Note: English translation is not 100% accurate
مواطنوان لـ «الأنباء»: استعدادات البلدية بتوفير الأطباء والمفتشين والقصابين سهلت عملية استقبال وذبح الأضاحي
نحر أكثر من 7300 أضحية في مسلخي العاصمة وحولي أول أيام العيد
5 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء












عادل الشنان ـ عبدالله العليان ـ عبدالله الراكان
شهد مسلخ العاصمة نحر ما يقارب 4800 أضحية منذ انتهاء صلاة العيد مباشرة حتى الساعة الثانية ظهرا تقريبا، حيث أتمت البلدية استعداداتها لاستقبال الأهالي العازمين على نحر الأضاحي فقط في أول أيام عيد الأضحى المبارك وعدم استقبال أضاحي بيت الزكاة الكويتي واللجان والمؤسسات الخيرية والشركات قبل ثاني أيام العيد، وذلك لتسهيل العملية على المواطن والمقيم، ووفرت البلدية في مسلخ العاصمة الواقع في منطقة الشويخ الصناعية ما يقارب الـ 10 أطباء والـ 10 مفتشين بالإضافة الى ما يقارب 100 قصاب والـ 150 عامل نظافة وعامل تحميل وتنزيل الأضاحي من وإلى سيارات المواطنين والمقيمين.
وفي هذا السياق، التقت «الأنباء» عددا من المواطنين لسؤالهم ونقل انطباعاتهم حول الأضاحي وحول خدمات البلدية لتسهيل عملية النحر.
في البداية، قال بدر الظفيري: بالنسبة لخدمات مسلخ الشويخ أو العاصمة التابع لبلدية الكويت ليس هناك خلاف والزحمة أمر متوقع في هذه المناسبة، ونشكر البلدية على جهودها الطيبة تجاه هذا الأمر، لكن ما يشهده السوق الكويتي من ارتفاع جنوني لأسعار الأضاحي كل عام أمر غير طبيعي وغير مبرر إطلاقا، وما يقال حول غلاء أسعار الأعلاف أو ما شابه ذلك من مبررات غير صحيحة والواقع ان طمع التجار في مقابل تراخي وتهاون الحكومة في ردعهم هو السبب الحقيقي لارتفاع الأسعار.
من جانبه، أوضح فهد الرملي ان هناك جهودا ممتازة ومساعي طيبة من قبل القائمين على مسلخ العاصمة ولا يسعنا إلا ان نتوجه بالشكر لبلدية الكويت على الجهود المبذولة لتسهيل عملية نحر الأضاحي للراغبين في ظل هذه الزحمة الكبيرة جدا وهنا نجد العاملين من مختلف الوظائف يعملون في أول أيام العيد لخدمة الناس فهم فعلا جنود مجهولون يستحقون الثناء.
بدوره، بين متعب العنزي ان نحر الأضحية في المسلخ الرسمي للدولة بوجود الأطباء المتخصصين يبعث الاطمئنان في النفس، خصوصا ان لحم الأضحية في الغالب سيتم توزيعه على الناس ولو كانت الأضحية مريضة، لا سمح الله، فستتسبب في أمراض لمن يتناولها وهنا ضاع ثواب نحرها وتوزيعها والبلدية في مسالخها توفر خدمة الطبيب الذي يكشف على الذبيحة قبل الذبح وبعده للتأكد من خلوها من الأمراض.
واتفق بندر العنزي مع ما تطرق إليه متعب العنزي، محذرا من الذبح خارج المسالخ المعتمدة والرسمية والتي لا تضمن صحة الأضحية وخلوها من الأمراض، مشددا على أهمية التوجه الى مسالخ البلدية التي تضم الأطباء المختصين والقصابين والعاملين الذين يحملون شهادات صحية التي تثبت خلوهم من الأمراض من قبل جميع من ينوون ذبح الأضحية.
من ناحيته، أشار سلمان محمد إلى ان الأضحية عمل حثت عليه الشريعة الإسلامية وللإسلام طريقة محددة للذبح والنحر بالنسبة لكل ما يأكله الإنسان لذلك يجب التأكد من ان من يقوم بهذه العملية مسلم، أما الذين يمارسون مهنة الجزارة أو «القصابين» في موسم عيد الأضحى المبارك فأثبتت التجارب ان منهم عددا كبيرا ليسوا مسلمين ويستغلون المناسبة لجمع المال بطريقة غير شرعية وغير قانونية، ومن جهة أخرى هم غير مؤهلين لفحص سلامة الأضحية أو الذبيحة.
وتذمر المواطن ثامر الشمري من الازدحام الشديد في مسلخ الجهراء، خاصة ان محافظة الجهراء يقطنها أكثر من 100 ألف مواطن ومقيم، ومع ذلك لا يوجد إلا مسلخ واحد، قائلا: «أنا أسلخ في بعض الأحيان في البيت إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من انه يذبح أضحيته بنفسه.
ولم يخف فيصل محمد فرحته بالعيد وكذلك شعوره بالإحباط والحزن عندما رأى ازدحام المسالخ رغم ان هنالك العديد من الجزارين والعمال إلا ان الازدحام كبير، مبينا ان هنالك جزارين في الخارج وأسهل وأسرع إلا انهم جعلوها سوقا سوداء بسبب غلاء الأسعار.
