Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة عقدتها الجمعية النسائية الكويتية
أبوستة: الحرب الأخيرة على غزة أسفرت عن سقوط 2200 شهيد أكثر من ثلثهم أطفال
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
استعرض رئيس قسم الجراحة الترميمية والتجميلية بمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت د.غسان أبوستة تجربته الشخصية حول ما شاهده خلال تواجده في «مستشفى الشفاء» في غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وجاء استعراض د.أبوستة لتجربته خلال ندوة أقامتها الجمعية الثقافية النسائية في مقرها بالخالدية مساء أول من أمس، ووجه أبوستة في بداية كلمته في الندوة شكرا خاصا للشعب الكويتي والقيادة السياسية خاصة في دعم القضية الفلسطينية، كما شكر الجمعية الثقافية لاستضافتها هذه الندوة.
وتحدث أبوستة عن تجربته في العمل التطوعي بمستشفى الشفاء في قطاع غزة خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير، حيث عمل كطبيب جراحة تجميلية ترميمية كمتطوع وسرد خلال الندوة، كيف ان القطاع الطبي في غزة لم ينهر بالرغم من الهجوم الوحشي الإسرائيلي، وأن الطواقم الطبية الفلسطينية والأطباء المتطوعين ساهموا بمعالجة أكثر من 12 ألف جريح في 51 يوما، مؤكدا ان سبب عدم انهيار القطاع الصحي في غزة سببه تفاني أعضاء القطاع الصحي في عملهم طوال فترة الهجوم.
وبدأ التأثر واضحا على د.غسان أبوستة وهو يروي تفاصيل مجزرة الشجاعية عندما قصفت الآليات الإسرائيلية سوق الشجاعية ما أوقع عددا كبيرا من الشهداء والجرحى، وكيف ان الطيران الإسرائيلي قصف حتى سيارات الإسعاف، وكانت حصيلة الهجوم نحو 240 شهيدا وجريحا، واصفا كيف ان أروقة مستشفى الشفاء كانت مغطاة بالدماء وأشلاء ضحايا القصف، مؤكدا أبوستة ان الهجوم الإسرائيلي الأخير هو جزء من مشروع يهدف الى إبداة الشعب الفلسطيني، وقدم أبوستة إحصائية لضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزة قائلا: «نتج عن الهجوم الوحشي 2200 شهيدا وما نسبته 35% منهم من الأطفال، وأكثر من 12 ألف جريحا و30% منهم أطفال، وهناك 1000 طفل نصاب بإعاقة حركية و1800 يتيم ومئات الأسر بلا مأوى.
وفي ختام كلمته طالب أبوستة مؤسسات المجتمع المدني لدعم القطاع الصحي في غزة قائلا: «علينا ان نستعد لمعركة قادمة مع العدو الإسرائيلي فسيكون هناك هجوم آخر على القطاع».