Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أول ملتقى تقني في الكويت بدعم من السفارة الأميركية ووزارة الشباب
السفير الأميركي: دعم المشاريع الصغيرة وتبادل الأفكار بين الكويت ونيويورك
2 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء





سلتزمان: حماس وطاقات الشباب الكويتي تستحق الاهتمام
الناهض: 450 مليون مبادر في أكثر من 55 دولة حول العالم والبحث عن مستشار أو صاحب تجربة من أكثر العملات طلباً وأكثرها ندرةبيان عاكوم
بهدف تبادل الأفكار بين أصحاب المشروعات الصغيرة، انطلق مساء أول من أمس أول ملتقى تقني في الكويت في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بحضور السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان والرئيس التنفيذي لشركة Alley NYC جيسون سلتزمان وممثلين من السفارة الأميركية ومن وزارة الدولة لشؤون الشباب.
في البداية، رحب السفير سيليمان بالحضور ووصف فكرة الملتقى بـ «الرائعة»، مشيرا إلى أن هذا «الملتقى هو الأول من نوعه يجمع بين المهتمين بالتقنية في نيويورك والكويت».
واكد على أن مثل هذا الملتقى «يعطي فرصة لتلاقي الأفكار الجديدة»، مبديا تفاؤله الشديد خصوصا بعد مقابلته عددا من أصحاب المبادرات الشبابية في الكويت، مشيرا إلى أهمية دعم المشاريع الصغيرة، لافتا إلى أن «الشركات الكبرى مثل ميكروسوفت وغوغل وتويتر بدأت بعدد قليل من الأفراد ثم بات تأثيرها يغطي العالم كله»، مشددا على «أهمية دعم أصحاب المشاريع الصغيرة واعطائهم الفرصة للتلاقي معا وتبادل الأفكار». من جانبه، عبر الرئيس التنفيذي لشركة Alley NYC جيسون سلتزمان عن سعادته بتواجده في الكويت وسط حشد الطاقات الشبابية المميزة التي يضمها المجتمع الكويتي، وبما تتميز به من «حماس وطاقات تستحق الاهتمام»، لافتا إلى أن «التوجيهات بين الشباب الكويتي تجسدت في كم المشاريع الصغيرة المميزة التي بنيت بسواعدهم»، متمنيا أن «يجد الشباب الكويتي في خبرتي المتواضعة ضالته وان أساهم بدرجة جيدة في تزويدهم بما يحتاجون إليه»، معتبرا هذا الملتقى «وان كان الأول إلا انه بداية ثمرة التعاون المشترك بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال المبادرات الشبابية».
من جهتها، بينت مؤسسة شركة سوشيال لوبي للتواصل الاجتماعي الذكي هند الناهض أن «عدد المبادرين وأصحاب الأعمال يصل إلى 450 مليون مبادر في اكثر من 55 دولة في العالم»، مبينة «أن تجمعات المبادرين ومحبي التطبيقات وعالم المشاريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلها تشغل بال الكثير من شبابنا اليوم». ولفتت الناهض إلى « أن البحث عن مستشار أو صاحب تجربة بات من اكثر العملات طلبا وأكثرها ندرة حول العالم»، مشيرة إلى انه «في الكويت سابقا وجدت الخبرة في الديوانيات والشركات الكبيرة لكنها اليوم انتقلت لعالم التجمعات والصفوف الدراسية في التطبيقات الاجتماعية بحثا عن علاقات إنسانية مثمرة ومفيدة تدعمك بإجابات ومؤشرات واختصارات واقعية ذات عائد مفيد ومختصر يفتح لك آفاق لم تكتشفها بنفسك أو تفكيرك أو أسلوب عملك». وأوضحت «أن هذا الحدث الفاعل جاء بدعم من السفارة الأميركية ووزارة الدولة لشؤون الشباب بمشاركة أفراد فاعلين من أصحاب المشاريع الكويتية الصغيرة والمتوسطة لتبادل الخبرات بين الدول». أما المبادر الشاب وصاحب مشروع «زنكي» خالد الزنكي فتحدث عن الدور البارز الذي تلعبه وزارة الشباب في دعم المشروعات الشبابية، مشيرا إلى انه اكتشف «أن الكويت تحتضن العديد من الطاقات الشبابية المبدعة التي وجدت طريقا لتحقيق حلمها عبر المبادرات والمشاريع الصغيرة». وتمنى الزنكي «أن يزداد عدد المبادرين والمشروعات الصغيرة في الكويت خلال الفترة المقبلة لما تلعبه من دور في دعم الاقتصاد الكويتي