Note: English translation is not 100% accurate
تفقدت الواجهة البحرية المتجددة لمدينة يوكوهاما اليابانية
الصبيح بحثت في اليابان نظام المتابعة والتقييم لخطط التنمية
9 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء - طوكيو ـ كونا


خطة التنمية للفترة بين عامي 2015 و2020 ستبدأ في فبراير المقبل
«جيه.جي.سي» ترغب في تطوير توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية بالكويتبحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح مع الرئيس الفخري لشركة «جيه.جي.سي» اليابانية الرائدة للمقاولات الهندسية يوشيهيرو شيغهيسا سبل التعاون والتنسيق المستقبلية بين الكويت والشركة.
وناقشت الوزيرة الصبيح مع شيغهيسا إمكانات التعاون المستقبلية وخاصة في مجالات مشروعات الطاقة والبنية التحتية وفقا لخطة التنمية في الكويت للفترة بين عامي 2015 و2020.
وأعرب شيغهيسا للوزيرة الصبيح عن رغبته في معرفة نوعية المشروعات التي تتوقعها الكويت من اليابان، مؤكدا استعداده لإمداد الكويت بالتكنولوجيا ليس في مجالات الهيدروكربون أو الأعمال الهندسية والتوريدات والإنشاءات فحسب وانما في مجالات أخرى ايضا مثل الزراعة.ورحبت الوزيرة الصبيح من جانبها بالعرض، قائلة ان خطة التنمية للفترة بين عامي 2015 و2020 ستبدأ في فبراير المقبل وبعض المشروعات في هذه الخطة الخمسية ستكون في قطاع النفط، معربة في هذا السياق عن أملها في توسيع التعاون مع شركة «جيه.جي.سي» في خطة التنمية.وقالت ان الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن إمكانات التعاون في إدارة البرامج والأعمال الاستشارية حول بعض المشروعات المدرجة بخطة التنمية في وقت أظهرت فيه شركة «جيه.جي.سي» رغبة في تطوير توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية بالكويت.
وقدم مسؤولو «جيه.جي.سي» خلال الاجتماع عرضا للوزيرة الصبيح بشأن مشروعاتها الجديدة ومنها تنمية مدينة صناعية متكاملة في الهند، إضافة الى مشروعات لحماية البيئة ومشروعات لإنشاء مستشفيات ومشروعات زراعية.
وقالت الوزيرة الصبيح في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب الاجتماع ان اللقاء كان «مثمرا للغاية»، خاصة ان «جيه.جي.سي» من الشركات الهندسية الرائدة عالميا، معربة عن أملها في تعزيز علاقات التعاون في المشروعات كبيرة الحجم.
ومن جانبه، قال شيغهيسا ان «خطة التنمية الجديدة في الكويت ستبدأ قريبا وتبادلنا الأفكار بفعالية بشأن التعاون المحتمل بين الكويت و«جيه.جي.سي» في المستقبل بما يتضمن مشروعات الطاقة الشمسية والمشروعات البيئية».
وأضاف «اننا على استعداد لتقديم أي شيء يقدم إسهامات في تنمية الكويت».
إلى ذلك قامت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح امس بزيارة الواجهة البحرية المتجددة على نطاق واسع في مدينة يوكوهاما المحاذية للعاصمة اليابانية، حيث اطلعت على معالم التنمية الحضرية الحديثة.
وتفقدت الوزيرة الصبيح المشروع الذي أطلقته وكالة النهضة العمرانية اليابانية عام 1983 في يوكوهاما التي تعتبر ثاني أكبر مدينة يابانية بعد طوكيو وأطلقت عليه اسم «ميناتو ميراي 21» أو ميناء المستقبل للقرن الـ 21 وهو يغطي مساحة تصل الى 186 هكتارا (1.86 كيلومتر مربع).وخلال لقائها رئيس وكالة النهضة العمرانية ايكو كامينيشي أعربت الصبيح عن أملها في تعزيز العلاقة مع الجانب الياباني بكل المجالات، مؤكدة انها تتوقع فوائد كثيرة من اكتساب الخبرات اليابانية.وفي تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب الاجتماع أعرب كامينيشي من جهته عن أمله في توثيق التعاون مع الكويت بمشاريع التنمية، وقال: «نحن مستعدون لمواصلة مشاركة الخبرات بيننا ونأمل الاستمرار في تبادل الأفكار». وتأسست وكالة النهضة اليابانية عام 1955، حيث كلفتها الحكومة بـ 3 مهمات رئيسية هي الترميم عقب الكوارث وإعادة تطوير المناطق الحضرية والمساكن المؤجرة وهي تقوم بصيانة نحو 770 ألف وحدة سكنية في جميع أنحاء اليابان منها 450 ألف وحدة في منطقة طوكيو.
وأنجزت الوكالة غالبية أعمال تطوير البنية التحتية لمنطقة يوكوهاما البحرية في عام 2006 بتكلفة تصل الى 20 مليار دولار بهدف تنشيط منطقة ميناء يوكوهاما ومنح المدينة استقلاليتها عن طوكيو في مجال الوظائف والأعمال.
هذا، وبحثت الصبيح مع عدد من المسؤولين اليابانيين نظام المتابعة والتقييم لخطط التنمية الوطنية في البلدين.
وقدم الجانب الياباني برئاسة المدير العام بوزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة شين هونتو عرضا لنظام المتابعة والتقييم لخطط التنمية التي أدخلتها الوزارة للاستراتيجيات المكانية في البلاد والتي تحدد السياسات الأساسية للاستغلال الشامل للأراضي وغيرها من القضايا.
وقال هونتو إن الوزارة تنشر سنويا تقارير متابعة شاملة استنادا إلى دراسة المسوحات والبيانات الإحصائية ذات الصلة وتقدم بناء عليها التوصيات اللازمة إلى السلطات المعنية.
كما أطلع المسؤول الياباني الوزيرة الصبيح على ما يسمى (التصميم الكبير) الذي يحدد رؤية التنمية المكانية للبلاد بحلول عام 2050 والذي وافق عليه مجلس الوزراء الياباني في سبتمبر الماضي ويعكس السياسة الأساسية التي قدمتها الوزارة لتطوير الأراضي في البلاد.
وبين ان «التصميم الكبير» يعكس الإستراتيجيات العمرانية في البلاد وغيرها من الرؤى السياسية لربط المدن الكبرى بخدمات القطارات المغناطيسية وتحديد مواقع لمحطات صغيرة في المناطق الريفية تحت عنوان «الدمج والشبكة».
وتوجهت الوزير الصبيح بسؤال خلال الندوة حول كيفية المواءمة بين خطط التطوير اليابانية وأولمبياد طوكيو الذي تستعد البلاد لاستضافته في 2020 وآلية تبادل الجهات المعنية بيانات المتابعة، فيما أوضح الجانب الكويتي سبل مراقبة خطط التنمية وتقييمها.