Note: English translation is not 100% accurate
القشعان: المتسامحون أطول عمراً وأقل إصابة بالأمراض النفسية
17 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
البغضاء لا تعالج القلوب المجروحة والانتقام لا يصنع إلا غرورا مصطنعا، وعلى الرغم من محاولات فئة قليلة بالكويت زرع بذور الفتنة إلا أن الكويت جميلة بأهلها وقيادتها السياسية والكويت مازالت بخير. هذا ما أكد عليه العميد المساعد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا وأستاذ الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.حمود القشعان خلال ندوة «التسامح» التي ألقاها ظهر امس بمناسبة يوم التسامح العالمي، وذلك بالتعاون مع جمعية الإخاء، بحضور عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري وأساتذة في علم الاجتماع والنفس من بينهم د.سهام القبندي ود.أمثال الحويلة بالإضافة إلى عدد من طالبات الكلية.
وأوضح القشعان أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اختير قائدا للإنسانية والتي لها معالم كثيرة من بينها صفة التسامح والإخاء والسلام، موضحا ان المجتمع الكويتي كان يسير وفق نظرية المواطنة الأفقية ولكن خلال السنوات الأخيرة ظهر مفهوم جديد متمثل في المواطنة العمودية. وأفاد القشعان بأنه أجرى دراسة مع زميله د.يعقوب الكندري لمعرفة مدى انتشار التخاصم بين المجتمع الكويتي وخرجت الدراسة بأنه لا يوجد شيعي على سبيل المثال يقدم دولة أخرى على الكويت ولا يوجد بدوي لديه ولاء لقبيلة على حساب بلده، مؤكدا أن الشعب الكويت بطبيعته محب لتراب وطنه. وأشار إلى أنواع التسامح ومنها التسامح مع الذات، موضحا أن تقرير منظمة الصحة العالمية أكد أن 20% من نساء الخليج سيصابون بأمراض نفسية ومنها الاكتئاب لأنه ليس لديهم تصالح مع انفسهن، موضحا أن أغلبية طالبات جامعة الكويت غير قابلة بصورة الجسد. وتحدث عن علاقة التسامح بالصحة النفسية، موضحا أن التسامح من علامات الدين والتدين، والأفراد بالأسر المتسامحة هم أطول عمرا وأقل أمراضا.