Note: English translation is not 100% accurate
مركز الخرافي لأنشطة الأطفال المعاقين يستعد لتدشين قاعدة معلوماتية إلكترونية وإطلاق مجلة متخصصة قريباً
24 مايو 2009
المصدر : الأنباء
تم امس افتتاح المعرض السنوي الاول لانشطة واحتياجات الاطفال المعاقين في الكويت تحت عنوان «تعرف كي تحسن الاختيار»، والذي ينظمه ويرعاه مركز الخرافي لانشطة الاطفال المعاقين لمدة يومين بمقر المركز في مشرف بجانب ارض المعارض بمشاركة وحضور ممثلين عن اكثر من 38 جهة تهتم بفئة ذوي الاعاقة واحتياجاتهم.
واكدت رئيس مجلس ادارة مركز الخرافي لانشطة الاطفال المعاقين سبيكة الجاسر ان المعرض خطوة مهمة لخدمة الاطفال المعاقين وذويهم ويمهد الطريق للتعاون والتنسيق والعمل المشترك بين المركز والجهات الاخرى المعنية بهذا الامر والمشاركة في المعرض وكذلك مع اولياء الامور وبما يساهم في تفعيل الاداء وتنويع الانشطة لخدمة تلك الشريحة المهمة في المجتمع. واضافت الجاسر في كلمة ألقتها على الحضور في الندوة التي اقيمت على هامش المعرض ان اهمية هذا الملتقى تكمن في انه يتيح الفرصة للجهات المشاركة ولأولياء الامور للتعرف على البرامج والانشطة والخدمات التي يقدمها المركز للابناء والبنات من ذوي الاحتياجات الخاصة مضيفة انه يتيح من جهة اخرى للجهات المشاركة واولياء الامور الاطلاع على التجارب والانشطة وتبادل الخبرة والرأي، وهو ما يصب في مصلحة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
واكدت الجاسم ضرورة ان يكون هذا الملتقى منطلقا للشراكة بين المؤسسات والمدارس والمراكز الاهلية والرسمية العاملة في قطاع رعاية المعاقين حتى تتوحد الجهود وتتطور الخبرات وتتجمع لتحقيق الاهداف المشتركة في خدمة ابنائنا وبناتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتطلعون دائما للدعم والمساندة للاندماج في المجتمع والمساهمة في بناء بلدهم.
واشارت الى ان التعاون والتنسيق والعمل المشترك مع الجهات ذات العلاقة والاختصاص هدف اساسي يحرص عليه دائما مركز الخرافي مشيرة الى ان هذا الملتقى خطوة اولى لوضع التعاون والتنسيق بين الجهات المشاركة في اطار دوري منظم ليكون نشاطا يخصص كل عام لبحث قضية من القضايا التي تهم ذوي الاحتياجات الخاصة. واوضحت الجاسر انها تتطلع الى التعاون والمشاركة لانشاء شبكة وطنية يشارك في عضويتها من يرغب من الجهات المشاركة في هذا الملتقى وهو ما من شأنه ان يضع هذا العمل المشترك في اطار مؤسسي يكون له نتائجه الايجابية الكبيرة في تحقيق النفع للمستفيدين من برامجها وانشطتها. وبينت ان النتائج ستكون فعالة بصورة اكبر من خلال انشاء قاعدة معلوماتية عن اهداف وبرامج وانشطة المركز وسبل الاستفادة منها ونشرها في موقع خاص على شبكة المعلومات العالمية «الانترنت» بحيث يستفيد منها العاملون والمراكز والمدارس مؤكدة على ان هذه الخطوة ستكون عنوانا مهما للتعاون والاصرار على تقديم الافضل لذوي الاعاقة.
واشارت الجاسر الى ان مركز الخرافي بصدد اصدار مجلة متخصصة سترى النور قريبا لتكون سندا لعمل المركز وللطفل المعاق وللاسرة والمجتمع.
