Note: English translation is not 100% accurate
«البيئة البحرية» وقّعت مذكرة تفاهم مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي
العوضي: منطقة الخليج معرضة لمزيد من «النفوق» ولابد من حلول سريعة لمواجهة الظاهرة
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


دارين العلي
توقع الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية للبيئة البحرية د.عبدالرحمن العوضي، حدوث مزيد من حالات النفوق للأسماك والكائنات البحرية خلال السنوات المقبلة في مناطق الخليج العربي إلى حين تنظيف المنطقة كليا، مستبعدا أن يتم ذلك خلال المرحلة الحالية بسبب الملوثات التي تأتي من الخارج بفعل حركة الملاحة.
ولفت على هامش توقيعه مذكرة تفاهم مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي أمس إلى أنه تم وضع شروط صعبة على السفن لإجبارها على إفراغ مياه التوازن في أعالي البحار إذ يحق للدول طلب ذلك لتحافظ على مياهها الإقليمية من التلوث.
وقال انه خلال السنوات الست الماضية تعاني منطقة الخليج من حالات نفوق اسماك حتى باتت ظاهرة طبيعية بسبب تلوث ناتج عن العوالق التي سببتها مياه المجاري بالرغم من إيقاف جميع مصبات الصرف الصحي التي تصب في جون الكويت.
وعن المشكلة الأخيرة لنفوق أسماك الميد في الجون، قال إنه لم تحصل المنظمة على تقرير بالأسباب الرئيسية كما لم تتمكن من الحصول على عينات لتقوم بالفحص بنفسها، مشيرا إلى ان الخليج، من الفجيرة حتى الكويت، معرض لزيادة في حالات النفوق بسبب العوالق سابقة الذكر دون وجود حل لذلك حاليا، متمنيا إيجاد حلول سريعة لهذه الظاهرة مستقبلا.
ولفت الى وجود خطط ودراسات تعمل عليها المنظمة حاليا لمنع تكرار الحوادث البيئية البحرية خلال المرحلة المقبلة.
أما عن مذكرة التفاهم فقد تم التوقيع فقد مثل المنظمة الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي ومثل الوكالة اليابانية شينشي ياماناكا مدير عام إدارة الشرق الأوسط وإدارة أوروبا بالوكالة اليابانية بحضور ممثل عن السفارة اليابانية لدى الكويت ياما موتو وموظفي المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية. ولفت العوضي الى ان المذكرة تهدف الى التفاهم والتشاور فيما بين المنظمتين حول المواضيع بينهما ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على التنسيق المناسب بشأن الأعمال والأنشطة ذات العلاقة بالمنظمتين.
كما تقوم المنظمتان بدعوة كل منهما لإرسال ممثلين عنهما للاجتماعات أو المؤتمرات التي تنظمها أو تعقد تحت رعايتهما في المواضيع ذات الاهتمام المشترك وفقا للإجراءات المتبعة لأي اجتماع أو مؤتمر كل على حدة.
وأوضح انه يمكن للمنظمتين التشاور فيما بينهما كلما كان ذلك ضروريا، بشأن استخدام الموظفين، المواد، الخدمات، والمعدات، والتسهيلات للأعمال المشتركة بينهما في المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتي يوافق عليها الطرفان بشرط موافقة الإدارات المعنية في كل من المنظمتين، وتتعاون المنظمتان في طرح المشاكل البيئية ذات الاهتمام المشترك لضمان استدامة وتحسين البيئة البحرية للمنظمة.
وفي هذا الصدد ستقوم المنظمتان بفحص إمكانيات التعاون في مواضيع خاصة بحماية البيئة البحرية في المنطقة البحرية للمنظمة مثل نظام البيئة البحرية والتنوع الأحيائي والتلوث الناتج عن الأنشطة البشرية ونوعية المياه وأي مواضيع أخرى توافق عليها المنظمتان.
بالإضافة إلى عدد آخر من مجالات التعاون التي يمكن أن تتضمنها مذكرة التفاهم الحالية مثل تبادل وجهات النظر في مجال التعاون التقني التي تحتاجه الدول الأعضاء بالمنظمة تنظيم الندوات وورش العمل للدول الأعضاء وإرسال الخبراء من كل من المنظمة واليابان معا للدول الأعضاء واستضافة الاجتماعات الدولية وأي شكل آخر من التعاون المشترك بموجب مذكرة التفاهم والتي تحدد من وقت لآخر.