Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة السعودي: موسم الحج هذا العام خال من الأمراض الوبائية
7 أكتوبر 2014
المصدر : الرياض ـ وكالات


بدأ الحجاج منذ أمس الإثنين الاستعداد لمغادرة مكة المكرمة، فيما أعلن وزير الصحة السعودي عادل بن محمد فقيه، سلامة حج هذا العام وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية.
وتدفق مئات الآلاف من الحجاج منذ ساعات الصباح الأولى الى منى بالقرب من مكة المكرمة، لرمي الجمرات. ويواصل الحجاج بذلك مناسكهم في أيام التشريق الثلاثة في منى لرمي الجمرات الثلاث، الصغرى ثم الوسطى فالكبرى، كل منها بسبع حصيات.
ومن اراد التعجل (لدواع أسرية مثلا..) في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر لشهر ذي الحجة أي اليوم (الثلاثاء)، ومغادرة منى قبل غروب الشمس.
وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج، يتوجه الحجاج الى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق طواف الوداع، آخر واجبات الحاج قبيل سفره مباشرة.
وقالت الاندونيسية أم محمد (58 عاما) التي تتحدث اللغة العربية «أتمنى البقاء هنا دائما وعدم العودة الى بلدي».
أما فريد رفاعي (29 عاما) وهو حاج اندونيسي آخر، فقد اكد بعد ان توجه الى منى مع زوجته ان «كل شيء سار بشكل جيد». وأضاف انهما ابتهلا الى الله ان يرزقهما طفلا.
وجرى موسم الحج هذه السنة بلا حوادث كبيرة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان 14 حاجا جرحوا الأحد في سقوط حجارة عندما حاولوا تسلق تلة في منى.
وقال رئيس مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج اللواء عبدالله الزهراني ان أكثر من 70 ألف شخص نشروا لضمان أمن الحج. وأضاف انه لم يحدث أي خلل في الأمن خلال الحج. وقد استخدم مركزه أكثر من 5 آلاف كاميرا للمراقبة في الحرم المكي.
واضاف ان 380 ألف شخص طردوا لأنهم لم يكونوا يملكون تصاريح للحج.
وسمح هذا القرار بتخفيف الضغط على الطرق المحيطة التي يسدها عادة حجاج غير شرعيين يتمركزون فيها، وقال مكتب الإحصاء السعودي ان مليونين و85 ألفا و238 شخصا شاركوا في الحج هذه السنة بينهم مليون و389 ألفا و53 قدموا من الخارج، وهي أرقام قريبة من تلك التي سجلت في 2013.
والى جانب الاجراءات الأمنية المشددة، تواكب موسم الحج هذا العام تدابير مشددة لحماية الحجيج من فيروسين مميتين: فيروس ايبولا الذي يفتك في غرب افريقيا، وفيروس كورونا الذي أودى بحياة 300 شخص في السعودية.
هذا وعقد وزير الصحة السعودي عادل بن محمد فقيه مؤتمرا امس بمستشفى منى للطوارئ قال فيه: «بعد الاطلاع على تقارير اللجان الصحية، يطيب لي أن أعلن قرار اللجنة الصحية بسلامة حج هذا العام 2014 وخلوه من الأمراض الوبائية والمحجرية».
وأضاف أن الوزارة حشدت هذا العام ما يزيد على 24800 من الكوادر الصحية والفنية والإدارية، التي شملت 25 مستشفى بسعة سريرية إجمالية تبلغ 5250 سريرا، منها 550 سريرا عناية مركزة، و550 سرير طوارئ، وغيرها من الاستعدادات الصحية.
وأضاف أن الوزارة قامت بتطبيق الاشتراطات الصحية على جميع الحجاج الوافدين من خارج المملكة بهدف التقليل من فرص وصول الحالات المصابة بأمراض وبائية.
وقال فقيه إنه تمت زيادة القدرة الاستيعابية لخدمات العناية المركزة وتجهيز المستشفيات بغرف للعزل الصحي بزيادة نسبتها 40% عن الموسم الماضي.
وأعلن أنه تم دعم فرق إسعاف الطب الميداني بالمشاعر المقدسة بأسطول من 180 سيارة من مختلف الأحجام مجهزة بأجهزة العناية المركزة يقوم عليها طواقم طبية متخصصة، إضافة إلى العمل بنظام متابعة السيارات عبر الأقمار الصناعية لسرعة توجيه سيارات الإسعاف لخدمة الحجاج المرضى في مواقعهم.