Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال باليوم العالمي للتطوع الانتهاء من الدراسة الخاصة بالمرحلة الأولى للخطة الوطنية للعمل التطوعي ووضع معايير واضحة له
الحمود: المستقبل للإعلام الإلكتروني ونسعى لتنظيمه بعيداً عن كبت الحريات
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




رندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن المستقبل للإعلام الالكتروني، ولا نقبل أن يكون هناك نقص تشريعي ونسعى إلى التنظيم بعيدا عن التضييق وكبت الحريات وهذه مسؤوليتنا ولا بد من القيام بها، موضحا أن ما تسعى اليه الحكومة هو تقديم مشروع يعزز الحريات الإعلامية بشكل عام وخاصة في المجال الالكتروني، حيث يقدم تنظيما يدعم من يريد أن يمارس المهنة الإعلامية الاحترافية كإنشاء تلفزيون أو إذاعة أو صحيفة أو أي خدمات إعلامية الكترونية، الأمر الذي يحتاج إلى تشريع لتنظيمه، لافتا الى أن المشروع الذي صدر في الصحف مشروع غير نهائي، مرحبا بأي مقترح يعزز العمل في مجال الإعلام الالكتروني بعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي والحسابات الخاصة.
وأضاف الحمود خلال الاحتفال بيوم التطوع العالمي الذي أقيم يوم أمس الأول في فندق الريجنسي: ان مسؤولية الدولة هي وضع أسس وتشريعات بدعم من مجلس الأمة ما يؤدي إلى تحقيق الهدف الوطني بإيجاد إعلام الكتروني متوازن داعم للحريات، مؤكدا أن التشريع هو سمة الدول الحديثة.
ولفت الى ان العمل التطوعي يمثل امتدادا للمواطنة الفاعلة والإيجابية التي يتمتع بها أهل الكويت، ويحظى بكل أشكال الدعم المعنوي والمادي من القيادة السياسية العليا، تعميقا لمشاركة مجتمعية حقيقية لمستقبل أفضل وحياة كريمة لجميع الكويتيين، متمسكين بمبادرات ورؤى الآباء والأجداد، موضحا ان الاحتفال يأتي تجسيدا لما جبل عليه الكويتيون من عمل الخير والاحسان في كل زمان ومكان، وتأكيدا على إيمان الكويت بالمبادئ الانسانية التي أقرتها منظمة الامم المتحدة، مشددا على أهمية التطوع كقيمة إنسانية عالية يعبر من خلالها المجتمع لخدمة الوطن والفرد، لافتا الى ان تلك القيمة لا تقدر بثمن، معلنا ان الوزارة انتهت من اعداد الدراسة الخاصة بالمرحلة الاولى للخطة الوطنية للعمل التطوعي بالتعاون مع العديد من الوزارات والهيئات وجمعيات النفع العام ليتم اعتمادها رسميا لتكون الوزارة حاضنة لهذه الاعمال.
وتابع: هناك فريق متخصص أعد دراسة عن العمل التطوعي على المستوى الوطني مقارنة مع المعايير الدولية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة وستكون هذه الدراسة نواة لخطة وطنية تضع حاضنة ترعاها الدولة وتشجع من خلالها العمل التطوعي الهادف في كل المجالات، موضحا أن أساس التطوع هم الناشئة والشباب وغرس هذا المفهوم لديهم سيعزز طاقاتهم وقدراتهم لخدمة وطنهم للارتقاء بأنفسهم، آملا أن يكون هناك حاضنة تحفز على العمل الهادف، لافتا الى أن الدولة لا تألو جهدا في توفير الموازنات بالرغم من الصعوبات التي تعرضت لها الوزارة خلال فترة تأسيسها بسبب الإجراءات البيروقراطية إلا أن جهود العاملين في الوزارة تسعى على مدار الساعة للتغلب على هذه الصعوبات وبرعاية سامية من صاحب السمو الأمير الذي أطلق المبادرة الوطنية «الكويت تسمع» والذي أطلق بدوره الوثيقة الوطنية التي تعتمد عليها الوزارة في كل مشاريعها، أما فيما يتعلق بالموازنات فهناك حرص من الحكومة ممثلة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على توفير كل الإمكانيات لكن بناء العمل المؤسسي يحتاج إلى وقت والدولة لا تتأخر عن الشباب.
