Note: English translation is not 100% accurate
«شؤون القرآن»: فريق للاستثمار البشري وتطوير مهارات الموظفين
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

قال مراقب حلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم بإدارة شؤون القرآن الكريم ناصر الكندري ان الإدارة بدأت بانتهاج مفهوم التنمية البشرية حيث قامت بإنشاء فريق الاستثمار البشري الخاص بموظفي مراقبة حلقات البنين بالإدارة وذلك بناء على ما تقتضيه مصلحة العمل وسعيا من المراقبة لتطوير موظفيها والاستثمار الأمثل لإمكانياتهم وتحقيقا لأفضل الممارسات الإدارية والفنية بما يخدم تطوير العمل والرقي بمستوى الموظفين، وإيمانا من الإدارة بأن استثمار العنصر البشري هو أفضل أنواع الاستثمار ويشرف على الفريق عبدالرحمن العتيبي وعضوية عدد من المختصين والمدربين المعتمدين.
واضاف الكندري من أهم اختصاصات فريق الاستثمار البشري ما يلي:
٭ قياس الوضع الحالي لإمكانيات العنصر البشري بالمراقبة والأقسام التابعة لها.
٭ تطوير أداء العاملين بالمراقبة والأقسام التابعة لها.
٭ تحديد ورفع الاحتياجات التدريبية لموظفي المراقبة ومتابعة تنفيذها.
٭ رفع كفاءة العمل بالمراقبة والوحدات التابعة لها.
وتابع: ان فريق الاستثمار البشري قد قام بالفعل بتنفيذ العديد من البرامج والدورات التدريبية التي تسهم في تطوير العمل بالمراقبة وتشمل جميع الموظفين والعاملين فيها بدءا من عمال النظافة وصولا إلى باقي الموظفين والإداريين كل على حسب اختصاصه، حيث تم التركيز في التدريب على الجانب الفعلي للموظف وتطويره وليس المسمى الوظيفي لأن الهدف تطوير العمل في الإدارة، ويشمل البرنامج التدريبي للفريق عدة مناح وجوانب أبرزها الجانب الإداري والمهني والفني والروحي. كشف عن أبرز الدورات التدريبية التي قام الفريق بتنفيذها مثل «دورة عامل النظافة المحترف» و«المختصر المفيد للمعين الجديد» و«ثمرات العمل الجماعي» و«مهارات التواصل» و«إدارة الضغوط» و«الاسعافات الأولية» و«النجاح الشخصي والوظيفي» و«النشر في القراءات العشر» و«فقه النفوس» و«رقائق معينة على العمل بسكينة» و«التحليل الإحصائي»، وحاضر في هذه الدورات دكاترة ومدربون معتمدون وذوو خبرة وكفاءة عالية في التدريب من داخل الكويت وخارجها.
وزاد: ان إنشاء فريق الاستثمار البشري يأتي للتأكيد على حرص إدارة شؤون القرآن الكريم على التطوير والإبداع فيما يصب في خدمة كتاب الله تعالى سعيا منها لأداء رسالتها في نشر ثقافة القرآن الكريم وعلومه وتذليل السبل وتهيئة الفرص أمام الراغبين في حفظه وتلاوته ولتحقيق رؤيتها وهي الريادة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم ورعاية أهله وبيان علومه وغراس قيمه لكافة شرائح المجتمع مع نشره وطباعته.