Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث»: مستمرون في استقبال التبرع لمشروع الأضاحي حتى مساء اليوم
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
شهد مشروع الأضاحي خارج الكويت والذي تقيمه جمعية إحياء التراث الإسلامي إقبالا كبيرا هذا العام، وأعلنت إدارة الجمعية عن استمرار استقبال المساهمات حتى الساعة 8 من مساء اليوم (الوقوف بعرفة) الموافق 3/10/2014، حيث يغطي هذا المشروع ما يقارب من 50 دولة في مختلف أنحاء العالم.
وتم وقف استقبال التبرع بالأضاحي لصالح بعض الدول ومنها تنزانيا نظرا لتغطية كامل العدد المحدد من الاضاحي.
وباشرت الجمعية إرسال الدفعات الأولى من أضاحي العيد للدول التي شملها المشروع هذا العام وخصوصا الدول والاماكن التي تشهد بعض الاضطرابات حتى يكون الوقت كافيا لتجاوز اي عقبات وتجهيز كل المتطلبات لذبح هذه الأضاحي أول أيام العيد، حيث سيبدأ ذبحها بعد صلاة العيد مباشرة إن شاء الله ما امكن ذلك.
وكان من اولى الدفعات المنفذة هي الدفعات التي تم ارسالها للأشقاء السوريين في الداخل السوري وكذلك اللاجئين في الأردن ولبنان، حيث تم إرسال 600 أضحية منها 500 أضحية للداخل السوري، والباقي اللاجئين السوريين بلبنان والأردن.
والجمعية تقوم باستقبال المتبرعين بمقر جمعية إحياء التراث الإسلامي الرئيسي بمنطقة قرطبة قطعة 5، وفي جميع فروع الجمعية في مختلف مناطق الكويت، وتسهيلا على المتبرعين فقد تم تجهيز موقع إلكتروني للتبرع (أونلاين) مباشرة وبأمان تام من خلال البوابة الالكترونية لجمعية إحياء التراث الإسلامي www.alturath.net عن طريق الكي نت او الاتصال على الخط الساخن والحضور الى اي من مقرات اللجان التابعة للجمعيه حيث ستستمر بالعمل واستقبال الاضاحي حتى مساء اليوم.
وبفضل الله كان لهذا المشروع الأثر الطيب في نفوس المسلمين هناك، حتى إن الناس في بعض الدول أصبح اسم الكويت عندهم علما على المساعدات الخارجية، وهذا بفضل الله تبارك وتعالى، وهذا المشروع أصبح يكتسب أهمية بسبب كونه أصبح مشروعا إغاثيا مهما، وليس مجرد مشروع موسمي، حيث إن المسلمين الآن في العديد من الدول الإسلامية الفقيرة أصبحوا ينتظرون مثل هذا المشروع الذي يوفر لهم إغاثة غذائية هم بأمس الحاجة لها، ويكفي أن نذكر أن المسلمين في بعض المناطق وبعض مخيمات اللاجئين قد لا يذوقون اللحم إلا من العيد الى العيد.
والجمعية على الرغم من دعوتها لضرورة المساهمة في هذا المشروع، إلا أن هناك أمرا شرعيا يجب ألا نغفل عنه، وهو ضرورة أن يذبح المسلم أضحية واحدة على الأقل داخل الكويت إقامة لهذه الشعيرة الإسلامية المهمة، وحفاظا عليها، أما الفائض فالحاجة الملحة لإخواننا المسلمين تجعل من الأفضل المبادرة بإرسالها لهم خارج الكويت.