الحضور الكبيرمن جهتها اكدت مديرة مركز الخرافي لانشطة الاطفال المعاقين عائشة السالم ان الحضور الكبير للجهات المعنية في المعرض، دليل على اهتمام جميع هذه الجهات بالطفل المعاق والسعي لتحقيق فرصة للتواصل فيما بينها، مشيرة الى ان المركز يعمل على تطوير هذا المعرض خلال السنة المقبلة على ان يقدم بطريقة اخرى وموسعة تتضمن تقديم منتجات للمدارس واعمال خاصة بالطلبة المعاقين، الامر الذي يحافظ على تجمع هذه الجهات المعنية بالمعاقين في مكان واحد للتواصل بينها، لافتة الى ان مشكلتنا المهمة في الكويت في هذا المجال هي غياب التواصل والتنسيق بين الجهات المختصة بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضحت السالم ان هدف المعرض هو التواصل مع اولياء الامور في المسائل التي تهم المعاقين، مبينة ان المعرض حقق انجازا بأنه يعد اكبر تجمع للجهات التي تعنى بالتعامل مع هذه الفئة من المجتمع، وبمشاركة القطاعين العام والخاص مثل وزارة التربية والمجلس الاعلى للمعاقين، معربة عن املها في أن يستمر التعاون والتنسيق بين الجميع لخدمة الاطفال ذوي الاعاقة وتعريف اولياء الامور بالخدمات المتاحة التي تمكن لهم الاستفادة منها في خدمة أبنائهم.
وزارة التربيةمن جانبها، اكدت مراقبة التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية د.خلود الجويان ان وزارة التربية تولي ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما متميزا ومتواصلا من خلال توفير جميع الاحتياجات من فصول دراسية ومعلمين متخصصين ومؤهلين الى جانب مناهج دراسية تتناسب مع كل اعاقة، مشيرة الى ان هذه الجوانب تسهم في نجاح العملية التي رأتها الوزارة لدمج طلبة الداون وبطء التعلم مع اقرانهم الاسوياء في مدارس التعليم العام عبر فصول خاصة بهم. وقالت الجويان ان فكرة تجمع وتواصل الجهات ذات العلاقة بذوي الاحتياجات الخاصة تعد فرصة رائدة لتبادل الخبرات والاطـــلاع على البرامج والخدمات التي تقوم بها هذه الجهات لخدمة هؤلاء الطلبة. وكشفت الجويان عن توجه الوزارة نحو دمج فئات اخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام مثل فئات التوحد وضعاف السمع والشلل الدماغي وصعوبات التعلم، مبينة ان هذا التوجه يأتي بعد نجاح تجربة دمج فئات الداون وبطيئي التعلم. وختمت الجويان معبرة عن شكرها لرئيسة مجلس ادارة مركز الخرافي على تبنيها اقامة هذا المعرض الذي تتواجد فيه الجهات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة.
بدورها، اكدت د.فاطمة العوضي استشاري طب الاطفال التطوري ان معالجة الطفل المعاق تبدأ من تعريفه أولا بالجهات والمؤسسات سواء ان كانت الحكومية أو الخاصة المهتمة برعايته والتي تقوم بتشخيص حالته ومتابعته ورعايته. وأوضحت انه بذلك يجب التوعية والتعريف بكيفية معالجة الحالة والتعريف بأي المدارس التي تستطيع تعليم المعاقين ورعايتهم حسب تشخيص الحالة. مشيدة بدور المؤسسات والهيئات والمدارس في الكويت التي تقوم برعاية أبنائنا من المعاقين، مؤكدا على التعاون والتواصل الدائم بين تلك المؤسسات وبعضها البعض من اجل تقديم افضل الخدمات لهم.
واشارت العوضي الى انه يجب على كل هذه المؤسسات والهيئات ان تعمل كفريق واحد، وان تتعاون فقط من اجل خدمة الطفل المعاق مع الاهتمام بدور كل فرد في هذا الفريق وتشخيصه على حسب الحالة التي تحتاج للمتابعة.
واكدت العوضي ان الاختبارات التي تقوم بها الفرق الطبية والاجتماعية والتشخيصية التي يقدمها طب الاطفال التطوري، ومن اهمها اختبارات مستوى ذكاء الاطفال والنظر الى الطفل بشكل كامل كشخص كبير، تعد من البرامج المهمة في طرق علاجه الكاملة، بالاضافة الى برنامج التعامل مع الطفل.
واضافت العوضي: ان طب الاطفال الطوارق بات يقدم كل ما يساعد على تنمية القدرات لدى الطفل من خلال دراسة شاملة لكيفية معالجتها مستقبليا.
أما الموجهة الفنية في ادارة رعاية المعاقين بقطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية مكية القلاف، فأكدت انها تعمل جاهدة على تقديم جميع الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة المتمثلة في تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والتي تساعدهم على التأهيل والتدريب الدقيق، كما تضم ايضا خدمة التدخل المبكر وخدمة اورتج للتدريب على جميع المهارات. واضافت القلاف: ان دورنا تكميل الخدمات الطبية عن طريق فتح ملف وعمل التقرير الاجتماعي، موضحة ان الهيئة قد قامت بنقل عدد كبير من المعاقين هناك.
واختتمت كلمتها بحث اولياء امور الاطفال المعاقين على التعاون الجدي مع الهيئة.