Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق غداً الثلاثاء برعاية صاحب السمو.. وتفتتحه وزيرة الشؤون
الخرافي: 60 شخصية عالمية من 25 دولة تشارك في المؤتمر العالمي للتوحد
10 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

السعد: مشروع إنساني يؤكد اختيار أميرنا كقائد للإنسانية ودولة الكويت الإنسانية
الجلاهمة: الكويت الأبرز على خارطة «التوحد» العالمية كدولة رائدة في رعاية مرضى التوحد على المستوى الإقليميليلى الشافعي
أشاد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي بمركز الكويت للتوحد الذي أثبت نجاحه وانطلاقه نحو العالمية وحرصه على تحقيق التطور الدولي للمتخصصين والعاملين في مجال التوحد وتعاونه مع الجامعات والمعاهد العالمية الشهيرة وتوظيفه لجهود خبراء مشهورين في العالم في هذا المجال، مشيرا الى تركيزه على تحسين جودة برامجه وتعزيز مهارات التعليم لدى المعلمين والعاملين لديه.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأمانة العامة للأوقاف للإعلان عن انطلاق المؤتمر العالمي للتوحد الذي ينطلق غدا الثلاثاء في فندق الريجنسي للمرة الأولى في الكويت. وقال الخرافي ان المؤتمر يعقد في الكويت لأول مرة ويحظى برعاية أميرية من صاحب السمو الأمير الذي لا يفتأ يدعم الأنشطة الإنسانية، لاسيما رعايته السنوية للمسابقة الكبرى للقرآن الكريم، مؤكدا اهتمام الأمانة الكبير بالتوحد من خلال مركز التوحد باعتباره أكبر مركز بالأمانة وهو مفخرة ليس للأمانة فقط بل للعالم العربي والإسلامي وتصدير هذه التجربة الى دول العالم، وهذا من شأن ودأب اهتمام الأمانة العامة للأوقاف.
ولفت الى ان وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح ستفتتح المؤتمر نيابة عن سموه، مؤكدا ان مركز الكويت للتوحد يعتبر اكبر مشروعات الأمانة العامة للأوقاف، حيث تهتم الأمانة بالمشاريع التنموية المجتمعية لتلبية الاحتياجات الفعلية بالمجتمع وتسعى لتلبية التوجهات الاستراتيجية نحو تفعيل دور الوقف في تنمية المجتمع.
وأشار الى ان 60 شخصية عالمية من اكثر من 25 دولة في العالم ستشارك في المؤتمر.
من جهتها، شكرت مديرة إدارة مركز الكويت للتوحد د.سميرة السعد راعي المؤتمر «قائد الإنسانية» صاحب السمو والأمانة العامة للأوقاف ومركز الكويت للتوحد والإعلاميين، كما شكرت داعمي مشروع «المنح» الذين ساهموا في إظهاره للنور وشارك فيه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الوطنية والبنك الإسلامي للتنمية، حيث تم إعطاء منح لكل من السودان ومصر وكوسوفو وباكستان وفلسطين واليمن وماليزيا وبنغلاديش وتونس وموريتانيا مع شرط موقع من طالب المنحة ومن جهة عمله بأنه سيقوم بالتدريب بعد عودته لأبناء وطنه بما تعلمه من المؤتمر.
وقالت السعد: لقد وفقنا الله تعالى لاختيار اسم المركز فكان «مركز التوحد» وكمشروع إنساني كويتي ليؤكد اختيار أميرنا كقائد للإنسانية ودولة الكويت الإنسانية، وأيضا تحويل نظام المركز الى نظام العمل المؤسسي فكانت شهادة الايزو للكفاءة الادارية والاعتماد العالمي للبرنامج الفني العلمي وان يكون تحت مظلة الأمانة العامة للأوقاف كجهة موثوقة للواقف والمتبرع وكدعم مستمر للبرنامج، فكان أول
مركز في الشرق الأوسط متكامل الخدمات للتوحد، ولفتت إلى أن أول مؤتمر في الشرق الأوسط للتوحد عام 2000 وأيضا برعاية صاحب السمو وأن المؤتمر الحالي بدأت فكرته منذ حضوري لمؤتمر التوحد العالمي الذي تعقده منظمة التوحد العالمية كل 4 سنوات في دولة من دول العالم فحضرت جنوب افريقيا عام 2006 وتمنيت أن يعقد في الكويت وتم ترشيحي لمجلس إدارة المنظمة فتقدمت في 2008 بطلب إقامة المؤتمر في الكويت وتمت الموافقة والإعلان عنه في مؤتمر المكسيك 2010.
بدوره، تحدث الأمين العام لقطاع المصارف الوقفية محمد الجلاهمة وقال: الكويت الأبرز على خارطة التوحد العالمية كدولة رائدة في رعاية مرضى التوحد على المستوى الإقليمي كون مركز الكويت للتوحد مركزا متكاملا لرعاية مرضى التوحد وتأهيلهم ومنحهم الأولوية لاحتضان المؤتمر العالمي للتوحد. كما أن رعاية المركز لمرضى التوحد على المستوى الإقليمي تعزز المكانة الدولية التي تمتلكها الكويت.
وأشار إلى أن مصرف التوحد أحد مصارف الخير التي انشأتها الأمانة العامة للأوقاف لدعم وتعزيز الجهود المبذولة على الصعيدين الرسمي والأهلي في سبيل رفع مستوى الخدمات العلمية والثقافية والاجتماعية لمرضى التوحد وتلبية احتياجاتهم والمساهمة في تأهيلهم والتخفيف من معاناتهم.