Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة بعيد الاستقلال الـ 71
حلوي للبنانيين: الجمهورية موجودة بوجودكم
24 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
بالرغم من الغاء السلطات اللبنانية الاحتفال السنوي الرسمي بذكرى الاستقلال، بسبب شغور موقع رئاسة الجمهورية، الا أن هذا الالغاء لم يتأثر به الشعب خصوصا في بلاد الاغتراب، حيث احتفلت الجالية اللبنانية في البلاد بعيد استقلالها الـ 71 في مقر سفارتها في الدعية، مساء أول من أمس، بدعوة من السفير اللبناني د.خضر حلوي وحرمه، حيث غصت باحة السفارة بعدد كبير من ابناء الجالية التي جاءت بمختلف أطيافها وانتماءاتها حاملة الاعلام اللبنانية ومرددة بصوت واحد «كلنا للوطن للعلا للعلم...».وفي كلمة له أمام الحضور، شدد حلوي على أهمية التكاتف الوطني، وأخذ العبرة من الاستقلال، متحدثا عن ظروف نيل لبنان استقلاله منهيا انتدابا فرنسيا استمر 23 عاما، حيث أشار الى انه «بعد هزيمة فرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية، تم تشكيل حكومة فرنسية موالية للألمان هي حكومة فيشي، والتي أرسلت مندوبا ساميا الى لبنان وسورية ولكن حكمها لم يدم طويلا، حيث تمكنت القوات الفرنسية الحرة التي يتزعمها الجنرال ديجول، ومعها القوات البريطانية من دخول سورية ولبنان وإسقاط الوضع القائم، وعينوا مندوبا ساميا هو الجنرال كاترو الذي وعد اللبنانيين والسوريين بالاستقلال».
ولفت حلوي «الى انه على الرغم من نيل لبنان استقلاله عام 1941 إلا ان الأمور ظلت غير مستقرة، حيث تقدمت الحكومة اللبنانية بمذكرة رسمية الى الحكومة الفرنسية تطالب فيها بتعديل الدستور لكي يتواءم مع الظروف اللبنانية، الا ان الفرنسيين ماطلوا، ولكن بعد إصرار اللبنانيين، تقرر تنفيذ الاستقلال، حيث تم انتخاب مجلس نواب، ورئيس للجمهورية بشارة الخوري، وتم تأليف حكومة برئاسة رياض الصلح، وتقدمت الحكومة بمشروع تعديل للدستور الى المجلس النيابي الذي اقره، عندها أثار هذا الأمر حفيظة الفرنسيين، حيث قام المفوض السامي بحل مجلس النواب، وتعليق العمل بالدستور، واعتقلوا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وعددا من الوزراء في قلعة راشيا، لافتا الى ان بعدها «قام وزير الدفاع آنذاك الامير مجيد ارسلان ورئيس مجلس النواب صبري حمادة باجتماع مصغر في بشامون والفوا حكومة مؤقتة ورفع العلم اللبناني، وقد أدى هذا الى حصول لبنان على استقلاله في 22 نوفمبر عام 1943».
وختم حلوي كلمته مشددا على انه «رغم الظروف الصعبة التي يمر بها حاليا لبنان، ورغم أن الفرحة غير مكتملة لشغور منصب رئاسة الجمهورية، الا ان الجمهورية تظل موجودة بوجود اللبنانيين». وكان تخلل الحفل فقرات فنية وفولكلورية كالدبكة اللبنانية، الى جانب استعراض عسكري للاطفال قدمته حضانة طفل المستقبل، ثم أشعل الحفل الفنان حسين شعلان وفرقة السمر لاند، وفرقة الارز الفولكلورية، وختم الحفل بعرس الضيعة الذي نقلنا الى العادات والتقاليد في الأعراس اللبنانية.