Note: English translation is not 100% accurate
تواصل الشعائر الحسينية في ذكرى استشهاد سبط الرسول صلى الله عليه وسلم
الزلزلة: نهضة الإمام الحسين كانت بمنزلة معارضة سلمية للدفاع عن المظلومين
28 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء






البحراني: نحذر من دعاة اقتصار إحياء المناسبة على منبر مركزي وتحجيمها
النواب: التاريخ يبين أهمية مقاومة الناس للحكام الظلمة من أجل حفظ دينهم وآخرتهممحمود الموسوي ـ عادل الشنان
تواصل الحسينيات والمساجد إقامة الشعائر الحسينية في ذكرى استشهاد سبط رسول صلى الله عليه وسلم الامام الحسين بن علي عليهم السلام في واقعة الطف.
وبهذه المناسبة، أكد سماحة الشيخ محمود البحراني خلال محاضرة ألقاها في مسجد الإمام الحسين الكائن بميدان حولي ضمن محاضراته في شهر محرم الحرام على أهمية إقامة المجالس الحسينية وحضورها لما لها من الأثر البالغ في سلوكيات الفرد من خلال تأثره بالسيرة العاشورائية التي تعد مدرسة للحياة.وأشار سماحته إلى أن إقامة مجالس العزاء تعد من شعائر الله التي ذكرت بالقرآن الكريم (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، مستندا إلى أحاديث أهل البيت عليهم السلام الذين حفزوا أتباعهم على إظهار الحزن على ما أصاب الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه خلال يوم العاشر من محرم على خلاف الشعائر الوضعية والمبتكرة التي لا تستند إلى دليل.
وحذر البحراني من الذين ينادون باقتصار إحياء ليالي عاشوراء من خلال منبر مركزي بدلا من إقامة هذه المآتم في كل مكان، وعدم الإسراف في الإطعام عن روح الإمام الحسين عليه السلام قائلا «إن مصيبة الإمام الذي بذل كل ما يملك في سبيل الله لا يمكن أن نسترخص شيئا في بذل أنفسنا وأموالنا لأجله فكم من نصراني دخل الدين عندما وجد هذه الأجواء الروحانية، وكم من مخالف دخل إلى منهل أهل البيت عليهم السلام عندما وجد هذا التفاني في إحياء هذه الشعيرة، وكم من بعيد عن هذه الأجواء الإيمانية يتوب ويستحيي ومن بعدها يألف أجواء المسجد والحسينية، فهناك إيمان وهداية وتقوى يزداد المرء في تراتبيتها من خلال هذه الثورة الروحانية».
وفي ديوان الزلزلة ناشد السيد مصطفى الزلزلة الأمة الإسلامية التمسك بما جاء به اهل البيت عليهم السلام من مبادئ وأسس وقيم بشكل عام وخاصة قضية الامام الحسين عليه السلام التي ضمت الكثير من المحاور الداعية للحفاظ على حقوق الانسان والدفاع عنه والمطالبة بحقوقه بشتى الطرق.
وقال الزلزلة: ان نهضة الامام الحسين عليه السلام كانت بمنزلة معارضة سلمية من اجل الدفاع عن المظلومين والوقوف في وجه الظالمين، مستدركا: انه بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام واخوته وأبنائه وأصحابه ومحرق الخيام، نرى اليوم الحسينيات تملأ العالم مع ارتفاع قبته في عنان السماء وتضاعف زوار الامام الحسين عليه السلام دون خوف من الحركات الارهابية، ولهذا فان قضية الإمام الحسين عليه السلام عبارة عن مشروع الحياة لأنها تحمل اكبر المعاني ويكفي انه كان نصير المظلومين ووقف في وجه الظلمة والطغاة للمحافظة على الكرامة الإنسانية.
كما أبدى الزلزلة استغرابه من كثرة العزوف عن الزواج بسبب غلاء المهور وارتفاع أسعار العقار ومتطلبات الزواج إضافة إلى الأسباب الاجتماعية، مع وجود جمعيات عديدة من أهدافها تحمل الكثير من هذه المشاكل، فهناك جمعية حماية المستهلكين وجمعية النفع وجمعية الدفاع عن الأسر، مضيفا: وللأسف ان هذه الجمعيات والتي تحمل أسماء رنانة وبراقة ليس لديها أي تفعيل او تطبيق للأهداف التي من اجلها أنشئت.
من جانبه، ارتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة السيد محمد الشوكي والذي استهل محاضرته بقوله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين)، لافتا خلال محاضرته في حسينية الأوحد، بحضور جمع من رجال الدين والمؤمنين إلى ان الحسينيات والمراكز الدينية عادة في مواسم أهل البيت عليه السلام كمحرم وصفر وشهر رمضان تتم فيها إحياء مصيبة أهل البيت عليهم السلام.مشيرا إلى انه جرت العادة بألا تمر علينا هذه المواسم دون ان يتم ذكر الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف وذلك لعدة اعتبارات.
من جهته، أكد الخطيب الحسيني السيد حسين النواب اهمية الدين لدى الانسان، ودوره في حفظ المجتمعات من الانزلاق نحو الهاوية. مستشهدا في ذلك الى قول للامام علي عليه السلام «لا حياة الا في الدين، ولا موت بجحود اليقين».
وأشار النواب في محاضرته بحسينية ابا الأحرار في الرميثية إلى أن الإنسان عندما يأتي الى هذه الحياة تكون صفحة قلبه بيضاء، الا ان العوامل الخارجية هي التي تشكل الخارطة العامة لدينه، فإما تجعله يتهود او يتنصر.
وأوضح أن الأنظمة لا تحل في مقام الدين لأنها من وضع البشر، لذلك على مر العصور والأزمنة نشاهد دأب الطواغيت على شراء دين الناس من اجل هوى النفس، والحفاظ على كراسيهم من السقوط. مبينا ان التاريخ مليء بأسماء هؤلاء الجبابرة وفراعنة العصر.