Note: English translation is not 100% accurate
هنوف البدر: معرض الفن التشكيلي إغناء لأهداف النادي الديبلوماسي ونسعى لإقامته سنوياً
20 مايو 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
فن نشأ مع الانسان يستطيع من خلاله ان يعبر عن احاسيسه وان يصف به الاشياء كما يتصورها وينقل الوقائع كما يراها.
انواع فن الرسم التجريدي والواقعي زينت جدران غدير غاليري في منزل الفنانة ثريا البقصمي صباح امس في معرض تشكيلي لعضوات النادي الديبلوماسي في اول بادرة للنادي لابراز انشطة النساء الديبلوماسيات الفنية.
رئيسة النادي الديبلوماسي الشيخة هنوف البدر قالت ان هذا المعرض يعكس الطاقات الفنية للمرأة ومشاركتها في اغناء ما يهدف اليه النادي من تواصل وزيادة المعرفة بفنون وبلدان مختلفة، معربة عن شكرها لمنظمة المعرض الفنانة ثريا البقصمي التي جمعت لوحات الفنانات المشاركات وصنفتها للمشاركة في هذا المعرض الذي سيقام سنويا ضمن انشطة النادي، مشيرة الى ختام هذه الانشطة يونيو المقبل لتستأنف سبتمبر المقبل.
ومن جهتها، اوضحت الفنانة ثريا البقصمي ان هذا المعرض للفن التشكيلي فرصة للقاء الفنانات الديبلوماسيات والاحتفاء بابداعاتهن تحت مظلة النادي الديبلوماسي، مشيرة الى انه تم فتح باب المشاركة امام خمسة اعمال ابداعية اضافة الى الحرف اليدوية والخزف وتصميم المجوهرات والتصوير.
ولما كان الرسم عملا فنيا تعبيريا فإن منجية شقرون حرم نائب السفير المغربي لدى الكويت تراه كذلك بديلا عن اللغة المنطوقة وشكلا من اشكال التواصل غير اللفظي وانعكاسا لحقيقة المشاعر ونقل الافكار على لوحات تبين ميولات الرسام واتجاهاته واهتماماته.
شقرون التي صقلت موهبتها أثناء اقامتها في سورية شاركت بثلاث لوحات نقلت بأناملها رسومات تجريدية من بلاد جبال الاطلس الساحرة مثلت فيها ابريق الشاي المغربي كدلالة على تراث الشعب المغربي وتميزه بجلسة الشاي الاخضر في جميع مناطق المغرب الاقصى.
وتابعت شقرون بانها زاوجت في المواد المستخدمة بين البيئة الكويتية والافكار المنقولة عن الطبيعة المغربية وارادت من خلالها ابراز التواصل بين البلدين.
اما الرسامة شرين العوران فقد قدمت لوحات نقلت فيها آثارا من الاردن وصورا من المغرب علقت في ذاكرتها أثناء اقامتها هناك.
وبريشتها الزيتية تفننت المهندسة المعمارية في رسم لوحات واقعية تمرست على رسمها بعد صقل موهبتها من خلال دورات خاضتها في المملكة المغربية.
واضافت العوران ان استخدام الالوان المختلفة في رسوماتي يحدث تناغما منفردا يعطي مجالا لا متناهيا للضوء والتأمل.
اما الاديبة والفنانة اللبنانية هدى النعماني فترى ان الفن رسالة لبناء جسور التواصل والاحساس بالجمال والسلم الداخلي.
واضافت النعماني «شاركت بلوحات تعكس شيئا من الواقع السياسي وآثار الحرب التي مرت بلبنان آملة ان تؤدي نتائج الانتخابات التي ستجرى في يونيو المقبل الى سلام حقيقي داخل لبنان»، مشيرة الى ان الفن ينزف جراء المآسي التي تنتشر في كل العالم، مضيفة، «كمتصوفة ارى ان الجمال يخلق الجمال ويجب على كل الشعوب الاهتمام بالفن حتى يصلوا الى الاخوة العالمية التي ينشدها الجميع».
وبدورها شاركت نادين فرحات حرم السفير المصري بمجموعة فنية شملت تصميم مجوهرات من اللؤلؤ تدربت على صياغتها أثناء اقامتها في اليابان البلد المشهور بهذا الفن.