وزاد: ان العمل التطوعي هو إضافة للعمل الإنساني ونسعى لوضع تعريفات واضحة ومعايير للعمل التطوعي يتم الانطلاق من خلالها بالعمل في الفريق الواحد ومن خلال القدرة على التجديد والإضافة، وقال انه في كل قاعدة هناك شواذ ولكن ذلك لا يلغي العمل السامي الذي تقوم به الكويت.
من جانبه قدم مدير إدارة العمل التطوعي في وزارة الدولة لشؤون الشباب فؤاد بوشهري نبذة عن الإدارة التي تسعى إلى المساهمة في خلق ونشر وتعزيز القيم الاجتماعية المتعلقة بالعمل التطوعي ليكون التطوع رديفا لجهود الدولة في مجال التنمية.
وقال بوشهري ان الكويت بنيت أساسا على التطوع بسواعد أبنائها ما زرع العطاء والتطوع منذ 300 سنة، مؤكدا ان الادارة تهدف إلى تجميع العمل التطوعي في الكويت تحت إطار قانوني واحد، وتنظيم ومتابعة الأعمال التطوعية المتعددة، وتقنين العمل التطوعي وتحديد مفهومه بشكل واضح، والمساهمة في غرس القيم الاجتماعية المرتبطة بالعمل التطوعي بين الشباب، وعدم استغلال الاعمال التطوعية لأغراض سياسية أو طائفية إضافة إلى التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة في المشاريع والمبادرات التطوعية، والعمل على تنمية وتطوير قدرات المتطوعين وتدريبهم.
وعن مشروع «أيادينا» بين أنه يهدف إلى توطيد التعاون والتفاعل مع مؤسسات المجتمع المدني، ونشر التوعية التطوعية الطلابية، وتعزيز التعاون والشراكات الداخلية والخارجية، وتكريم المتطوعين لحثهم على العطاء، مؤكدا الحرص على أن يكون العمل التطوعي من الشباب أنفسهم.
بدورها قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح: نسعى في «الشباب» الى ان يكون لنا بصمة إيجابية وفعالة على العالم فيما يخص كل الاعمال التطوعية، لافتة الى ان الوزارة تقف صفا واحدا من الشباب للاحتفال بهذا اليوم لمد يد العون لكل من يريد ان يتعاون مع الوزارة فيما يخص الخدمات التي تقدمها الوزارة والدعم المادي واللوجستي والمعنوي، مؤكدة ان الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل.
ووجهت كلمة للشباب المتطوعين، مطالبة اياهم بفتح افاق جديدة للتعاون والصبر والتحلي بروح التحدي، معربة عن الامل في استمرار العمل التطوعي على نهج الأجداد والآباء، وقالت ان مبادرة «أيادينا» مشروع رائد، يحاول إبراز كل الإنجازات التطوعية للكويت ومد جسور التعاون فيما بين الجميع، وإعادة منهج العمل التطوعي في الكويت.
الدعيج: حلقة نقاشية عن الرعاية الشبابية 15 الجاري
برعاية وحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود تقيم الوزارة الحلقة النقاشية الأولى عن الرعاية الشبابية بعنوان «تشخيص وتطوير الرعاية الشبابية بالكويت - اليافعين والشباب»، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر الجاري من الساعة العاشرة حتى الواحدة ظهرا في مسرح مكتبة الكويت الوطنية. من جهته قال مستشار وزير الدولة لشؤون الشباب د.عبدالعزيز الدعيج: أن هذه الحلقة النقاشية هي الأولى بين عدة حلقات قادمة عن مرحلة الطفولة وفئة ذوي الإعاقة. وأضاف الدعيج أن هذه الحلقات ستكون عبارة عن ترجمة وحوارات ومشاركات للتوصيات التي نتجت عن دراسة بحثية شاملة قامت الوزارة بإنجازها في أبريل الماضي، حيث استهدفت هذه الدراسة تقييم مستوى الرعاية الشبابية على مستوى الجهات الحكومية والمدنية والقطاع الخاص بالكويت، وأن الحلقات النقاشية المستهدفة ستكون لتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه موضوع الرعاية الشبابية.