه؟ انه سيبيع الوطن وسيبيع عيالكم ومستقبلكم، واضاف: حرام ان يمثلنا مثل هذا الإنسان داخل البرلمان معتبرا ان ما يقوم به هؤلاء في الوقت الحالي من شراء الاصوات تحت ستار مساعدة الاسر المتعففة، إنما هو أمر مكشوف، ولابد من تعرية هذا المرشح أمام الناس، متسائلا: أين كان من هذه الأسر قبل فترة الانتخابات؟
وأكد أهمية ترجمة طلب صاحب السمو الأمير في حسن اختيار النائب، وقال: «نريد الأفضل، وليذهب الكرسي، ولكن لتبق الكويت والوحدة الوطنية» داعيا الى نبذ الاشاعات التي تهدف لتشويه صورة التحالف والوحدة الوطنية، والى عدم التفريق بين سني وشيعي، وبين حضري وقبلي، وكذلك عدم الالتفات الى محاولة بعض المرشحين تمزيق الوحدة بادعائهم ان هناك مناطق داخلية وخارجية وسنة وشيعة».
وقال: «كلنا يعيش في الكويت وعلى أرضها التي يرعاها صاحب السمو الأمير، وكلنا قلب واحد، وهو قلب الكويت الوطن الطيب، يجب أن نحافظ عليها وجميعنا عشنا الوحدة يوم الاحتلال، وحملنا بعضنا البعض، وستبقى الوحدة الوطنية بإذن الله».
واضاف الكندري بالقول: نريد سياسة حلول، ولجان لتطوير المناهج، ولا نريد حشو كلام لا يستفيد منه النشء، نريد اختيار مدرسين أكفاء للحصول على مخرجات تعليمية ممتازة، ومعاهد خاصة بالتعليم الفني والصناعي والتدريب المهني، فنحن دولة نفطية، ولكن للأسف، يأتون بآلاف مؤلفة من الكوادر الأجنبية، وأبناؤنا لا وظائف لديهم، ولدينا في الكويت 10 شركات نفطية تتبنى نظام العقود، ووراء هذا الأمر مصالح لبعض المتنفعين.
وعلى الجانب الصحي، استعرض الكندري تردي خدمات هذا القطاع وقلة الأطباء وزيادة المرضى وهجر الكفاءات الوطنية ووجود أحداث واخطاء طبية يوميا، مطالبا بأن تتحول هذه القضايا لأولويات في المجلس القادم، وقال: هل ننتظر أن نفقد عزيزا، ثم نقول بعد أن نفقده: لقد تطورت الخدمات الصحية؟
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الـ 5 صقر العنزي، ان قضية البدون سيست رغم أنها قضية إنسانية، فهناك أناس ضائعون من هذه الفئة، ومنهم جامعيون وخريجون وقد وصل عمر البعض منهم الآن إلى 35 سنة، ولا يرضى أحد أن يزوجه، رغم انه واع ومتعلم، ويقولون له: كيف نعطيكم بناتنا وليس لكم مستقبل، لافتا الى اهتمام الحكومة بمسميات هذه الفئة دون النظر في قضيتهم المصيرية، فمرة قالوا: بدون، ثم قالوا غير كويتي، ثم غير محددي الجنسية، وقال للحكومة: «انقذوا البدون، فلقد وقفوا عندما سقطت البلد أيام الاحتلال العراقي. وبدوره، قال مرشح الدائرة الـ 5 طلال السهلي: أعاهدكم بأننا سنكون مصدر قوتكم بعد الله إن كتب الله لنا النجاح، الجميع يعرف ان قائمة محافظون تمثل جميع ابناء الدائرة، من حضر وبدو وشيعة وسنة، وليست حكرا على أحد. واضاف: خلال 48 ساعة سيختتم العرس الديموقراطي، والعبرة بصدق الرجال وثبات المواقف وبالالتزام، وقائمتنا هي من تمثل الوحدة الوطنية بعيدا عن الحزبية والطائفية والقبلية. ودعا طلال السهلي الى ان يكون التغيير عنوان المرحلة المقبلة، بعد أن جربت الدائرة الخامسة الاحتكار، ولم تر الحلول، مؤكدا انه لن يكون انجاز دون ابتعاد عن الاحتكار والطائفية، ومن غير أن يوضع الابناء ومصلحة الوطن قبل المصالح الشخصية.
أما مرشح الدائرة الـ 5 حمود محمد الحمدان، فقد شدد على مسألة المال السياسي، والتي يجب أن يترفع عنها كل انسان حر لا يرضى لنفسه ان ينزل الى مستوى الحضيض، مؤكدا على أهمية تقوى الله والتي تعتبر مناص الأمر وعليها المعهود، ومعتبرا ان التصويت أمانة في عنق الناخب وهو الذي يحملها للمرشحين سواء كانت امانة الوطن، أو مال الناس وأعراضهم ومستقبلهم وقال: نريد أن نشجع الصواب ونحارب الفساد، وعندما نسترسل في اخطاء وخلل سابق، نسأل الله أن يعيننا على أداء الأمانة»، مشددا على أن العدالة مطلب قامت به السموات والأرض، وهي مبدأ كل من قام به أفلح.