ويشاركه الرأي عبدالعزيز مطر قائلا: «في كل عام أضحي ثاني أو ثالث يوم العيد بسبب ان الازدحام يكون أخف أو أكون موجودا في ساعات الظهيرة، مطالبا بأن يكون هنالك تشريع قانون ينظم الجزارين المتجولين، فوجودهم ضروري ونحتاجهم كثيرا ولكن نخاف منهم خصوصا ان أغلبهم لا يفقه فيها شيئا.
ومن جانبه، قال بدر العمودي: «أذبح أضاحينا من الجزارين المتجولين لراحة أكثر رغم ارتفاع سعرها ووصولها إلى فوق السعر المعتاد». أما فهد الظفيري، فقال: «أصلي العيد في الساحة الترابية القريبة من المسلخ لأحاول جاهدا الوصول له قبل الازدحام»، مؤكدا ان التذمر من شعائر الله والتقرب إليه لا يجوز، فجميعنا نعلم ان هذا موسم بالنسبة للازدحام وكثرة الموجودين وأي مواطن يحب ان يكون زحمته أخف ليس من الضروري ان يذبح أضحيته في أول يوم فهنالك أكثر من 3 أيام تستطيع في الوقت المناسب لك أن تذهب به، شاكرا إدارات البلدية والمسالخ على جهدها في إتمام كل التجهيزات المناسبة.
ويقول محمد العجمي: «انه رغم الازدحامات إلا انه ينتابني شعور جميل ومفرح أنني أتعب لإتمام شعائر الله فيما أوصى به وهو الأضحية»، مستغربا ممن يتذمر من الازدحام في المسالخ قائلا: «لم أراكم تشكون ازدحام الأسواق في المناسبات او المطاعم».
في السياق ذاته، استغرب محمد العوشز ان محافظة الجهراء رغم حجمها وكثافة سكانها لا يوجد بها إلا مسلخ واحد لخدمة سكان المنطقة كافة، معتبرا ان الازدحام طبيعي بهذه المناسبة، قائلا: «أغلب الازدحام بسبب وجود العمالة الآسيوية ومناديب المطاعم مقابل عدد بسيط للمواطنين أصحاب الأضاحي».
هذا، وأكد رئيس مسلخ محافظة حولي جواد قمبر ان إدارة المسلخ تعمل على قدم وساق لإنجاز والسرعة في استقبال ذبائح المواطنين والمقيمين في أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أنها قامت بمضاعفة الطاقة الاستيعابية للمسلخ، حيث تم تحديد خطي سير للذبح، كما تمت الاستعانة بـ 50 قصابا و40 عامل نظافة بالإضافة الى 4 أطباء بيطريين يتناوبون في ساعات العمل، لافتا إلى ان المسلخ فتح أبوابه بعد صلاة العيد ويستمر يوميا خلال أيام عيد الأضحى المبارك إلى صلاة المغرب.
وأضاف قمبر في تصريح لـ «الأنباء» ان مسلخ حولي استقبل أول أيام عيد الأضحى المبارك 2500 ذبيحة، مشيرا الى أن المسلخ فتح 3 منافذ للذبح كل على حدة للذبائح العربية والأسترالية وللذبائح المهجنة، مبينا ان أسعار الذبح في أيام عيد الأضحى المبارك: الأغنام والماعز 3 دنانير، العجل 12 دينارا، البقرة والجمل 15 دينارا، ولفت الى انه تم إتلاف 150 كيلو غراما من اللحوم لوجود بعض الأمراض مثل الهزل (ضعف عام)، متمنيا على المواطنين والمقيمين عدم الاستعانة بالقصابين خارج المسالخ خوفا من انتشـار الأمراض في الأضـحية أو عدم صلاحيتها للاســتهلاك، لافتا الى انه على القصاب التمتع بدفتر صحي صالح المدة صادر من البلدية بالإضافة إلى الالتزام بذبح الأضحية حسب الضوابط الشرعية. وتابع: إن مسلخ حولي سيعمل على مدار أيام عيد الأضحى المبارك، حيث سيكون أول أيام العيد مخصصا للمواطنين والمقيمين واليوم الثاني سنستقبل الشـركات واللجان الخيرية، حيث نتوقع ان يصل عــدد الذبــائح فــي ثاني ايام العيد الى 5000 ذبيحة، متمنيا على بلدية الكويت أن تقوم بزيادة الأطباء البيطرين في المسلخ لأن المسلخ يستـقبل مجموعة كبيــرة من المناطق بالإضافة إلى كــونه في موقع قريب من الــعديد من المناطق في الكويت.
واشار إلى ان المسلخ استــعان برجال الأمن لتنظيم عملية الذبح بسبب الازدحام الشديد في الساعات الأولى.
قصاب جائل للسماح بالجزارة المتجولة لتخفيف ازدحام المسالخ
قال محمد وهو قصاب متجول ورفض التصوير: «أود ان أصل بمطلبي الى المسؤولين، فإنه من غير المعقول ان تكون الغرامة المترتبة علي في حال الإمساك بي وأنا أذبح في الشارع دفع 200 دينار، وإن تكررت أدفع ألف دينار أو التسفير»، مطالبا بوضع قانون يجيز ان يكون هناك قصابون متجولون تحت رسوم معينة للتخفيف على الناس بذبح أضاحيهم، مبينا ان هنالك عددا كبيرا من الزبائن تتصل به، موضحا ان أسعار الذبح في الأعياد تكون من 15 ـ 20 د.ك للذبيحة الواحدة أما في الأيام العادية فتكون 5 د.ك.