Note: English translation is not 100% accurate
حملة «صعبة لو أخرتها.. صلاتي في وقتها» تواصل أنشطتها في المدارس
28 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


اسامة ابو السعود
اتساقا مع استراتيجية وزارة الأوقاف ممثلة في إدارة الإعلام الديني، واصلت حملة نفائس الجديدة «صعبة لو أخرتها.. صلاتي في وقتها» مسيرتها في عدد من المدارس الثانوية، وتنظيم العديد من الفعاليات واللقاءات الجماهيرية التي تهدف جميعها إلى تعزيز العبادات وخاصة الصلاة وأهمية أدائها في أوقاتها باعتبارها أساس العلاقة بين العبد وربه وطريقا أمثل للتغلب على الأزمات والعقبات التي تعوق مسيرة الأمة وتقدمها، لاسيما في زمن تؤكد فيه الشواهد مدى حاجتنا إلى قيم الإسلام وتعاليمه. صرح بذلك مدير الأنشطة بالحملة مراقب الإنتاج والتنسيق الإعلامي بإدارة الإعلام الديني سلمان الخليفان، حيث أوضح في بيان صحافي أن الحملة بدأت انطلاقتها الأسبوع الماضي عقب منحنا الضوء الأخضر من قبل مدير الإدارة الزميل والإعلامي المتميز صلاح أبا الخيل والمدير التنفيذي للحملة مراقب التسويق الإعلامي خليفة الهاجري، وبعد عدد من الاجتماعات ناقشنا خلالها المحاور الرئيسية للحملة وسبل الانتشار وآليات التنفيذ، وكل ما له علاقة بالحملة أعقبناه بإنتاج عدد من الكليبات والفلاشات منها كليب «اسمحوا لي ـ فلاشات إذاعية وتلفزيونية» (بنين وبنات) ثم بدأنا التواصل مع إدارة الأنشطة والبرامج بوزارة التربية تطبيقا لمبدأ الشراكة المجتمعية والذي تبنته الوزارة في خطتها الخمسية، والتنسيق مع مدارس الكويت في محافظاتها الست للاتفاق على الفترات التي تسمح بالمحاضرات للطلاب دون التعارض مع الجانب التعليمي أو الدراسي وذلك لشرح حملة نفائس والتأكيد من خلال المحاضرات التي تقدم للطلاب على أهمية أداء الصلاة في وقتها، وانعكاس ذلك على سلوكياتهم في شتى مناحي حياتهم.وبين الخليفان أن الأنشطة التي تمت الأسبوع الماضي تضمنت مدارس البنين، مشيرا إلى أن اللقاء الجماهيري يبدأ بعرض «برزنتيشن»، وهو عبارة عن فيلم قصير يتحدث عن قصة بدايات انطلاق مشروع نفائس في عام 1999 حتى الآن ومسيرته والحملات التي انبثقت عنه حتى الآن بما فيها حملته الجديدة «صعبة لو أخرتها.. صلاتي في وقتها»، يليه بعض المحاضرات الدينية والتربوية والتي كان من أبرز الدعاة فيها د.بدر الحجرف والشيخان طلال فاخر وخالد مال الله، تتخلل ذلك فقرات ومسابقات وجوائز قيمة تمنح للطلبة ومن يتبين استيعابه للمحاضرات وذلك لتحفيز الطلاب على الاهتمام بما يقال تحقيقا للأهداف المرجوة والثمرات المنشودة.